نتائج البحث عن
«لأن تختلف السياط على ظهري أحب إلي من أن أنام والإمام يخطب يوم الجمعة»· 11 نتيجة
الترتيب:
حديثُ أن يركعَ من دخلَ المسجدَ في يومِ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ركعتَينِ قبلَ أن يجلسَ [يعني حديث: أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْرِيِّ ، دخلَ يومَ الجمعةِ ، ومَرْوانُ يَخطُبُ ، فقامَ يُصلِّي ، فجاء الحَرَسُ لِيُجلِسُوهُ ، فأبَى حتى صلَّى ، فلمَّا انْصرَفَ أتينَاه فقُلْنا : رَحِمَكَ اللهُ ، إنْ كادُوا لَيقَعُوا بِكَ ، فقال : ما كنتُ لأتُركُهُمَا بعدَ شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم ، ثُم ذكر أنَّ رجُلًا جاء يومَ الجمعةِ ، في هيئةٍ بَذَّةٍ والنبُّي يَخطُبُ يومَ الجمعةِ ، فأمَرَهُ فصلَّى ركعتينِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّم يخطُبُ.] حديثُ أن يركعَ من دخلَ المسجدَ في يومِ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ ركعتَينِ قبلَ أن يجلسَ [يعني حديث: جَاءَ رَجُلٌ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: أصَلَّيْتَ يا فُلَانُ؟ قالَ: لَا، قالَ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ.] .
جاء سُلَيكٌ الغَطَفانيُّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يومَ الجمُعةِ، فجلَسَ قبلَ أنْ يُصلِّيَ، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصلِّيَ رَكعتَينِ، ثم أقبَلَ على النَّاسِ بوَجهِه، فقال: إذا جاء أحدُكم إلى الجمُعةِ والإمامُ يَخطُبُ، فليُصَلِّ رَكعتَينِ يَتجَوَّزُ فيهما. .
من قال يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ أنصِتْ ، فقد لغا. .
إنَّ الملائكةَ على أبْوابِ المسجِدِ يومَ الجُمعةِ، يكْتُبونَ النَّاسَ على مَنازلِهم: جاء فُلانٌ الجُمعةَ مِن السَّاعةِ كذا، جاء فُلانٌ مِن السَّاعةِ كذا، جاء فُلانٌ والإمامُ يخطُبُ وقد أدرَكَ الصَّلاةَ ولم يُدْرِكِ الجُمعةَ، إذا لم يُدْرِكِ الجُمعةَ. .
من قالَ لصاحبِه يومَ الجمُعةِ والإمامُ يخطُبُ : أنصِتْ ، فقَد لغا .
مَن يتكلمُ يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ، كمثلِ الحمارِ يحملُ أسفارًا. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يحتبي يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطُبُ .
[عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه تَرْكُه تَحيَّةَ المَسجِدِ لِلدَّاخِلِ يَومَ الجُمُعةِ والإمامُ يَخطُبُ]. .
مَن تَكلَّمَ يومَ الجمعةِ والإمامُ يَخطبُ فمَثَلهُ كمَثلِ الحمارِ يَحملُ أسفارًا .
أنَّ ابنَ عمرَ رضِي اللَّهُ عنهُما كانَ يحتبي يومَ الجمُعةِ , والإمامُ يخطُبُ .
نهى عن الحُبْوَةِ يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ .
لا مزيد من النتائج