نتائج البحث عن
«لأن أصلي الصبح ، ثم أجلس مجلسي ، فأذكر الله حتى تطلع الشمس ، أحب إلي من شد على»· 13 نتيجة
الترتيب:
لأن أُصلِّي الصبحَ ثم أجلسُ في مجلسي أذكرُ اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ أَحَبُّ إليَّ من شَدٍّ على جيادِ الخيلِ في سبيلِ اللهِ .
لَأَنْ أشهَدَ الصُّبحَ ثمَّ أجلِسَ فأذكُرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أحمِلَ على جيادِ الخيلِ في سبيلِ اللهِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
لَأَنْ أجلِسَ مِن صلاةِ الغَداةِ إلى أن تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أُعْتِقُ أربَعَ رِقابٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ [ وفي روايةٍ ] لَأَنْ أُصَلِّيَ الغَداةَ وأذكُرَ اللهَ تعالى حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن شَدٍّ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
لَأنْ أشهَدَ الصُّبحَ ثمَّ أجلِسَ أذكُرُ اللهَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أحمِلَ على جِيادِ الخَيلِ في سبيلِ اللهِ .
لَأنْ أجلِسَ مع قومٍ يَذْكُرونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مِن غُدوةٍ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ. .
لَأن أجلِسَ بعدَ صلاةِ الغَداةِ أذكُرُ اللهَ حتى تَطلُعَ الشمسُ أحَبُّ إليَّ مما طلَعَتْ عليه الشمسُ .
مَن صلَّى العصرَ ثمَّ جلَس يُمْلي خيرًا حتَّى يُمْسِيَ كان أفضَلَ ممَّن أعتَق ثمانيَةً مِن ولدِ إسماعيلَ وفي روايةٍ لَأَنْ أجلِسَ مع قومٍ يذكُرون اللهَ مِن غَدوةٍ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ .
«لأنْ أجْلِسَ معَ قَوْمٍ يَذكُرونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مِن صَلاةِ الغَداةِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أعْتِقَ أرْبَعةَ رِقابٍ». .
لَأنْ أجلِسَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ الغَداةِ إلى أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعتْ عليه الشَّمسُ، ولَأنْ أجلِسَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى صَلاةِ المَغرِبِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ثَمانيةً مِن وَلَدِ إسماعيلَ، دِيةُ كُلِّ رَجُلٍ منهم اثنا عَشَرَ ألْفًا. .
لأن أقعُدَ أصلي معَ قومٍ يذكُرونَ اللَّهَ تعالى مِن صلاةِ الغداةِ ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ ، من أن أُعتِقَ أربعةً من قوم ولدِ إسماعيلَ ولأن أقعُدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ من صلاةِ العَصرِ إلى ، أن تغربَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ من أن أُعتقَ أربعةً .
لَأَنْ أجلِسَ مع قومٍ يذكُرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ مِن صلاةِ الفجرِ إلى أنْ تطلُعَ الشَّمسُ، أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعتْ عليه الشَّمسُ، ولأنْ أجلِسَ مع قومٍ يذكُرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ مِن صلاةِ العصرِ إلى المغربِ، أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ثمانيةً كلُّهم مِن ولدِ إسماعيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها. في الوَقتَيْنِ كِلَيْهما [والمُرادُ حَديثُ: لَأنْ أجلِسَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ الغَداةِ إلى أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعتْ عليه الشَّمسُ، ولَأنْ أجلِسَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى صَلاةِ المَغرِبِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ثَمانيةً مِن وَلَدِ إسماعيلَ، دِيةُ كُلِّ رَجُلٍ منهم اثنا عَشَرَ ألْفًا]. .
لأن أصلِّيَ الغداةَ وأجلسَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ أحسبُهُ قالَ: مِن أن أُعتقَ كذا وكذا من ولدِ إسماعيلَ أحسبُهُ قالَ: فيهِما أربعَ رقباتٍ من ولدِ إسماعيلَ. .
لا مزيد من النتائج