نتائج البحث عن
«لأن يمنحها أحدكم أخاه خير له ولم ينه عن كراها»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن كانت له أرضٌ أن يَمنحَها أخاهُ خيرٌ له .
مَن كانت له أَرضٌ، أنْ يَمنَحَها أَخاه، خَيرٌ له. .
مَن كانَت له أرضٌ فإنَّه أن يَمنَحَها أخاه خَيرٌ. .
لمْ يَنْهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِرَى الأرْضِ ، ولكِنْ قال : لَأَنْ يَمنحَ الرجلُ أخاهُ أرْضَهُ ، خيرٌ لهُ من أنْ يَأخُذَ عليْها خَرْجًا .
عن طاوُسٍ قال: قُلْتُ له: لوْ تَركْتَ المُخابَرةَ، فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنها، فقال: أَخبَرَني أَعلَمُهم -يعني ابنَ عبَّاسٍ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمْ يَنْهَ عنها، إنَّما قال: لَأَنْ يَمنَحَ أحدُكم أخاه خيرٌ له من أنْ يأخُذَ عليها خَراجًا معلومًا. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَنهَ عنه، ولَكِن قال: أن يَمنَحَ أحَدُكُم أخاه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ شيئًا مَعلومًا. .
عَن طاوسٍ، قالَ: قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو ترَكْتَ المخابرةَ فإنَّهم يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها . فقالَ أخبَرَني أعلمُهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَنهَ عنها ولَكِنَّهُ قالَ: لأَن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ أرضَهُ خيرٌ لَهُ مِن أن يأخذَ مِنها خَراجًا مَعلومًا .
أنَّهُ لمَّا سمعَ إِكثارَ النَّاسِ في كِراءِ الأرضِ قالَ سُبحانَ اللَّهِ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا مَنحَها أحدُكم أخاه ولم ينهَ عَن كرائِها .
قال عمرو -هو ابن دينار-: قُلتُ لطاوسَ : لو ترَكتَ المخابرةَ فإنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - نَهَى عنها فما يزعمونَ ؟ فقالَ لي طاوسُ : أنَّ أعلمَهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أخبرَني أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لم ينهَ عنها ، ولَكِن قالَ : لأن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ خيرٌ لَهُ من أن يأخذَ عليها خَرجًا معلومًا .
لأَن يمنحَ أحدُكم أخاه الأرضَ خيرٌ له من أن يأخُذَ خَراجًا مَعلومًا .
عن عمرو بن دينار، قال: قلتُ لطاوسٍ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو تركتَ هذهِ المخابرةَ فإنَّهم يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهُ فقالَ أي عمرو إنِّي أُعينُهم وأعطيهم وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخذَ النَّاسَ عليها عندنا وإنَّ أعلمَهم يعني ابنَ عبَّاسٍ أخبرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولكن قالَ لَأَن يمنحَ أحدُكم أخاهُ خيرٌ لهُ من أن يأخذَ عليها أجرًا معلومًا .
يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لو تَرَكتَ هذه المُخابَرةَ؛ فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُخابَرةِ، فقال: أيْ عَمرُو، أخبَرَني أعلَمُهم بذلك، يَعني ابنَ عَبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَنهَ عَنها، إنَّما قال: يَمنَحُ أحَدُكُم أخاه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليها خَرجًا مَعلومًا. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: لأَنْ يَمنَحَ أحَدُكم أخاهُ أرْضَه، خَيرٌ له مِن أنْ يَأخُذَ عليها كذا وكذا؛ [لشَيءٍ] مَعلومٍ. وقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: وهو الحَقلُ، وهو بلِسانِ الأنصارِ المُحاقَلةُ. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَأنْ يَمنَحَ أَحدُكم أخاه أَرضَه؛ خَيرٌ له مِن أنْ يَأخُذَ عليها كذا وكذا -لِشَيءٍ مَعلومٍ- قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: وهو الحَقلُ، وهو بِلِسانِ الأَنصارِ: المُحاقَلَةُ. .
إنما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لأن يعيرَ أحدُكم أخاه أرضَه ، خيرٌ له مِن أن يأخُذَ عليها كذا وكذا ، لشيءٍ معلومٍ .
لا مزيد من النتائج