نتائج البحث عن
«لأن أشهد العشاء والفجر في جماعة أحب إلي من أن أحيي ما بينهما»· 11 نتيجة
الترتيب:
من صلَّى العشاءَ في جماعةٍ ، كان كقيامِ نصفِ االليلِ ، و من صلى العشاءَ والفجرَ في جماعةٍ كان كقيامِ ليلةٍ .
من صلَّى العشاءَ في جماعةٍ كان كقيامِ نصفِ ليلةٍ ومن صلى العشاءَ والفجرَ في جماعةٍ كان كقيامِ ليلةٍ .
مَن صلَّى العشاءَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ نصفِ ليلةٍ ، ومن صلَّى العشاءَ والفجرَ في جَماعةٍ كانَ كقِيامِ ليلةٍ .
مَن صلَّى العِشاءَ في جماعةٍ، كان كقيامِ نصفِ ليلةٍ، ومَن صلَّى العِشاءَ والفجرَ في جماعةٍ، كان كقيامِ ليلةٍ. .
من شهِد العشاءَ في جماعةٍ , كان له كقيامِ نصفِ ليلةٍ , ومن صلَّى العشاءَ والفجرَ في جماعةٍ , كان له كقيامِ ليلةٍ .
مَن شَهِدَ العشاءَ في جَماعةٍ كانَ لَهُ قيامُ نِصفِ ليلَةٍ ، ومَن صلَّى العشاءَ والفَجرَ في جماعةٍ كانَ لَهُ كقيامِ ليلةٍ .
مَن صلَّى العِشاءَ والفجرَ في جماعةٍ كان كقيامِ ليلة .
مَّن صلَّى ليلةَ القدرِ العشاءَ والفجرَ في جماعةٍ فقد أخذَ من ليلةِ القدرِ بنصيبٍ وافرٍ .
قال أبو هريرةَ لَأن أجلسَ ساعةً فأفْقَهُ أحبُّ إليَّ من أن أُحييَ ليلةً إلى الصباحِ .
ما عُبِدَ اللهُ بشَيءٍ أفضَلَ مِن فِقهٍ في دِينٍ، ولَفَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشَّيطانِ مِن ألْفِ عابِدٍ، ولِكُلِّ شَيءٍ عِمادٌ، وعِمادُ الدِّينِ الفِقهُ، وقالَ أبو هُرَيرةَ: لَأنْ أجلِسَ ساعةً فأتفَقَّهَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُحييَ لَيلةً إلى الصَّباحِ. .
ما عُبِدَ اللهُ بشيءٍ أَفضلَ مِن فقهٍ في دينٍ ، ولَفقيهٌ واحدٌ أَشدُّ على الشَّيطانِ مِن ألفِ عابدٍ ، ولِكُلِّ شيءٍ عِمادٌ ، وعِمادُ هذا الدِّينِ الفِقهُ . وقال أبو هُريرةَ : لأَنْ أَجلِسَ ساعةً فَأَفْقَهَ ، أَحبُّ إليَّ من أن أُحييَ ليلةً إلى الغَداةِ . .
لا مزيد من النتائج