نتائج البحث عن
«لأن أحمل على نعلين في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد زنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أبو هُرَيْرةَ يقولُ: لَأَنْ أُحمَلَ بسَوْطٍ في سَبيلِ اللهِ أَحَبُّ إليَّ من أنْ أُعتِقَ فَرْخَ زِنًا. .
أنَّه سَمِعَ امرأةً تقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ نَوفَلٍ تَستفتيهِ في غُلامٍ لها ابنِ زَنْيةٍ تُعتِقُهُ في رَقَبةٍ كانت عليها، فقالَ: لا أُراهُ يُجزِئُكِ، سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ: لأنْ أُحمَلَ على نَعلَينِ في سَبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ابنَ زَنْيةٍ. .
[ عن ] أبي حسنٍ مولى عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ أنَّهُ سمعَ امرأةً تقولُ لعبدِ اللهِ بنِ نوفلٍ تَستفتيهِ في غلامٍ لها ابنِ زنيةٍ تعتقُهُ في رقبةٍ كانَتْ عليْها فقال : لا أراهُ يجزئُكِ ، سمعْتُ عمرَ يقولُ لأن أحملَ على نعلينِ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ابنَ زنيةٍ .
سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ: لَأنْ أُحمَلَ على بَغلَيْنِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحبُّ إليَّ من أنْ أَعتِقَ ابنَ زِنْيةٍ. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ولَدِ الزِّنا، قال: «لا خَيرَ فيه، نَعلانِ أُجاهِدُ بهما في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ زِنًا». .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وَلَدِ الزِّنا، قالَ: لا خيرَ فيه نَعْلانِ أجاهِدُ بِهما في سبيلِ اللَّهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زنَا .
لأن أمتَّعَ بِسَوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إلى من أن أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا. .
لأن أُمَتَّعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إليَّ من أن أعتِقَ وَلَدَ الزِّنا .
لَأَنْ أُمَتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن أُعْتِقَ ولدَ الزنا .
ولَدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ وقالَ أبو هُرَيْرةَ: لأن أمتِّعَ بسَوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ولدَ زِنيةٍ . .
ولَدُ الزِّنا شرُّ الثلاثةِ. وقال أبو هُرَيرةَ: لأَنْ أُمَتِّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ، أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ولَدَ زِنْيةٍ. .
وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، قالَ أبو هُريرةَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ زِنيةٍ. .
عن أبي هريرةَ قال : لأن أتبع بسوطٍ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليّ من أن أُعْتِقَ ولدَ زنيةٍ .
ولَدُ الزِّنا شرُّ ثلاثةٍ . وقال أبو هُرَيْرةَ: لأن أُمتِّعَ بسَوْطٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ زِنْيَةٍ. .
لا مزيد من النتائج