نتائج البحث عن
«لأن أغزو في البحر غزوة أحب إلي من أن أنفق قنطارا متقبلا في سبيل الله عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّه قال : لأنْ أغزوَ في البحرِ غزوةً أحبُّ إليَّ من أن أنفقَ قنطارًا متقبَّلًا في سبيلِ اللهِ .
لأَن أُمَرِّضَ على ساحلِ البحرِ، أحبُّ إليَّ من أن أصحَّ فأعتقَ مئةَ رجلٍ، ثمَّ أجَهِّزُهم وخيولَهم في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ: لَأنْ أُحمَلَ على بَغلَيْنِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحبُّ إليَّ من أنْ أَعتِقَ ابنَ زِنْيةٍ. .
ولَدُ الزِّنا شرُّ ثلاثةٍ . وقال أبو هُرَيْرةَ: لأن أُمتِّعَ بسَوْطٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ زِنْيَةٍ. .
ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. وقالَ أبو هريرةَ لأن أمتِّعَ بسوطٍ فى سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ولدَ زنيةٍ. .
ما أُنفِقَ الورِقُ في شيءٍ أحبَّ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ من نحيرةٍ تُنحرُ في يومِ عيدٍ .
عن عبدِ اللهِ قال : لَأنْ أقولَ : سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، أحَبُّ إليَّ مِن أن أُنفِقَ بعدَدِهِنَّ في سبيلِ اللهِ .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، قال: لأن أبيتَ حارِسًا خائِفًا في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بمِائةِ راحِلةٍ .
لَأَنْ أشهَدَ الصُّبحَ ثمَّ أجلِسَ فأذكُرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أحمِلَ على جيادِ الخيلِ في سبيلِ اللهِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ .
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
عن أبي هريرةَ قالَ : لأن أعلَمَ بابًا من العِلم في أمرٍ أو نهيٍ أحبُّ إليَّ من سبعين غزوةً في سبيل اللَّهِ .
مَن غَزا غزوَةً في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ; فقَد أدَّى إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ جميعَ طاعتِهِ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ .
مَن غَزا غَزوةً في سَبيلِ اللهِ فقد أدَّى إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ جَميعَ طاعَتِه {فمَن شاءَ فليُؤمِنْ ومَن شاءَ فليَكفُرْ} .
من صلَّى المغربَ ثم صلَّى بعدها أربعَ ركعاتٍ فهو كالمُعقِّبِ غزوةً بعد غزوةٍ في سبيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
مَن وُلِدَ له ثلاثةُ أَولادٍ في الإسلامِ، فماتوا قبلَ أنْ يَبلُغوا الحِنثَ، أدخَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ برَحمتِه إيَّاهم، ومَن شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ كانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، ومَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ بَلَغَ به العَدوَّ، أصابَ أو أخطَأَ، كان له كعَدلِ رَقبةٍ، ومَن أعتَقَ رَقبةً مؤمنةً أعتَقَ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِن النَّارِ، ومَن أنفَقَ زَوجَينِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنَّ للجنَّةِ ثَمانيةَ أبْوابٍ، يُدخِلُه اللهُ عزَّ وجلَّ مِن أيِّ بابٍ شاء منها الجنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج