نتائج البحث عن
«لأن أزاحم بعيرا مطليا بقطران أحب إلي من أن أزاحم امرأة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
لأن أُصبِحَ مُطَّليًا بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، قال: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فأخبَرتُها بقَولِه، فقالت: طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
عن عبدِ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ قال لأن يُزاحِمَني بعيرٌ مطلى بقَطِرانٍ أحبُّ إليَّ من أن تُزاحِمَني امرأةٌ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
سمِع أبا أمامةَ الباهليَّ قال سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ قلتُ لأبي أمامةَ مثلَ من أنت يومئذٍ قال أنا يومئذٍ ابنُ ثلاثين سنةً أُزاحِمُ البعيرَ حتَّى أُدحرجَه قُدمًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
[عن مُحمَّدِ بنِ المنتَشِرِ]: أنَّهُ سألَ ابنَ عمرَ عنِ الطِّيبِ عندَ الإحرامِ، فقالَ: لأن أتطيَّبَ بقَطِرانٍ أحبُّ إليَّ من أن أفعلَ ذلِكَ قالَ: فذَكَرتُهُ لعائشةَ، فقالَت: يرحمُ اللَّهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، كنتُ أطيِّبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فيَطوفُ علَى نسائِهِ، ثمَّ يُصبِحُ مُحرمًا ينفَحُ طيبًا .
أنَّهُ سألَ ابنَ عُمَرَ عنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ عِندَ إحرامِهِ، فقال: لَأنْ أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أفعَلَه. قال: فسألَ أبي عائِشةَ وأخبَرَها بقولِ ابنِ عُمَرَ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ، كنتُ أُطيِّبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم يَطوفُ على نِسائِه، ثم يُصبِحُ مُحرِمًا يَنتَضِحُ طِيبًا. .
قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا في حَجَّةِ الوَداعِ -وهو على ناقَتِه الجَدعاءِ، قد جَعَل رِجلَيه في غَرْزَيِ الرِّكابِ يَتَطاوَلُ ليُسمِعَ النَّاسَ- فقالَ: ألَا تَسمَعون صَوتي؟ فقالَ رَجُلٌ من طَوائفِ النَّاسِ: فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقالَ: اعبُدوا رَبَّكم، وصَلُّوا خَمسَكم، وصُوموا شَهرَكم، وأدُّوا زَكاةَ أموالِكم، وأطيعوا ذا أمرِكم؛ تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكم قالَ: قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، فمِثلُ مَن أنت يَومَئذٍ؟ قالَ: أنا يا ابنَ أخي يَومَئذٍ ابنُ ثَلاثين سَنةً، أُزاحِمُ البَعيَر أُزَحزِحُه قُربًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يومئذٍ على الجَدْعاءِ واضعٌ رِجلَيه في الغَرْزِ يَتطاوَلُ يُسمِعُ النَّاسَ، فقال بأعلى صَوتِه: ألَا تَسمَعونَ؟ فقال رَجُلٌ مِن طَوائفِ النَّاسِ: يا رسولَ اللهِ، ماذا تَعهَدُ إلينا؟ قال: اعبُدوا ربَّكم، وصَلُّوا خَمسَكم، وصوموا شَهرَكم، وأطيعوا ذا أمْرِكم؛ تَدخُلوا جنَّةَ ربِّكم، فقُلتُ: يا أبا أُمامةَ، مِثلُ مَن أنتَ يومئذٍ؟ قال: أنا يومئذٍ ابنُ ثلاثينَ سَنةً، أُزاحِمُ البَعيرَ أُزَحزِحُه قُدُمًا لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فينا في حَجَّةِ الوَداعِ، وهو على ناقتِه الجَدْعاءِ، قد جَعَلَ رِجْلَيه في غَرْزَيِ الرِّكابِ يَتَطاوَلُ يُسمِعُ النَّاسَ، فقالَ: أَلَا تَسمَعونَ صَوْتي؟ فقالَ رَجُلٌ مِن طَوائِفِ النَّاسِ: فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقالَ: اعْبُدوا رَبَّكم، وصَلُّوا خَمْسَكم، وصوموا شَهْرَكم، وأدُّوا زَكاةَ أمْوالِكم، وأَطيعوا وُلاةَ أمْرِكم، تَدخُلوا جَنَّةَ رَبِّكم، قالَ: قُلْتُ: يا أبا أُمامةَ، فمِثلُ مَن أنت يَوْمَئذٍ؟ قالَ: يا بنَ أخي، يَوْمَئذٍ ابنُ ثَلاثينَ سَنةً، أُزاحِمُ البَعيرَ، أُدَحْرِجُه قُرْبًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ. .
لَأنْ يَمتلِئَ مَنخِرَيَّ مِن ريحِ جِيفةٍ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ يَمتلِئَ مِن ريحِ امرأةٍ. .
لأَنْ أُطعِمُ أخًا في اللهِ مسلمًا لقمةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بدرهمٍ، و لأَنْ أُعطِيَ أخًا في اللهِ مسلمًا درهمًا، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بعشرةٍ، و لأَنْ أُعطيَهُ عشرةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أَعْتِقَ رقبةً .
أنَّ رَجُلًا كان لهُ كَلبٌ صائِدٌ، قد أُعطِيَ بهِ عِشرينَ بَعيرًا، فخَطَبَ امرأةً، وخَطَبَها معه رَجُلٌ مِن قَومِها، فقالتْ: لا أنكِحُكَ إلَّا على كَلبِكَ. فنَكَحَها وساقَ الكَلبَ إليها، فعدَا عليهِ الآخَرُ فقَتَلَه، فتَرافَعوا إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فغَرَّمَه عِشرينَ بَعيرًا. .
لَأَنْ أُطْعِمَ أَخًا لِي في اللهِ لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمَيْنِ ، ولَدِرْهَمَانِ أُعْطِيهِما إيَّاهُ أَحَبُّ إلَىَّ من أن أتصدقَ بعِشْرِينَ ، ولَعِشْرُونَ دِرْهَمًا أُعْطِيها إيَّاهُ أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
لَأَن أقعدَ مع قومٍ يذكرون اللهَ ، من صلاةِ الغداةِ حتى تطلعَ الشمسُ ، أحبُّ إليَّ من أن أعتِقَ أربعةً من ولدِ إسماعيلَ ، و لأن أقعد مع قومٍ يذكرون اللهَ من صلاةِ العصرِ إلى أن تغربَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من أن أَعتقَ أربعةً .
أنَّه سَمِعَ امرأةً تقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ نَوفَلٍ تَستفتيهِ في غُلامٍ لها ابنِ زَنْيةٍ تُعتِقُهُ في رَقَبةٍ كانت عليها، فقالَ: لا أُراهُ يُجزِئُكِ، سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ: لأنْ أُحمَلَ على نَعلَينِ في سَبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ابنَ زَنْيةٍ. .
لا مزيد من النتائج