نتائج البحث عن
«لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي المدر والوبر .»· 14 نتيجة
الترتيب:
«ما مِنَ النَّاسِ نَفسُ مُسلِمٍ يَقبِضُها اللهُ تُحِبُّ أن تَعودَ إليكُم وإنَّ لها الدُّنيا وما فيها، غَيرُ الشَّهيدِ» وقال ابنُ أبي عَميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن أُقتَلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي المَدَرُ والوَبَرُ». .
لَأنْ أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ: أحَبُّ إليَّ مِن أن يكونَ لي أهلُ الـمَدَرِ والوَبَرِ. .
ما من الناسِ نفسٌ يقبضُها ربُّها عزَّ وجلَّ تحبُّ أن تعودَ إليكم وأن لها الدنيا وما فيها غيرَ الشهيدِ . وقال ابنُ أبي عميرةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُقتلُ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إلَيَّ من أن يكونَ لي أهلُ المدرِ والوبرِ .
ما من الناسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليكم ، و إنَّ لها الدنيا و ما فيها غيرَ الشهداءِ ، و لأَن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ، أحبُّ إليَّ من أن يكون لي أهلُ الوَبَرِ و المدَرِ .
لأَن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبَرِ والمدَرِ .
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها تحب أن ترجعَ إليكم ، وإنَّ لها الدنيا وما فيها ؛ غيرُ الشهيدِ . قال ابن أبي عُميرةَ : قال رسولُ اللهِ : لأن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ؛ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمدَرِ . .
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبِضُها ربُّها تحبُّ أن ترجِعَ إليكم وأنَّ لها الدُّنيا وما فيها غيرَ الشَّهيدِ قال ابنُ أبي عُمْيرةَ رضِي اللهُ عنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبرِ والمدَرِ .
ما منَ النَّاسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليْكم ، وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غيرُ الشَّهيدِ قالَ ابنُ أبي عميرةَ قالَ رسولُ اللَّهِ ولأن أُقتَلَ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إلي من أن يَكونَ لي أَهلُ الوبرِ والمدَرِ .
«ما مِنَ النَّاسِ مِن نَفسٍ مُسلِمةٍ يَقبضُها رَبُّها تُحِبُّ أن تَرجِعَ إلَيكُم وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غَيرُ الشَّهيدِ. قال ابنُ أبي عميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولأن أقتُلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمَدَرِ» .
عن سهلِ بنِ الحنظليةِ وكان لا يولدُ له فقال لأن يولدَ لي في الإسلامِ ولدٌ سقط فأحتسبَه ، أحبُّ إليّ من أن يكونَ لي الدنيا جميعًا وما فيها .
لأن أمتَّعَ بِسَوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إلى من أن أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا. .
لأن أُمَتَّعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إليَّ من أن أعتِقَ وَلَدَ الزِّنا .
لَأَنْ أُمَتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن أُعْتِقَ ولدَ الزنا .
مثَلُ المُجاهِدِ في سبيلِ اللهِ كمثَلِ القانتِ الصائمِ الذي لا يفتُرُ مِن صلاةٍ ولا صيامٍ حتى يَرجِعَهُ اللهُ إلى أهلِهِ بما يَرجِعُهُ مِن غَنيمةٍ وأجرٍ، أو يَتوفَّاه، فيُدخِلُهُ الجنَّةَ، والذي نفسي بيدِهِ، لولا أن يشُقَّ على المؤمِنينَ إن قعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ أبدًا، ولكن لا أجِدُ سَعَةً فأَحمِلَهم، ولا يَجِدون سَعَةً فيَتبَعوني، ولا تَطِيبُ أنفُسُهم أن يقعُدوا بعدي، ولوَدِدْتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ، ثم أحيا، ثم أُقتَلُ، ثم أحيا، ثم أُقتَلُ. .
لا مزيد من النتائج