نتائج البحث عن
«لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا ، أو قال من حمر النعم»· 13 نتيجة
الترتيب:
«ذُكِرَ علِيٌّ عنْدَ مُعاوِيةَ وعنْدَه سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، فقالَ له سَعْدٌ: أَيُذكَرُ علِيٌّ عنْدَك؟ إنَّ له مَناقِبَ أرْبَعًا لأنْ تكونَ فيَّ واحِدةٌ مِنهنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا! ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ، قَوْلُه: لأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ، وقَوْلُه: بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، وقَوْلُه: مَن كُنْتُ مَوْلاه». .
( مَن يخبِرُني عن شجرةٍ مَثَلُها مَثَلُ المؤمنِ أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السَّماءِ تؤتي أُكلَها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها ؟ ) قال عبدُ اللهِ: فأرَدْتُ أنْ أقولَ: هي النَّخلةُ فمنَعني مكانُ أبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هي النَّخلةُ ) فذكَرْتُ ذلك لأبي فقال: لو قُلْتَها كان أحَبَّ إليَّ مِن كذا وكذا أحسَبُه قال: حُمْرِ النَّعمِ .
ما شَجَرةٌ لا يَسقُطُ وَرَقُها وهيَ مِثلُ المُؤمِنِ؟ -أو قال: المُسلِمِ- قال: فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَوادي، قال ابنُ عُمَرَ: ووقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ النَّخلةُ، قال: فذَكَرتُ ذلك لعُمَرَ، فقال: لَأن تَكونَ قُلتَها كانَ أحَبَّ إليَّ مِن كَذا وكَذا .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخبِروني بشَجَرةٍ شِبهِ أو كالرَّجُلِ المُسلِمِ لا يَتَحاتُّ ورَقُها. قال إبراهيمُ: لَعَلَّ مُسلِمًا قال: وتُؤتي أُكُلَها، وكَذا وجَدتُ عِندَ غيري أيضًا، ولا تُؤتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ. قال ابنُ عُمَرَ: فوقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، ورَأيتُ أبا بَكرٍ وعُمَرَ لا يَتَكَلَّمانِ، فكَرِهتُ أن أتَكَلَّمَ أو أقولَ شيئًا، فقال عُمَرُ: لأن تَكونَ قُلتَها أحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا. .
إنَّ من الشجرةِ شجرةً لا يَسقطُ ورقُها، وهي مثلُ المؤمنِ، حدِّثوني ما هيَ؟ قال عبدُ اللهِ: فوقعَ الناسُ في شجرِ البوادي، ووقع في نفسي أنَّها النَّخلةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هي النخلةُ. فاستحييتُ يعني أن أقولَ. قال عبدُ اللهِ: فحدَّثتُ عمرَ بالذي وقع في نفسي، فقال: لأن تكون قلتَها أحبُّ إليَّ من أن يكون لي كذا وكذا .
إنَّ منَ الشَّجَرِ شَجَرةً لا يسقُطُ ورقُها وَهيَ مثلُ المؤمنِ حدِّثوني ما هيَ قالَ عبدُ اللَّهِ : فوقعَ النَّاسُ في شجَرِ البوادي ووقعَ في نفسي أنَّها النَّخلةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هيَ النَّخلةُ فاستحييتُ يَعني أن أقولَ قالَ عبدُ اللَّهِ : فحدَّثتُ عمرَ بالَّذي وقعَ في نَفسي فقالَ : لأن تَكونَ قُلتَها أحبَّ إليَّ من أن يَكونَ لي كذا وَكَذا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةً لا يَسقُطُ ورَقُها، وهي مَثَلُ المُسلِمِ، حَدِّثوني ما هي؟ فوقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ الباديةِ، ووقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، قال عبدُ اللهِ: فاستَحيَيتُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْنا بها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ، قال عبدُ اللهِ: فحَدَّثتُ أبي بما وقَعَ في نَفسي، فقال: لَأن تَكونَ قُلتَها أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي كَذا وكَذا. .
لقد أوتيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثَ خصالٍ لَأن تكونَ لي واحدةٌ منها أحبُّ إليَّ من حُمرِ النَّعمِ زوَّجَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَهُ وولدَت لهُ وسدَّ الأبوابَ إلَّا بابَهُ في المسجدِ وأعطاهُ الرَّايةَ يومَ خيبرَ .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أخبِروني بشَجَرةٍ -تُشبِهُ أو: كالرَّجُلِ المُسلِمِ- لا يَتَحاتُّ ورَقُها، ولا، ولا، ولا، تُؤتي أُكلَها كُلَّ حينٍ، قال ابنُ عُمَرَ: فوقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، ورَأيتُ أبا بَكرٍ وعُمَرَ لا يَتَكَلَّمانِ، فكَرِهتُ أن أتَكَلَّمَ، فلَمَّا لَم يَقولوا شَيئًا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ، فلَمَّا قُمنا قُلتُ لعُمَرَ: يا أبَتاه، واللهِ لقد كان وقَعَ في نَفسي أنَّها النَّخلةُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَكَلَّمَ؟ قال: لَم أرَكُم تَكَلَّمونَ، فكَرِهتُ أن أتَكَلَّمَ أو أقولَ شيئًا، قال عُمَرُ: لَأن تَكونَ قُلتَها أحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا. .
قال عمر بن الخطاب: لقدْ أُعطِيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثَ خصالٍ، لأنْ تكونَ لي خَصلةٌ منها؛ أحبُّ إليَّ منْ أنْ أُعطَى حُمْرَ النَّعَمِ : تزوُّجُهُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وسكناهُ المسجدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يحلُّ لهُ فيهِ ما يحلُّ لهُ -، والرايةٌ يومَ خيبرٍ .
قال لِركعتَيِ الفَجرِ: لَهما خَيرٌ مِنَ الدُّنيا جَميعًا. قال: وكان قَتادةُ يُتبِعُ هذا الحَديثَ فيَقولُ: لَهُما أحَبُّ إليَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ. .
قَالَ عُمَرُ «ثَلاثٌ لَأنْ يكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيَّنَهنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ: الخِلافةُ، والكَلالةُ، والرِّبا، فقُلْتُ لمُرَّةَ: ومَن يَشُكُّ في الكَلالةِ؟ هو ما دونَ الوَلَدِ والوالِدِ، فقالَ: إنَّهم يَشُكُّونَ في الوالِدِ». .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: لقد أُعطيَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ ثَلاثَ خِصالٍ، لأنْ تَكونَ فيَّ خَصْلةٌ منها أحَبُّ إليَّ من أنْ أُعْطى حُمْرَ النَّعَمِ، قيلَ: وما هنَّ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: «تَزوُّجُه فاطِمةَ بِنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسُكْناه المَسجِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحِلُّ له فيه ما يحِلُّ له، والرَّايةُ يَومَ خَيْبرَ». .
لا مزيد من النتائج