نتائج البحث عن
«لأن أغزو في البحر خير لي من أن أنفق قنطارا متقبلا في سبيل الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّه قال : لأنْ أغزوَ في البحرِ غزوةً أحبُّ إليَّ من أن أنفقَ قنطارًا متقبَّلًا في سبيلِ اللهِ .
والذي نَفسي بيَدِه، لَودِدتُ أن أغزوَ في سَبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثُمَّ أغزوَ فأُقتَلَ، ثُمَّ أغزوَ فأُقتَلَ .
أيُّ جبلٍ هذا قلتُ أُحُدٍ قال والذي نفسي بيدِه ما يسرُّني أنَّ لي ذهبًا قِطَعًا أُنْفِقُهُ في سبيلِ اللهِ أدَّخِرُ منهُ قيراطًا قال قلتُ قنطارًا قال قيراطًا قال قلتُ قنطارًا قال قيراطًا قال قلتُ قنطارًا قال مرارًا فقال إنَّما أقولُ الذي هو أَقَلُّ ولا أقولُ الذي هو أكثرُ .
أعدَّ اللَّهُ لمن خرجَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ إلَّا جِهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي فَهوَ عليَّ ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنَّةَ أو أرجعَهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن أشقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ خلافَ سريَّةٍ تخرجُ في سبيلِ اللَّهِ أبدًا ولَكن لا أجدُ سَعةً فأحملَهم ولا يجدونَ سعةً فيتَّبعوني ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلَّفونَ بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لودِدتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
يا أبا ذرٍّ أيُّ جَبلٍ هذا قُلْتُ أُحُدٌ قال والَّذي نَفْسي به ما يسُرُّني أنَّه لي ذهَبًا قِطَعًا أُنفِقُه في سبيلِ اللهِ أدَعُ منه قيراطًا قُلْتُ قِنطارًا يا رسولَ اللهِ قال قيراطٌ قُلْتُ قِنطارًا يا رسولَ اللهِ قال قيراطٌ ثمَّ قال لي في الثَّالثةِ يا أبا ذرٍّ إنَّما أقولُ الَّذي هو أقَلُّ ولا أقولُ الَّذي هو أكثَرُ .
عن عبدِ اللهِ قال : لَأنْ أقولَ : سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، أحَبُّ إليَّ مِن أن أُنفِقَ بعدَدِهِنَّ في سبيلِ اللهِ .
يا أبا ذرٍّ ! ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدٌ ذهبًا وفضةً أُنفقُه في سبيلِ اللهِ ؛ أموتُ يومَ أموتُ فأدعُ منه قيراطًا ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قنطارًا ؟ قال : يا أبا ذرٍّ ! أذهبُ إلى الأقلِّ وتذهبُ إلى الأكثرِ ؟ ! أُريدُ الآخرةَ وتريدُ الدنيا ؟ ! قيراطًا ؛ فأعادها عليَّ ثلاثَ مراتٍ .
إنِّي لأوَّلُ رجلٍ أَهراقَ دمًا في سبيلِ اللَّهِ وإنِّي لأوَّلُ رجلٍ رمى بسَهمٍ في سبيلِ اللَّهِ ولقد رأيتُني أغزو في العِصابةِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما نأْكُلُ إلَّا ورقَ الشَّجرِ والحَبَلةِ حتَّى إنَّ أحدنا ليضعُ كما تضعُ الشَّاةُ والبعيرُ وأصبحَت بنو أسدٍ يُعزِّروني في الدِّينِ لقد خِبتُ إذن وضلَّ عمَلي .
مَن أنفَق زوجَيْنِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ دعَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ كلُّهم يدعوه إلى ما عندَه يا عبدَ اللهِ هذا خيرٌ ومَن دفَن ثلاثةً مِن ولَدِه مِن صُلبِه أدخَله اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم .
يا أبا ذرٍّ ما أُحِبُّ أن لي أحُدًا ذهبًا و فضةً ، أنفقُه في سبيل اللهِ ، أموت يومَ أموت أدَعُ منه قيراطًا قلتُ : يا رسولَ اللهِ قنطارًا ؟ قال : يا أبا ذرٍّ ، أذْهبُ إلى الأقَلِّ و تذهبُ إلى الأكثرِ ، أريد الآخرةَ ، و تريدُ الدنيا ! ؟ قيراطًا . فأعادها عليَّ ثلاثَ مراتٍ .
قال لي أبو ذرٍّ يا ابنَ أخي كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِه فقال لي يا أبا ذَرٍّ ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا وفِضَّةً أُنْفِقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ أدَعُ منه قيراطًا قلتُ يا رسولَ اللهِ قِنطارًا قال يا أبا ذرٍّ أذْهَبُ إلى الأقلِّ وتذهَبُ إلى الأكثرِ أُريدُ الآخرةَ وتُريدُ الدُّنيا قيراطًا فأعادها عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ .
لأَن أُمَرِّضَ على ساحلِ البحرِ، أحبُّ إليَّ من أن أصحَّ فأعتقَ مئةَ رجلٍ، ثمَّ أجَهِّزُهم وخيولَهم في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ كَعبَ الأحبارِ كان يَقولُ: لصاحِبِ البَحرِ على صاحِبِ البرِّ مِنَ الفضيلةِ أنَّه حينَ يَضَعُ قدَمَه فيه إذا كان مُحتَسِبًا تُفتَحُ له أبوابُ الجَنَّةِ، فإن قُتِلَ أو غَرِقَ كان له كَأجرِ شَهيدَينِ، وأنَّه يُكتَبُ له مِنَ الأجرِ مِن حينِ يَركَبُه حَتَّى يَصيرَ كَأجرِ رَجُلٍ ضُرِبَت عُنُقُه في سَبيلِ اللهِ فهو يَتَشَحَّطُ في دَمِه، ويَومٌ في البَحرِ خَيرٌ مِن شَهرٍ في البَرِّ، وشَهرٌ في البَحرِ خَيرٌ مِن سَنةٍ في البَرِّ. .
لا مزيد من النتائج