نتائج البحث عن
«لأن أكون جمعت القرآن ، ثم قمت به سنة - كان أحب إلي من كذا وكذا ؛ وذلك أنه بلغني»· 15 نتيجة
الترتيب:
انتهَيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وما أحدٌ مِن النَّاسِ أكرَهُ إليَّ منهُ ، فجعلَ يقولُ : إنَّ قَومَكَ صنَعوا كَذا وكَذا ، فما قُمتُ مِن مَقعدي ذلكَ حتَّى ما كانَ أحدٌ أحبَّ إليَّ منهُ .
أنَّ زوجَ بريرةَ كان حُرًّا حين أُعتِقتْ وأنها خُيِّرتْ فقالت ما أُحبُّ أن أكونَ معه وأن لي كذا وكذا .
أنَّ زوجَ بريرةَ كانَ حُرًّا حينَ أعتِقَت، وأنَّها خُيِّرَت، فقالت: ما أحبُّ أن أَكونَ معَه، وأنَّ لي كذا وَكذا .
أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان حُرًّا حين أُعتِقَتْ، وأنَّها خُيِّرَتْ، فقالتْ: ما أُحِبُّ أنْ أكونَ معه، وإنَّ لي كذا وكذا. .
عن عائِشةَ: "أنَّ زَوْجَ بَريرةَ كانَ حُرًّا حين أُعتِقَتْ، وأنَّها خُيِّرَتْ فقالَتْ: ما أُحِبُّ أن أَكونَ معَه وأنَّ لي كَذا وكَذا. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنهُ ليَعرِضُ في نفسي الشيءُ لأنْ أكونَ حمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلمَ بهِ .
عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّه قال في أسيرٍ يُعطى به كذا وكذا: اقتُلوه قَتْلَ رَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ أحَبُّ إليَّ مِن كذا وكذا، فكان عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ، وعِياضُ بنُ عُقبةَ بنِ نافِعٍ يَقتُلانِ الأُسارى. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت أنَّ زوجَ بريرةَ كان حرًّا حين أُعتقت وخُيِّرَتْ فقالت ما أُحِبُّ أن أكونَ معه وأنَّ لي كذا وكذا .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا أنَّ زوجَ بريرةَ كان حُرًّا حين أُعتِقتْ ، وأنها خُيِّرتْ ، فقالت : ما أُحبُّ أن أكونَ معه ، وأنَّ لي كذا وكذا .
وذَكَرَ حديثًا طويلًا ، ذَكَرَ فيهِ أنَّهُ كانَ عبدًا ، قالَ: فلمَّا أَمسيتُ جَمعتُ ما كانَ عِندي ، ثمَّ خَرجتُ حتَّى جئتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بِقُباءَ ، فدَخلتُ عليهِ ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ فقلتُ له: إنَّهُ بلغَني أنَّهُ لَيسَ بيدِكَ شيءٌ وأنَّ معَكَ أصحابًا لَكَ ، وأنتُمْ أَهْلُ حاجةٍ وغربةٍ ، وقد كانَ عِندي شيءٌ وضعتُهُ للصَّدقةِ ، فلمَّا ذُكِرَ لي مَكانُكُم رأيتُكُم أحقَّ بِهِ ، ثمَّ وضعتُهُ لَهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كُلوا وأَمسَكَ هُوَ . ثمَّ أتيتُهُ بعدَ أن تحوَّلَ إلى المدينةِ وقد جمعتُ شيئًا ، فقلتُ: رأيتُكَ لا تأكلُ الصَّدقةَ ، وقد كانَ عِندي شيءٌ أحبَبتُ أن أُكْرِمَكَ بِهِ كرامةً ليسَ بصَدقةٍ . فأَكَلَ وأصحابُهُ .
حديثُ: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فقال: إنَّه يقَعُ في نَفْسي الأمرُ لَأنَ أكونَ حُمَمةً [أحبُّ إليَّ من أن أتكلَّمَ به . فقال : ذاك صريحُ الإيمانِ] .
لأنْ أذكُرَ اللهَ تَعالى مِن طُلوعِ الشَّمسِ؛ أُكبِّرُ وأُهلِّلُ وأُسبِّحُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربعًا مِن وَلدِ إسماعيلَ، ولأنْ أذكُرَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أنْ تَغيبَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ كذا وكذا مِن وَلدِ إسماعيلَ. .
إذا كان سَنةُ كذا وكذا، كان كَذا وكذا. .
إذا كان سَنَةُ كذا وكذا، كان كذا وكذا .
فإنَّ لكلِّ عابدٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فترةٌ فإمَّا إلى سنَّةٍ وإمَّا إلى بدعةٍ ، فمن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى ومن كانتْ فترتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلك ، قال مجاهدٌ : فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو حيث ضعُفَ وكبُرَ يصومُ الأيامَ كذلك يصِلُ بعضَها إلى بعضٍ ليتقوَّى بذلك ثمَّ يفطرُ بعد تلك الأيامِ . قال : وكان يقرأُ في كلِّ حِزبهِ كذلك يزيدُ أحيانًا وينقصُ أحيانًا غيرَ أنه يوفِّي العددَ إمَّا في سبعٍ وإمَّا في ثلاثٍ . قال : ثمَّ كان يقولُ بعد ذلك : لأنْ أكونَ قبِلتُ رخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أحبَّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به أو عَدلَ لكنَّني فارقتُه على أمرٍ أكرهُ أنْ أخالِفَه إلى غيرهِ .
لا مزيد من النتائج