نتائج البحث عن
«لأن أكون حمارا يستقى علي أحب إلي من أن أشرب نبيذ زبيب معتق»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا أشْرَبُ نَبيذَ الجَرِّ بعْدَ إذ أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَشْوانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما شَرِبتُ خمْرًا، لكنِّي شَرِبتُ نَبيذَ زَبيبٍ وتمْرٍ في دُبَّاءٍ، فأمَرَ به، فنُهِزَ بالأيدي وخُفِقَ بالنِّعالِ، ونَهى عن الزَّبيبِ والتَّمرِ وعن الدُّبَّاءِ. .
سمِعْتُ أبا بكرةَ يقولُ لأن أخِرُّ من السَّماءِ فأتقطَّعَ أحبُّ إليَّ من أن أكونَ شرَكْتُ في دمِ عثمانَ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنهُ ليَعرِضُ في نفسي الشيءُ لأنْ أكونَ حمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلمَ بهِ .
لَأنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ مَساكينَ يَومَ القيامةِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ أغنياءَ؛ فإنَّ الأكثَرينَ هم الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا، يَقولُ: يتَصَدَّقُ يَمينًا وشِمالًا. .
لقد أُوتيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثًا، لأنْ أكونَ أُوتيتُهنَّ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعطى حُمْرَ النَّعَمِ: جِوارَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، والرَّايةَ يومَ خَيبَرَ، والثَّالثةُ نَسيَها سُهَيلٌ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إني سائِلُك عمَّا في الدنيا والآخرةِ فقال له: سلْ عمَّا بدا لك، قال: يا نبيَّ اللهِ أحبُّ أنْ أكونَ أعلمَ الناسِ قال: اتقِ اللهَ تكنْ أعلمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ أغنى النَّاسِ قال: كن قنِعًا تكنْ أغنى الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ خيرَ الناسِ فقال: خيرُ الناسِ من ينفعُ الناسَ فكن نافعًا لهم. فقال: أحبُّ أن أكونَ أعدلَ الناسِ قال: أحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكنْ أعدلَ الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ أخصَّ الناسِ إلى اللهِ تعالى قال: أكثرْ ذكرَ اللهِ تكنْ أخصَّ العبادِ إلى اللهِ تعالى. قال: أحبُّ أنْ أكونَ من المحسنين قال: اعبدِ اللهَ كأنك تراهُ فإنْ لم تكنْ تراه فإنه يراك. قال: أحبُّ أن يكمُلَ إيماني قال: حسِّنْ خُلقَكَ يكمُلْ إيمانُك. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ من المطيعين، قال: أدِّ فرائضَ اللهِ تكن مطيعًا. فقال: أحبُّ أنْ ألقى اللهَ نقيًّا من الذنوبِ، قال اغتسلْ من الجنابةِ متطهِّرًا تلقى اللهَ يومَ القيامةِ وما عليك ذنبٌ. قال: أحبُّ أنْ أُحشـرَ يومَ القيامةِ في النورِ قال: لا تظلمْ أحدًا تحشـرْ يومَ القيامةِ في النورِ. قال: أحبُّ أنْ يرحمَني ربي قال: ارحمْ نفسَكَ وارحمْ خلقَ اللهِ يرحمْكَ اللهُ. قال: أحبُّ أنْ تقلَّ ذنوبي قال: استغفرِ اللهَ تقلَّ ذنوبُكَ. قال: أحبُّ أنْ أكونَ أكرمَ الناسِ قال: لا تشكوَنَّ اللهَ إلى الخلقِ تكنْ أكرمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ يوسَّعَ عليَّ في الرزقِ، قال: دُمْ على الطهارةِ يوسَّعْ عليك في الرزقِ. قال: أحبُّ أن أكونَ من أحبَّاءِ اللهِ ورسولِه، قال: أحِبَّ ما أحبَّ اللهُ ورسولُه وأبغضْ ما أبغضَ اللهُ ورسولُه. قال: أحبُّ أن أكونَ آمنًا من سخطِ اللهِ، قال: لا تغضبْ على أحدٍ تأمنْ من غضبَ اللهِ وسَخطِه. قال: أحبُّ أنْ تُستجابَ دعوتي، قال: اجتنبِ الحرامَ تستَجَبْ دعوتُك. قال: أحبُّ لا يفضحنُي اللهُ على رؤوسِ الأشهادِ، قال: احفظْ فرجَك كيلا تُفتَضحَ على رؤوسِ الأشهادِ. قال: أحبُّ أن يسترَ اللهُ عليَّ عيوبي قال: استرْ عيوبَ إخوانِك يسترِ اللهُ عليك عيوبَك. قال: ما الَّذي يسكنُ غضبَ الرَّحمنِ؟ قال: إخفاءُ الصدقةِ وصلةُ الرَّحِمِ. قال: ما الذي يطْفِئُ نارَ جهنمَ؟ قال: الصومُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءه رجلٌ فقال إني أُحدِّثُ نفسي بالشَّيءِ لَأنْ أكونَ حمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلمَ به قال الحمدُ للهِ الذي رد أمرَه إلى الوسوسةِ .
أنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جاءهُ رجُلٌ ، فقالَ إنِّي أحدِّثُ نَفسي بالشَّيءِ لأن أَكونَ حَمَمةً أحبُّ إليَّ من أن أتَكَلَّمَ بهِ ؟ ! ! قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي ردَّ أمرَهُ إلى الوَسوَسةِ .
قال رجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنِّي أجِدُ في نفسي الشَّيءَ لأن أكونَ حُمَمةً أحبُّ إليَّ من أن أتكلَّمَ به . فقال : ذاك صريحُ الإيمانِ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي أجدُ في صَدري الشَّيءَ ، لأن أكونَ حَمَمًا أحبَّ إليَّ من أن أتكلَّمَ بهِ ، فقال رسولُ اللهِ : اللهُ أكبرُ ! الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوَسةِ .
حديثُ: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فقال: إنَّه يقَعُ في نَفْسي الأمرُ لَأنَ أكونَ حُمَمةً [أحبُّ إليَّ من أن أتكلَّمَ به . فقال : ذاك صريحُ الإيمانِ] .
«أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لأُحَدِّثُ نَفْسي بالشَّيءِ مِن أمْرِ الرَّبِّ، لأنْ أَكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليَّ مِن أن أتَكلَّمَ به. قالَ شُعْبةُ: قالَ أحَدُهما: الحَمْدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسْوَسةِ، وقالَ الآخَرُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال : إني رجلٌ من أهلِ خراسانَ وإنَّ أرضنا أرضٌ باردةٌ فذكر من ضروبِ الشرابِ فقال : اجتَنِبْ ما أسكرَ من زبيبٍ أو تمرٍ أو ما سوى ذلك قال : ما تقولُ في نبيذِ الجَرِّ قال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجَرِّ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ خُراسانَ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فذكَرَ مِن ضُروبِ الشَّرابِ، فقال: اجتَنِبْ ما أسْكَرَ مِن زَبيبٍ، أو تَمْرٍ، أو ما سوى ذلك. قال: ما تَقولُ في نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ إني لَأَجِدُ في صدرِي الشيءَ لَأَنْ أكونَ حُمَمًا أَحَبُّ إلىَّ من أن أتكلمَ به قال رسول الله اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي رَدَّ أمرَه إلى الوسوسةِ .
لا مزيد من النتائج