نتائج البحث عن
«لأن أصليهما في جماعة أحب إلي من أن أحيي ما بينهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أبو هريرةَ لَأن أجلسَ ساعةً فأفْقَهُ أحبُّ إليَّ من أن أُحييَ ليلةً إلى الصباحِ .
ما عُبِدَ اللهُ بشَيءٍ أفضَلَ مِن فِقهٍ في دِينٍ، ولَفَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشَّيطانِ مِن ألْفِ عابِدٍ، ولِكُلِّ شَيءٍ عِمادٌ، وعِمادُ الدِّينِ الفِقهُ، وقالَ أبو هُرَيرةَ: لَأنْ أجلِسَ ساعةً فأتفَقَّهَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُحييَ لَيلةً إلى الصَّباحِ. .
ما عُبِدَ اللهُ بشيءٍ أَفضلَ مِن فقهٍ في دينٍ ، ولَفقيهٌ واحدٌ أَشدُّ على الشَّيطانِ مِن ألفِ عابدٍ ، ولِكُلِّ شيءٍ عِمادٌ ، وعِمادُ هذا الدِّينِ الفِقهُ . وقال أبو هُريرةَ : لأَنْ أَجلِسَ ساعةً فَأَفْقَهَ ، أَحبُّ إليَّ من أن أُحييَ ليلةً إلى الغَداةِ . .
ما عُبِد اللهُ بشيءٍ أفضلَ من فقهٍ في دينٍ . قال أبو هريرةَ : لأن أتفقَّهَ ساعةً أحبُّ إليَّ من أن أُحييَ ليلةً أصلِّيها حتَّى أُصبحَ ، ولَفقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفِ عابدٍ ، ولكلِ شيءٍ دِعامةٌ ، ودِعامةُ الدِّينِ الفقهُ .
ما عُبِدَ اللَّهُ بشيءٍ أفضلَ من فقهٍ في دينٍ ولفقيهٌ واحدٌ أشدُّ علَى الشَّيطانِ من ألفِ عابدٍ ولِكُلِّ شيءٍ عمادٌ وعمادُ هذا الدِّينِ الفقهُ وقالَ أبو هُرَيْرةَ : لأن أجلسَ ساعةً فأفقَهَ أحبُّ إليَّ من أن أُحْييَ لَيلةَ القدرِ .
لأَنْ أُطعِمُ أخًا في اللهِ مسلمًا لقمةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بدرهمٍ، و لأَنْ أُعطِيَ أخًا في اللهِ مسلمًا درهمًا، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بعشرةٍ، و لأَنْ أُعطيَهُ عشرةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أَعْتِقَ رقبةً .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ ، وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ، ومسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ علَى الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها : لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ ؟ ! فقالت : إنَّهُ باتَ يصلِّي فغلبتهُ عيناهُ ، فقالَ عمرُ : لأَن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أقومَ ليلةً .
لأنْ أذكرَ اللهَ تعالى معَ قومٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ إلى طلوعِ الشمسِ، أحبَّ إليَّ منَ الدنيا و ما فيها، و لأنْ أذكرَ اللهَ معَ قومٍ بعدَ صلاةِ العصرِ إلى أنْ تغيبَ الشمسُ أحبَّ إليَّ منَ الدنيا و ما فيها .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال أتوضَّأُ من جرٍّ أبيضَ مخمَّرٌ عليهِ أحبُّ إليكَ أمِ الوضوءُ من وضوءِ جماعَةِ المسلمينَ قال بلِ الوضوءُ من وضوءِ جماعةِ المسلمينَ إنَّ أحبَّ الدِّينِ إلى اللَّهِ الحنيفيَّةُ السَّمحاءُ .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي خَيثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ومَسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ فمرَّ على الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ فقالت له إنَّهُ باتَ يصلِّي فغَلبتهُ عيناهُ قالَ عمرُ له لأن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعَةٍ أحبُّ إليَّ من أن أقومَ ليلةً .
سُبحانَ اللهِ ماذا أُنْزِلَ مِن التَّشديدِ في الدِّينِ ، و الَّذي نَفسي بيدِه لَو أنَّ رجلًا قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحْيِيَ ثمَّ قُتِلَ ، ثمَّ أُحْيِيَ ثمَّ قُتِلَ ، و عليهِ دَيْنٌ ما دخَلَ الجنَّةَ حتَّى يُقْضَى عنهُ دَيْنُه .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
لأن أُطعِمَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا لُقمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ، ولأن أُعطيَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا دِرهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بعَشَرةٍ، ولأن أُعطيَه عَشرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رَقَبةً .
لَأنْ أُطعِمَ أخًا في اللهِ مسلِمًا لُقْمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بدِرْهَمٍ، ولَأنْ أُعطِيَ أخًا في الله مسلِمًا دِرْهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بعشَرةٍ، ولَأنْ أُعطِيَه عشَرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رقَبةً. .
لَأَنْ أُطْعِمَ أخًا في اللهِ مسلمًا لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمٍ ، ولَأَنْ أُعْطِىَ أخًا في اللهِ مسلمًا دِرْهَمًا أَحَبُّ إلَىَّ من أن أَتَصَدَّقَ بعَشْرَةٍ ، ولَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشْرَةً أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
لا مزيد من النتائج