نتائج البحث عن
«لأن أجلس على جمرة فتحرق ردائي ، ثم قميصي ، ثم إزاري ، ثم تفضي إلى جلدي ، أحب»· 13 نتيجة
الترتيب:
أن أبا هُرَيْرةَ يقولُ : لَأن أجلسَ على جمرةٍ فتُحْرِقَ ما دونَ لَحمي حتَّى تُفْضيَ إليَّ أحبُّ إليَّ مِن أجلسَ علَى قبرٍ قالَ عُثمانُ فرأيتُ خارجةَ بنَ زيدٍ في المقابرِ فذَكَرتُ لَهُ ذلِكَ فأخذَ بيدي .
لَأنْ أجلِسَ على جمرةٍ تحرِقُ ثَوبي ، ثم تحرِقُ جِلدي ، أو أخصِفَ نَعلي بيدي ، أحَبُّ إليَّ مِن أن أطَأَ على قبرِ رجلٍ منكم ، وما أُبالي وسطَ السوقِ قضَيتُ حاجَتي أو وسطَ القبورِ .
«لأن أجلِسَ على جمرةٍ تحرِقُ ثوبي ثمَّ تحرِقُ جِلدي، أو أخصِفَ نعلي بيَدَيَّ: أحَبُّ إليَّ من أن أطَأَ قَبْرَ رَجُلٍ منكم، وما أبالي وَسَطَ السُّوقِ قضيتُ حاجتي أو وَسَطَ القُبورِ» .
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ سَرجَسٍ وأبو سلَمَةَ بنُ عبدِ الرحمنِ أنهما سمِعا أبا هريرةَ يقولُ : لَأنْ أجلِسَ على جمرةٍ فتحرِقَ ما دونَ لحمي حتى تُفضيَ إليَّ أحبُّ إليَّ من أن أجلِسَ على قبرٍ. قال عُثمانُ : رأيتُ خارجةَ بنَ زيدٍ في المقابرِ فذكَرتُ ذلك له ، فأجلَسني على قبرٍ وقال : إنما ذلك لِمَن أَحدَث عليه .
لَأن يَجلِسَ أحَدُكُم على جَمرةٍ فتُحرِقَ ثيابَه حَتَّى تُفضيَ إلى جِلدِه خَيرٌ له مِن أن يَجلِسَ على قَبرٍ .
لأن يَجلِسَ أحَدُكُم على جَمرةٍ فتُحرِقَ ثيابَه، فتَخلُصَ إلى جِلدِه، خَيرٌ له مِن أن يَجلِسَ على قَبرٍ. .
لَأنْ يجلِسَ أحَدُكم على جمرةٍ فتُحرِقَ ثيابَهُ حتَّى تخلُصَ إلى جِلْدِهِ خيرٌ له مِن أن يجلِسَ على قَبْرٍ. .
لأن يجلِسَ أحدُكم على جَمرةٍ فتحرِقَ ثيابَه، حتَّى تخلُصَ إلى جلدِه، خيرٌ لَهُ من أن يجلِسَ على قبرٍ .
لَأنْ أشهَدَ الصُّبحَ ثمَّ أجلِسَ أذكُرُ اللهَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أحمِلَ على جِيادِ الخَيلِ في سبيلِ اللهِ .
لأن أُصلِّي الصبحَ ثم أجلسُ في مجلسي أذكرُ اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ أَحَبُّ إليَّ من شَدٍّ على جيادِ الخيلِ في سبيلِ اللهِ .
لَأَنْ أشهَدَ الصُّبحَ ثمَّ أجلِسَ فأذكُرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أحمِلَ على جيادِ الخيلِ في سبيلِ اللهِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
لَأنْ يجلِسَ أحدُكم على جمرةٍ فتُحرِقَ ثيابَه حتَّى تخلُصَ إليه خيرٌ مِن أنْ يقعُدَ على قبرٍ .
لأن يَجلِسَ أحدُكم على جَمرةٍ، فتُحرِقَ ثيابَه حتى تَخلُصَ إليه، خَيرٌ له مِن أنْ يَطَأَ على قَبرِ رَجُلٍ مُسلِمٍ. .
لا مزيد من النتائج