نتائج البحث عن
«لأن أرده بعيه أحب إلي من أن أتكلف له ما لا أعلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سمع رجلًا يقول : لأَنْ أموتَ قبلَ أخي أحبُّ إليَّ . فقال : لأن يكون لك أحبُّ إليك من أن تكونَ له . .
عن أبي هريرةَ قالَ : لأن أعلَمَ بابًا من العِلم في أمرٍ أو نهيٍ أحبُّ إليَّ من سبعين غزوةً في سبيل اللَّهِ .
لأنْ أذكرَ اللهَ تعالى معَ قومٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ، أحبَّ إليَّ منَ الدنيا و ما فيها، و لأنْ أذكرَ اللهَ معَ قومٍ بعدَ صلاةِ العصرِ إلى أنْ تغيبَ الشمسُ أحبَّ إليَّ منَ الدنيا و ما فيها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى حتَّى انتَفَخَت قدَماه، فقيلَ له: أتَكَلَّفُ هذا وقد غَفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ؟! فقال: أفلا أكونُ عَبدًا شَكورًا. .
عن عبدِ اللهِ قال لأن أقولَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ عشرَ مراتٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ أربعَ رقابٍ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إني سائِلُك عمَّا في الدنيا والآخرةِ فقال له: سلْ عمَّا بدا لك، قال: يا نبيَّ اللهِ أحبُّ أنْ أكونَ أعلمَ الناسِ قال: اتقِ اللهَ تكنْ أعلمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ أغنى النَّاسِ قال: كن قنِعًا تكنْ أغنى الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ خيرَ الناسِ فقال: خيرُ الناسِ من ينفعُ الناسَ فكن نافعًا لهم. فقال: أحبُّ أن أكونَ أعدلَ الناسِ قال: أحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكنْ أعدلَ الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ أخصَّ الناسِ إلى اللهِ تعالى قال: أكثرْ ذكرَ اللهِ تكنْ أخصَّ العبادِ إلى اللهِ تعالى. قال: أحبُّ أنْ أكونَ من المحسنين قال: اعبدِ اللهَ كأنك تراهُ فإنْ لم تكنْ تراه فإنه يراك. قال: أحبُّ أن يكمُلَ إيماني قال: حسِّنْ خُلقَكَ يكمُلْ إيمانُك. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ من المطيعين، قال: أدِّ فرائضَ اللهِ تكن مطيعًا. فقال: أحبُّ أنْ ألقى اللهَ نقيًّا من الذنوبِ، قال اغتسلْ من الجنابةِ متطهِّرًا تلقى اللهَ يومَ القيامةِ وما عليك ذنبٌ. قال: أحبُّ أنْ أُحشـرَ يومَ القيامةِ في النورِ قال: لا تظلمْ أحدًا تحشـرْ يومَ القيامةِ في النورِ. قال: أحبُّ أنْ يرحمَني ربي قال: ارحمْ نفسَكَ وارحمْ خلقَ اللهِ يرحمْكَ اللهُ. قال: أحبُّ أنْ تقلَّ ذنوبي قال: استغفرِ اللهَ تقلَّ ذنوبُكَ. قال: أحبُّ أنْ أكونَ أكرمَ الناسِ قال: لا تشكوَنَّ اللهَ إلى الخلقِ تكنْ أكرمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ يوسَّعَ عليَّ في الرزقِ، قال: دُمْ على الطهارةِ يوسَّعْ عليك في الرزقِ. قال: أحبُّ أن أكونَ من أحبَّاءِ اللهِ ورسولِه، قال: أحِبَّ ما أحبَّ اللهُ ورسولُه وأبغضْ ما أبغضَ اللهُ ورسولُه. قال: أحبُّ أن أكونَ آمنًا من سخطِ اللهِ، قال: لا تغضبْ على أحدٍ تأمنْ من غضبَ اللهِ وسَخطِه. قال: أحبُّ أنْ تُستجابَ دعوتي، قال: اجتنبِ الحرامَ تستَجَبْ دعوتُك. قال: أحبُّ لا يفضحنُي اللهُ على رؤوسِ الأشهادِ، قال: احفظْ فرجَك كيلا تُفتَضحَ على رؤوسِ الأشهادِ. قال: أحبُّ أن يسترَ اللهُ عليَّ عيوبي قال: استرْ عيوبَ إخوانِك يسترِ اللهُ عليك عيوبَك. قال: ما الَّذي يسكنُ غضبَ الرَّحمنِ؟ قال: إخفاءُ الصدقةِ وصلةُ الرَّحِمِ. قال: ما الذي يطْفِئُ نارَ جهنمَ؟ قال: الصومُ .
أنَّ الأعْرابَ جاءَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له علِيُّ بنُ المَدينيِّ: مَن دُونَ زيادِ بنِ عِلاقةَ يا أبا مُحمَّدٍ؟ فقالَ: ما تُريدُ إلى هذا يَرحَمُك اللهُ؟ قالَ: أُحِبُّ أن أَعلَمَ، قالَ: مِسعَرُ بْنُ كِدَامٍ، قالَ: مَن دونَ مِسعَرٍ، قالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا. .
لأَنْ أُطعِمُ أخًا في اللهِ مسلمًا لقمةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بدرهمٍ، و لأَنْ أُعطِيَ أخًا في اللهِ مسلمًا درهمًا، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بعشرةٍ، و لأَنْ أُعطيَهُ عشرةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أَعْتِقَ رقبةً .
عن سهلِ بنِ الحنظليةِ وكان لا يولدُ له فقال لأن يولدَ لي في الإسلامِ ولدٌ سقط فأحتسبَه ، أحبُّ إليّ من أن يكونَ لي الدنيا جميعًا وما فيها .
أن أبا هُرَيْرةَ يقولُ : لَأن أجلسَ على جمرةٍ فتُحْرِقَ ما دونَ لَحمي حتَّى تُفْضيَ إليَّ أحبُّ إليَّ مِن أجلسَ علَى قبرٍ قالَ عُثمانُ فرأيتُ خارجةَ بنَ زيدٍ في المقابرِ فذَكَرتُ لَهُ ذلِكَ فأخذَ بيدي .
بلغ عائِشةَ أنَّ أبا هرَيرةَ يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، لأن [أُمتعَ] بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا»، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ» قالت عائِشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هرَيرةَ، أساءَ سَمعًا فأساءَ إصابةً، لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا، إنَّها نَزَلَت: {فلا اقتَحَمَ العَقَبةَ وما أدراكَ ما العَقَبةُ، فكُّ رَقَبةٍ}، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحَدَنا له الجاريةُ السَّوداءُ تَخدُمُه وتَسعى عليه، فلَو أمَرناهنَّ فزَنَينَ فجِئنَ بالأولادِ فأعتَقناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولَدَ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
لما ماتَ عُتْبَةُ بنُ مسعودٍ بَكَى عبْدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فقالوا لَهُ تَبْكِي فقالَ نَعَمْ أَخِي فِي النسَبِ وصَاحِبِي مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَحَبُّ الناسِ إِلَيَّ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عُمَرَ بنِ الخطابِ ومَا أُحِبُّ معَ ذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ مِتُّ قَبْلَهُ لَأَنْ يَمُوتَ فَأَحْتَسِبُهُ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَموتُ فيَحْتَسِبُنِي .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ قَسَمَ مالَه بين بَنيهِ في حَياتِه، ثم ماتَ، فوُلِدَ له وَلَدٌ بعدَما ماتَ، فلَقِيَ عَمرٌو أبا بَكرٍ، فقال: ما نِمتُ اللَّيلَةَ من أجلِ ابنِ سَعدٍ هذا المولودِ، ولم يَترُكْ له شيئًا، فقال له أبو بَكرٍ: وأنا واللهِ ما نِمتُ اللَّيلَةَ -أو كما قال من أجلِه- فانطَلِقْ بنا إلى قَيسِ بنِ سَعدٍ نُكلِّمُه، فأتَياه فكلَّماه، فقال قَيسٌ: أما شَيءٌ أمْضاه سعدٌ فلا أرُدُّه أبدًا، ولكن أُشهِدُكما أنَّ نَصيبي له. .
عن مَسروقٍ قال دخَلْتُ على عائشةَ فدَعَتْ بطَعامٍ فقالت كُلْ قد قلَّ ما أشبَعُ مِن طعامٍ وأشاءُ أنْ أبكيَ إلَّا بكَيْتُ قُلْتُ يا أُمَّ المُؤمِنينَ ذلكَ مِمَّهْ قالت أذكُرُ الحالَ الَّتي فارَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها الدُّنيا ما شبِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ مرَّتَيْنِ مِن خُبزِ البُرِّ حتَّى لحِق باللهِ قال وقالت عائشةُ دخَلَتْ علَيَّ امرأةٌ مِن الأنصارِ فرَأَتْ فِراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَباءةً فقالت ما له فِراشٌ غيرُ هذا قُلْتُ لا واللهِ ما له فِراشٌ غيرُه فعمَدَتْ إلى سَبيبةٍ مِن السَّبائبِ فحشَتْها صُوفًا ثمَّ أتَتْني بها فقالت لِيكُنْ هذا فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء قال يا عائشةُ ما هذه فأخبَرْتُه فقال رُدِّيه قالت فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عندي ولم أَرُدَّه وأعجَبني أنْ يكونَ في بيتي فجاء فقال يا عائشةُ ألَمْ آمُرْكِ أنْ ترُدِّيهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لَمْ أَرُدَّه وأحبَبْتُ أنْ يكونَ في بيتي فقال يا عائشةُ رُدِّيه فإنِّي لو شِئْتُ لَأجرى اللهُ معي الذَّهبَ والفِضَّةَ .
لا مزيد من النتائج