نتائج البحث عن
«لأن أكون في قوم أعلم مني ، أحب إلي من أن أكون في قوم أنا أعلمهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لأنْ أكونَ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ ثلاثٍ أحبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ: مَنِ الخليفةُ بعدَهُ؟ وعنْ قومٍ قالوا: نُقِرُّ بالزَّكاةِ في أموالِنا ولا نُؤدِّيها إليكَ، أيَحِلُّ قِتالُهم؟ وعنِ الكَلالَةِ. .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لأنْ أكونَ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ ثلاثٍ أحبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ: مَنِ الخليفةُ بعدَهُ؟ وعنْ قومٍ قالوا: نُقِرُّ بالزَّكاةِ في أموالِنا ولا نُؤدِّيها إليكَ، أيَحِلُّ قِتالُهم؟ وعنِ الكَلالَةِ . .
شهِدْتُ منَ المِقْدادِ مَشهَدًا، لأنْ أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ، أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدْعو على المُشرِكينَ، فقالَ: إنَّا واللهِ يا رَسولَ اللهِ لا نَقولُ كما قالَ قَومُ موسَى لموسَى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} ولكنَّا نُقاتِلُ عنْ يَمينِكَ، وعنْ شِمالِكَ، ومن بيْنِ يَديْكَ، ومن خَلفِكَ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشرِقُ لذلك وسَرَّه ذلك. .
سمِعْتُ أبا بكرةَ يقولُ لأن أخِرُّ من السَّماءِ فأتقطَّعَ أحبُّ إليَّ من أن أكونَ شرَكْتُ في دمِ عثمانَ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنهُ ليَعرِضُ في نفسي الشيءُ لأنْ أكونَ حمَمةً أحبُّ إليَّ من أنْ أتكلمَ بهِ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إني سائِلُك عمَّا في الدنيا والآخرةِ فقال له: سلْ عمَّا بدا لك، قال: يا نبيَّ اللهِ أحبُّ أنْ أكونَ أعلمَ الناسِ قال: اتقِ اللهَ تكنْ أعلمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ أغنى النَّاسِ قال: كن قنِعًا تكنْ أغنى الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ خيرَ الناسِ فقال: خيرُ الناسِ من ينفعُ الناسَ فكن نافعًا لهم. فقال: أحبُّ أن أكونَ أعدلَ الناسِ قال: أحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكنْ أعدلَ الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ أخصَّ الناسِ إلى اللهِ تعالى قال: أكثرْ ذكرَ اللهِ تكنْ أخصَّ العبادِ إلى اللهِ تعالى. قال: أحبُّ أنْ أكونَ من المحسنين قال: اعبدِ اللهَ كأنك تراهُ فإنْ لم تكنْ تراه فإنه يراك. قال: أحبُّ أن يكمُلَ إيماني قال: حسِّنْ خُلقَكَ يكمُلْ إيمانُك. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ من المطيعين، قال: أدِّ فرائضَ اللهِ تكن مطيعًا. فقال: أحبُّ أنْ ألقى اللهَ نقيًّا من الذنوبِ، قال اغتسلْ من الجنابةِ متطهِّرًا تلقى اللهَ يومَ القيامةِ وما عليك ذنبٌ. قال: أحبُّ أنْ أُحشـرَ يومَ القيامةِ في النورِ قال: لا تظلمْ أحدًا تحشـرْ يومَ القيامةِ في النورِ. قال: أحبُّ أنْ يرحمَني ربي قال: ارحمْ نفسَكَ وارحمْ خلقَ اللهِ يرحمْكَ اللهُ. قال: أحبُّ أنْ تقلَّ ذنوبي قال: استغفرِ اللهَ تقلَّ ذنوبُكَ. قال: أحبُّ أنْ أكونَ أكرمَ الناسِ قال: لا تشكوَنَّ اللهَ إلى الخلقِ تكنْ أكرمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ يوسَّعَ عليَّ في الرزقِ، قال: دُمْ على الطهارةِ يوسَّعْ عليك في الرزقِ. قال: أحبُّ أن أكونَ من أحبَّاءِ اللهِ ورسولِه، قال: أحِبَّ ما أحبَّ اللهُ ورسولُه وأبغضْ ما أبغضَ اللهُ ورسولُه. قال: أحبُّ أن أكونَ آمنًا من سخطِ اللهِ، قال: لا تغضبْ على أحدٍ تأمنْ من غضبَ اللهِ وسَخطِه. قال: أحبُّ أنْ تُستجابَ دعوتي، قال: اجتنبِ الحرامَ تستَجَبْ دعوتُك. قال: أحبُّ لا يفضحنُي اللهُ على رؤوسِ الأشهادِ، قال: احفظْ فرجَك كيلا تُفتَضحَ على رؤوسِ الأشهادِ. قال: أحبُّ أن يسترَ اللهُ عليَّ عيوبي قال: استرْ عيوبَ إخوانِك يسترِ اللهُ عليك عيوبَك. قال: ما الَّذي يسكنُ غضبَ الرَّحمنِ؟ قال: إخفاءُ الصدقةِ وصلةُ الرَّحِمِ. قال: ما الذي يطْفِئُ نارَ جهنمَ؟ قال: الصومُ .
لقد شَهِدتُ مِن المِقدادِ بنِ الأسْودِ -قال غيرُه: مَشهَدًا- لأنْ أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إلَيَّ ممَّا عُدِلَ به؛ أَتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدعو على المُشركينَ، فقال: لا نقولُ لك كما قال قَومُ موسى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ نُقاتِلُ عن يمينِكَ وعن شِمالِكَ، ومِن بينِ يدَيكَ ومِن خَلفِكَ، فرَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَقَ وَجهُه، وسَرَّه ذاك. .
سيكونُ بعدي أمورٌ تُنْكرونها فعليكُم بالتُؤْدَةِ ، فلأن أكونَ تابعا في الخير أحبّ إلى من أن أكونَ رأسًا في الشرِ .
[ عنِ ] ابنِ مسعودٍ يقولُ : لقد شهدتُ مِنَ المقدادِ بنِ الأسودِ قال غيرُه مشهدًا لأن أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إليَّ مما عُدل به أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقولُ لك كما قال قومُ موسى { اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } ولكنْ نُقاتلُ عنْ يمينِك [ و] عنْ شمالِك ومِنْ بينِ يديك ومِنْ خلفِك فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشرق وجهُه وسرَّه ذاك .
لَأنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ مَساكينَ يَومَ القيامةِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ أغنياءَ؛ فإنَّ الأكثَرينَ هم الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا، يَقولُ: يتَصَدَّقُ يَمينًا وشِمالًا. .
ستكونُ بعدي أمورٌ تُنكِرونها فعليكم بالتؤدةِ فلأنْ أكونَ تابعًا في الخيرِ أحبُّ إليَّ من أكونَ رئيسًا في الشرِّ .
قال رجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنِّي أجِدُ في نفسي الشَّيءَ لأن أكونَ حُمَمةً أحبُّ إليَّ من أن أتكلَّمَ به . فقال : ذاك صريحُ الإيمانِ .
حديثُ: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فقال: إنَّه يقَعُ في نَفْسي الأمرُ لَأنَ أكونَ حُمَمةً [أحبُّ إليَّ من أن أتكلَّمَ به . فقال : ذاك صريحُ الإيمانِ] .
شَهِدتُ مِنَ المِقدادِ بنِ الأسودِ مَشهَدًا، لَأن أكونَ صاحِبَه أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به؛ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَدعو على المُشرِكينَ، فقال: لا نَقولُ كما قال قَومُ موسى: اذهَبْ أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا، ولَكِنَّا نُقاتِلُ عن يَمينِكَ، وعَن شِمالِكَ، وبينَ يَدَيكَ وخَلفَكَ. فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَقَ وجهُه وسَرَّه. يَعني قَولَه. .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي أجدُ في صَدري الشَّيءَ ، لأن أكونَ حَمَمًا أحبَّ إليَّ من أن أتكلَّمَ بهِ ، فقال رسولُ اللهِ : اللهُ أكبرُ ! الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوَسةِ .
لا مزيد من النتائج