نتائج البحث عن
«لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أتقدم قوما فيهم أبو بكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
لأنْ أُقَدِّمَ سقطًا أحبُّ إلىَّ مِنْ أنْ أُخلِّفَ مائةَ فارسٍ .
لأَنْ أُقدِّمَ سقطًا أحبُّ إليَّ من أنْ أخلِّفَ مائةَ فارسٍ كلُّهم يقاتلُ في سبيلِ اللهِ . .
بَعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَيْشٍ، فيهمْ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا رَجَعْتُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أحَبُّ النَّاسِ إليكَ؟ قالَ: وما تُريدُ إلى ذاكَ؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُريدُ أنْ أعلمَ ذاكَ، قالَ: عائشةُ. قلْتُ: إنَّما أعني مِنَ الرِّجالِ؟ قالَ: أبُوها. .
بعثَنَي عثمانُ فدعوْتُ له الأشْتَرَ قال ابنُ عوْنٍ فأظُنُّهُ قال فطَرَحْتُ له وِسَادَةً ولِأَميرِ المؤْمِنينَ وِسَادَةً قال يا أشْتَرُ ما تُرِيدُ الناسُ منِّي قال ثلاثًا ما مَنْ إحداهُنَّ بدٌّ قال ما هنَّ قال يُخَيِّرونَكَ بينَ أن تدَعَ لهم أمرَهم فتقولَ هذا أمرُكم فاختاروا له مَنْ شِئْتُمْ وبينَ أنْ تَقْتَصَّ من نفْسِكَ فإِنْ أبيْتَ فإِنَّ القومَ قَاتِلوكَ قال ما مِنْ إحداهُنَّ بُدٌّ قال ما من إحداهُنَّ بدٌّ قال أمَّا أنْ أَخْلَعَ لهم أمْرَهم فما كنتُ لأخلَعَ سِرْبالًا سُرْبِلْتُهُ قال وقال الحسنُ قال واللهِ لَأَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ من أنْ أَخْلَعَ أمرَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينزو بِبَعْضِها عَلَى بعْضٍ وهذَا أَشْبَهُ بِكلامِ عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه وأمَّا أنْ أَقْتَصَّ من نَفْسِي فواللهِ لقَدْ علِمْتُ أن صاحبايَ كانا يُعَاقِبانِ وما يقومُ بدَني للقصاصِ وأمَّا أن يقتلوني فواللهِ لئنْ قَتَلْتُموني لا تُحابَوْنَ بعدي أبدًا ولا تقاتلون بعدي عدُوًّا جميعًا أبدًا فقامَ الأشْتَرُ فانطلَقَ فمكثْنَا فقلْنَا لعلَّ الناسَ إذْ جاء َرجلٌ كأنَّهُ ذِئْبٌ فاطَّلَعَ من بابٍ ثمَّ رجعَ ثم جاءَ محمدُ بنُ أبي بكرٍ في ثلاثَةَ عشرَ رجلًا حتى انتَهَوْا إلى عثمانَ فأخَذَ بلِحْيَتِهِ فقال بها وقال بها حتى سَمِعْتُ وقْعَ أضْرَاسِهِ فقال ما أَغْنَى عنكَ معاوِيَةُ ما أَغْنَى عنْكَ ابنُ عامِرٍ ما أَغْنَى عنَكَ كتْبُكَ قال أرْسِلْ لِحْيَتِي يا ابنَ أخِي [ أَرْسِلْ لِحْيَتِي يَا ابنَ أخِي ] قال فأنا رأيتُهُ استَدْعَى رجُلًا مِنَ القوْمِ بعَيْنِهِ فقامَ إليه بِمِشْقَصٍ حتَّى وجَأَهُ بِهِ في رأْسِهِ قُلْتُ ثمَّ مَهْ قال تعاونوا واللهِ عليه حتى قتَلُوهُ .
في قصَّةِ إسلامِ أبي قُحَافَةِ قال فلمَّا مدَّ يدَه يبايعُه بكى أبو بكرٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يبكيك قال لأن تكونَ يدُُ عمِّك مكانَ يدِه ويسلمُ ويُقرُّ اللهُ عينَك أحبُّ إليَّ من أن يكونَ .
قال أبو هريرةَ لَأن أجلسَ ساعةً فأفْقَهُ أحبُّ إليَّ من أن أُحييَ ليلةً إلى الصباحِ .
سَمِعتُ عليًّا على المِنبَرِ- فضرَب بِيدِه على مِنبَرِ الكوفَةِ- يَقولُ: بَلَغَني أنَّ قومًا يُفَضِّلوني عَلى أبي بكرٍ وعُمرَ، وَلو كُنتُ تَقدَّمتُ في ذلكَ لَعاقَبْتُ فيه، وَلكنِّي أَكرَهُ العُقوبةَ قَبلَ التَّقدِمةِ، مَن قال شَيئًا مِن هذا فهوَ مُفتَرٍ، عَليهِ ما عَلى المُفتَري؛ إنَّ خيرَ النَّاسِ رَسولُ اللهِ، وَبعدَ رَسولِ اللهِ أبو بَكرٍ، ثُمَّ عُمرُ، وَقد أَحدَثْنا أَحداثًا يَقضي اللهُ فيها ما أَحَبَّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ ، فيهم أبو بكرٍ .
كان أبو هُرَيْرةَ يقولُ: لَأَنْ أُحمَلَ بسَوْطٍ في سَبيلِ اللهِ أَحَبُّ إليَّ من أنْ أُعتِقَ فَرْخَ زِنًا. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أراد أن يُسرِّحَ معاذًا إلى اليمنِ فاستشار ناسًا من أصحابِه فيهم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وأُسيدُ بنُ حضيرٍ فاستشارهم فقال أبو بكرٍ لولا أنك استشرتنا ما تكلَّمنا فقال إني فيما لم يوحَ إلي كأحدِكم قال فتكلم القومُ كلُّ إنسانٍ برأيِه فقال ما ترَى يا معاذُ فقلت أرَى ما قال أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن اللهَ يكرهُ فوقَ سمائِه أن يخطأَ أبو بكرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا أراد أن يسرِّحَ معاذًا إلى اليمنِ فاستَشار ناسًا من أصحابِه فيهم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فاستَشارهم فقال أبو بكرٍ لولا أنَّك استشَرْتَنا ما تكلَّمْنا فقال إنِّي فيما لم يُوحَ إليَّ كأحدِكم قال فتكلَّم القومُ فتكلَّم كلُّ إنسانٍ برأيِه فقال ما ترى يا معاذُ فقُلْتُ أرى ما قال أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ يكرَهُ فوقَ سمائِه أن يُخطِئَ أبو بكرٍ .
وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، قالَ أبو هُريرةَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ زِنيةٍ. .
ولَدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ وقالَ أبو هُرَيْرةَ: لأن أمتِّعَ بسَوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ولدَ زِنيةٍ . .
ولَدُ الزِّنا شرُّ الثلاثةِ. وقال أبو هُرَيرةَ: لأَنْ أُمَتِّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ، أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ولَدَ زِنْيةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم استعملَ أسامة بنَ زيدٍ على جيشٍ فيهم أبو بَكرٍ وعمرُ، فطعنَ النَّاسُ في عملِهِ فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم النَّاسَ فقالَ: قد بلغني أنَّكم طعنتُم في عمَلِ أسامةَ وفي عملِ أبيهِ من قبلِهِ وإن أباهُ كانَ خليقًا للإمارةِ وإنَّهُ لخليقٌ للإمارةِ يعني أسامةَ وإنَّهُ لمن أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنِّي أوصيكم بِهِ أحسبُهُ قالَ خيرًا. .
لا مزيد من النتائج