نتائج البحث عن
«لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود :»· 18 نتيجة
الترتيب:
إنه يخرجُ من ضِئضيءِ هذا قومٌ ؛ يتلون كتابَ اللهِ رطبًا لا يجاوزُ حناجرَهم ، يمرقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قَتْلَ ثمودَ
بعث عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، من اليمنِ ، بذهبةٍ في أديم مقروظٍ . لم تحصلْ من ترابِها . قال : فقسمها بين أربعةِ نفرٍ : بين عُيينةَ بنِ حصنٍ ، والأقرعِ بنِ حابس ٍ، وزيدِ الخيلِ ، والرابعُ إما علقمةُ بنُ علاثةَ وإما عامرُ بنُ الطُّفيلِ . فقال رجل ٌمن أصحابِه : كنا نحنُ أحقَّ بهذا من هؤلاءِ . قال : فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : " ألا تأمَنوني ؟ وأنا أمينُ مَن في السماءِ ، يأتيني خبرُ السماءِ صباحًا ومساءً " قال : فقام رجلٌ غائرُ العينَين . مشرفُ الوجنتَينِ . ناشزُ الجبهة ِ. كثُّ اللحيةِ . محلوقُ الرأسِ . مُشمَّرُ الإزارِ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! اتَّقِ اللهَ . فقال : " ويلك ! أو لستُ أحقَّ أهلِ الأرضِ أن يتقى اللهَ " قال : ثم ولَّى الرجلُ . فقال خالدُ بنُ الوليدِ : يا رسولَ اللهِ ! ألا أضربُ عنقَه ؟ فقال " لا . لعله أن يكون يصلي " . قال خالدٌ : وكم من مُصلٍّ يقول بلسانِه ما ليس في قلبه . فقال رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " إني لم أُومرْ أن أنقِّبَ عن قلوبِ الناسِ . ولا أشقَّ بطونَهم " قال : ثم نظر إليه وهو مُقفٍ فقال : " إنه يخرج من ضِئضئِ هذا قومٌ يتلون كتابَ اللهِ . رطبًا لا يجاوزُ حناجرَهم . يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُق السهمُ من الرَّميَّةِ " . قال : أظنُّه قال : " لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ ثمودَ " . وفي رواية : ناتيءُ الجبهةِ . ولم يقل : ناشزُ . وزاد : فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا أضربُ عُنقَه ؟ قال " لا " . قال : ثم أدبر فقام إليه خالدٌ ، سيفُ اللهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا أضربُ عُنقَه ؟ قال " لا " ، فقال " إنه سيخرجُ من ضِئضئِ هذا قومٌ يتلون كتابَ اللهِ ليِّنًا رطبًا " . وقال : قال عمارةُ : حسبتُه قال " لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ ثمودَ " . وفي روايةٍ : إنه سيخرج من ضِئضِئِ هذا قومٌ . ولم يذكر " لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ ثمودَ " .
بعَث عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اليمنِ ذهب في أَدَمٍ فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ زيدِ الخيلِ والأقرعِ بنِ حابسٍ وعُيينةَ بنِ حصنٍ وعلقمةَ بنِ عُلاثةَ فقال أناسٌ مِن المهاجرينَ والأنصارِ: نحنُ أحقُّ بهذا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشقَّ عليه وقال: ( ألا تأمَنوني وأنا أمينُ مَن في السَّماءِ يأتيني خبرُ مَن في السَّماءِ صباحًا ومساءً ؟ ) فقام إليه ناتئُ العينَيْنِ مُشرِفُ الوجنتَيْنِ ناشزُ الوجهِ كثُّ اللِّحيةِ محلوقُ الرَّأسِ مشمَّرُ الإزارِ فقال: يا رسولَ اللهِ اتَّقِ اللهَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَلسْتُ بأحقِّ أهلِ الأرضِ أنْ أتَّقيَ اللهَ ثمَّ أدبَر فقام إليه خالدٌ سيفُ اللهِ فقال: يا رسولَ اللهِ ألا أضرِبُ عنقَه ؟ فقال لا إنَّه لعلَّه يُصلِّي قال: إنَّه ربِّ مُصلٍّ يقولُ بلسانِه ما ليس في قلبِه قال: إنِّي لم أومَرْ أنْ أشُقَّ قلوبَ النَّاسِ ولا أشُقَّ بطونَهم فنظَر إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُقفًّى فقال: ( إنَّه سيخرُجُ مِن ضِئْضِئِ هذا قومٌ يتلُونَ كتابَ اللهِ لا يتجاوزُ حناجرَهم يمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ ) قال عُمارةُ: فحسِبْتُ أنَّه قال: ( لئِنْ أدرَكْتُهم لأقتُلَنَّهم قتْلَ ثمودَ
بعَث عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ اليمَنِ بذهبيَّةٍ في أديمٍ مَقروظٍ ، لم تُحَصَّلْ من ترابِها ، قال : فقسَمها بين أربعةِ نفَرٍ : بين عُيَينَةَ بنِ بدرٍ ، وأقرَعَ بنِ حابسٍ ، وزيدِ الخيلِ ، والرابعُ : إما عَلقَمَةُ ، وإما عامرُ بنُ الطُّفَيلِ ، فقال رجلٌ من أصحابِه : كنا نحن أحقُّ بهذا من هؤلاءِ ، قال : فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ألا تَأمَنونَني وأنا أمينُ مَن في السماءِ ، يأتيني خبرُ السماءِ صباحًا ومساءً ) . قال : فقام رجلٌ غائرُ العينينِ ، مُشرِفُ الوَجنتَينِ ، ناشزُ الجبهةِ ، كثُّ اللحيةِ ، محلوقُ الرأسِ ، مُشَمَّرُ الإزارِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ اتقِ اللهَ ، قال : ( وَيلَك ، أوَ لستُ أحقَّ أهلِ الأرضِ أن يتَّقِيَ اللهَ ) . قال : ثم ولَّى الرجلُ . قال خالدُ بنُ الوليدِ : يا رسولَ اللهِ ، ألا أضرِبُ عُنُقَه ؟ قال : ( لا ، لعلَّه أن يكونَ يُصلِّي ) . فقال خالدٌ : وكم من مُصلٍّ يقولُ بلسانِه ما ليس في قلبِه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إني لم أومَرْ أن أُنَقِّبَ قلوبَ الناسِ ولا أشُقَّ بطونَهم ) . قال : ثم نظَر إليه وهو مُقَفٍّ ، فقال : ( إنه يَخرُجُ من ضِئضِئِ هذا قومٌ يَتلونَ كتابَ اللهِ رَطْبًا ، لا يُجاوِزُ حناجرَهم ، يَمرُقونَ منَ الدينِ كما يَمرُقُ السهمُ منَ الرَّمِيَّةِ - وأظنُّه قال - لئن أدرَكتُهم لأُقَتِّلَنَّهم قتلَ ثمودَ ) .
إنه يخرجُ من ضِئضيءِ هذا قومٌ ؛ يتلون كتابَ اللهِ رطبًا لا يجاوزُ حناجرَهم ، يمرقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قَتْلَ ثمودَ .
بَعَثَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اليَمَنِ بذَهَبةٍ في أديمٍ مَقروظٍ لم تُحَصَّلْ مِن تُرابِها، قال: فقَسَمَها بينَ أربَعةِ نَفَرٍ: بينَ عُيَينةَ بنِ حِصنٍ، والأقرَعِ بنِ حابِسٍ، وزَيدِ الخَيلِ، والرَّابِعُ إمَّا عَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ، وإمَّا عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِه: كُنَّا نَحنُ أحَقَّ بهذا مِن هؤلاء، قال: فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا تَأمَنوني وأنا أمينُ مَن في السَّماءِ، يَأتيني خَبَرُ السَّماءِ صَباحًا ومَساءً، قال: فقامَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، ناشِزُ الجَبهةِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، مُشَمَّرُ الإزارِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، فقال: ويلَكَ! أولَستُ أحَقَّ أهلِ الأرضِ أن يَتَّقيَ اللهَ؟ قال: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: يا رَسولَ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ فقال: لا، لَعَلَّه أن يَكونَ يُصَلِّي، قال خالِدٌ: وكَم مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسانِه ما ليس في قَلبِه! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لم أومَرْ أن أنقُبَ عن قُلوبِ النَّاسِ، ولا أشُقَّ بُطونَهم، قال: ثُمَّ نَظَرَ إليه وهو مُقَفٍّ، فقال: إنَّه يَخرُجُ مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ يَتلونَ كِتابَ اللهِ رَطبًا لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، قال: أظُنُّه قال: لَئِن أدرَكتُهم لأقتُلَنَّهم قَتلَ ثَمودَ. [وفي روايةٍ]: ناتِئُ الجَبهةِ، ولم يَقُلْ: ناشِزُ. وزادَ: فقامَ إليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: لا، قال: ثُمَّ أدبَرَ فقامَ إليه خالِدٌ سَيفُ اللهِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: لا، فقال: إنَّه سَيَخرُجُ مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ يَتلونَ كِتابَ اللهِ لَيِّنًا رَطبًا، وقال: قال عُمارةُ: حَسِبتُه قال: لَئِن أدرَكتُهم لأقتُلَنَّهم قَتلَ ثَمودَ. [وفي روايةٍ]: إنَّه سَيَخرُجُ مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ، ولم يَذكُرْ: لَئِن أدرَكتُهم لأقتُلَنَّهم قَتلَ ثَمودَ. .
بعَث عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اليمنِ ذهب في أَدَمٍ فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ زيدِ الخيلِ والأقرعِ بنِ حابسٍ وعُيينةَ بنِ حصنٍ وعلقمةَ بنِ عُلاثةَ فقال أناسٌ مِن المهاجرينَ والأنصارِ: نحنُ أحقُّ بهذا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشقَّ عليه وقال: ( ألا تأمَنوني وأنا أمينُ مَن في السَّماءِ يأتيني خبرُ مَن في السَّماءِ صباحًا ومساءً ؟ ) فقام إليه ناتئُ العينَيْنِ مُشرِفُ الوجنتَيْنِ ناشزُ الوجهِ كثُّ اللِّحيةِ محلوقُ الرَّأسِ مشمَّرُ الإزارِ فقال: يا رسولَ اللهِ اتَّقِ اللهَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَلسْتُ بأحقِّ أهلِ الأرضِ أنْ أتَّقيَ اللهَ ثمَّ أدبَر فقام إليه خالدٌ سيفُ اللهِ فقال: يا رسولَ اللهِ ألا أضرِبُ عنقَه ؟ فقال لا إنَّه لعلَّه يُصلِّي قال: إنَّه ربِّ مُصلٍّ يقولُ بلسانِه ما ليس في قلبِه قال: إنِّي لم أومَرْ أنْ أشُقَّ قلوبَ النَّاسِ ولا أشُقَّ بطونَهم فنظَر إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُقفًّى فقال: ( إنَّه سيخرُجُ مِن ضِئْضِئِ هذا قومٌ يتلُونَ كتابَ اللهِ لا يتجاوزُ حناجرَهم يمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ ) قال عُمارةُ: فحسِبْتُ أنَّه قال: ( لئِنْ أدرَكْتُهم لأقتُلَنَّهم قتْلَ ثمودَ .
بَعَثَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اليَمَنِ بذُهَيبةٍ في أديمٍ مَقروظٍ، لَم تُحَصَّلْ مِن تُرابِها، قال: فقَسَمَها بينَ أربَعةِ نَفَرٍ، بينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ، وأقرَعَ بنِ حابِسٍ، وزَيدِ الخَيلِ، والرَّابِعُ: إمَّا عَلقَمةُ وإمَّا عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِه: كُنَّا نَحنُ أحَقَّ بهذا مِن هؤلاء، قال: فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألا تَأمَنوني وأنا أمينُ مَن في السَّماءِ، يَأتيني خَبَرُ السَّماءِ صَباحًا ومَساءً، قال: فقامَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، ناشِزُ الجَبهةِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، مُشَمَّرُ الإزارِ، فقال يا رَسولَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، قال: ويلَكَ! أولَستُ أحَقَّ أهلِ الأرضِ أن يَتَّقيَ اللهَ؟! قال: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، قال خالِدُ بنُ الوليدِ: يا رَسولَ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: لا، لَعَلَّه أن يَكونَ يُصَلِّي، فقال خالِدٌ: وكَم مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسانِه ما ليس في قَلبِه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَم أومَرْ أن أنقُبَ عن قُلوبِ النَّاسِ ولا أشُقَّ بُطونَهم، قال: ثُمَّ نَظَرَ إليه وهو مُقَفٍّ، فقال: إنَّه يَخرُجُ مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ يَتلونَ كِتابَ اللهِ رَطبًا، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، وأظُنُّه قال: لَئِن أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ ثَمودَ. .
إِنَّ مِنْ ضِئْضِيءِ هذا قومًا يقرأونَ القرآنَ ، لا يُجاوِزُ حناجِرَهم ، يقتُلُونَ أَهْلَ الإسلامِ ، ويدَعونَ أهْلَ الأوثانِ ، يَمْرُقونَ مِنَ الإسلامِ كمَا يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لئنْ أدركتُهم لأقتُلَنَّهم قتْلَ عادٍ .
مَن يُطِيعُ اللهَ إذا عَصَيْتُه ؟ ! أَيُؤَمِّنُنِي اللهُ على أهلِ الأرضِ ولا تُؤَمِّنُوني ؟ ! إنَّ من ضِئْضِيءِ هذا قومًا يقرؤونَ القرآنَ ، لا يُجَاوِزُ حناجرَهم ، يَمْرُقُونَ من الدِّينِ مُرُوقَ السهمِ من الرَّمِيَّةِ ، يَقْتُلونَ أهلَ الإسلامِ ، ويَدَعُونَ أهلَ الأوثانِ ، لَئِنْ أنا أَدْرَكْتُهُم لَأَقْتُلَنَّهُم قتلَ عادٍ .
أحاديثُ قتالِ الخوارِجِ [حديث علي بن أبي طالب: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَنْ أَكْذِبَ عليه، وإذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وبيْنَكُمْ، فإنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ ، سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: يَأْتي في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الأسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأحْلَامِ ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لا يُجَاوِزُ إيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيَامَةِ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: بَعَثَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اليَمَنِ بذُهَيْبَةٍ في أدِيمٍ مَقْرُوظٍ، لَمْ تُحَصَّلْ مِن تُرَابِهَا، قالَ: فَقَسَمَهَا بيْنَ أرْبَعَةِ نَفَرٍ، بيْنَ عُيَيْنَةَ بنِ بَدْرٍ، وأَقْرَعَ بنِ حابِسٍ، وزَيْدِ الخَيْلِ، والرَّابِعُ: إمَّا عَلْقَمَةُ وإمَّا عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ، فَقالَ رَجُلٌ مِن أصْحَابِهِ: كُنَّا نَحْنُ أحَقَّ بهذا مِن هَؤُلَاءِ، قالَ: فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ألَا تَأْمَنُونِي وأَنَا أمِينُ مَن في السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا ومَسَاءً، قالَ: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ ، نَاشِزُ الجَبْهَةِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، مُشَمَّرُ الإزَارِ، فَقالَ يا رَسولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، قالَ: ويْلَكَ، أوَلَسْتُ أحَقَّ أهْلِ الأرْضِ أنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ قالَ: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، قالَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قالَ: لَا، لَعَلَّهُ أنْ يَكونَ يُصَلِّي فَقالَ خَالِدٌ: وكَمْ مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسَانِهِ ما ليسَ في قَلْبِهِ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَمْ أُومَرْ أنْ أنْقُبَ عن قُلُوبِ النَّاسِ ولَا أشُقَّ بُطُونَهُمْ قالَ: ثُمَّ نَظَرَ إلَيْهِ وهو مُقَفٍّ ، فَقالَ: إنَّه يَخْرُجُ مِن ضِئْضِئِ هذا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، وأَظُنُّهُ قالَ: لَئِنْ أدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ.] .
قالَ عليٌّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ بذَهَبةٍ وتُربتِها وَكانَ بعثَهُ مصدِّقًا إلى اليمَنِ فقالَ:أقسِمْها بينَ أربعةٍ: بينَ الأقرَعِ بنَ حابسٍ وزيدٍ الطَّائيِّ وعُيينةَ بنِ حصنٍ الفزاريِّ وعَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامريِّ . فقامَ رجلٌ غائرُ العينين ناتئُ الجبينِ مشرفُ الجبْهةِ مَحلوقٌ فقالَ: واللَّهِ ما عدَلتَ . فقالَ: ويلَكَ مَن يعدِلُ إذا لم أعدِلْ إنَّما أتألفُهم. فأقبَلوا عليْهِ ليَقتُلوهُ فقالَ: اترُكوه فإنَّهُ مِن ضِئضئ هذا أو من صئصئ هذا قومٌ يَخرُجونَ فى آخرِ الزَّمانِ يقتُلونَ أَهلَ الإسلامِ ويترُكونَ أَهلَ الأوثانِ لئن أدرَكتُهم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ .
بَعَثَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ، فقَسَمَها بينَ الأربَعةِ: الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ ثُمَّ المُجاشِعيِّ، وعُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وزَيدٍ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، وعَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، فغَضِبَت قُرَيشٌ والأنصارُ، قالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا! قال: إنَّما أتَألَّفُهم. فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مَحلوقٌ، فقال: اتَّقِ اللهَ يا مُحَمَّدُ، فقال: مَن يُطِعِ اللهَ إذا عَصَيتُ؟! أيَأمَنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ فلا تَأمَنوني! فسَألَه رَجُلٌ قَتلَه -أحسِبُه خالِدَ بنَ الوليدِ- فمَنَعَه، فلَمَّا ولَّى قال: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا -أو: في عَقِبِ هذا- قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أنا أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ. .
بَعث عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ باليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأَقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زيدِ الخيلِ الطَّائيِّ ثُمَّ أحدِ بَني نَبْهانَ، قال: فغَضِبَتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا؟! فقال: إنَّما أَتَألَّفُهم، فأَقبلَ رجُلٌ غائرُ العَينَينِ، ناتئُ الوَجنتَينِ، كثُّ اللِّحيَةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فَقالَ: يا محمَّدُ، اتَّقِ اللهَ! قالَ: مَن يُطِعِ اللهَ إذا عَصيتُه ؟! أَيأمَنُني عَلى أَهلِ الأرْضِ وَلا تَأمَنوني ؟! فَسألَ رَجلٌ مِنَ القومِ قَتْلَه، فمَنَعَه، فلمَّا وَلَّى قال: إنَّ مِن ضِئْضِئِ هَذا قومًا يَخرُجونَ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الْأوثانِ، لَئن أَنا أَدرَكْتُهم لَأَقْتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ. .
أنَّ عليًّا بعثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بذُهَيْبةٍ في تُربتِها فقسمَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ أربعةِ نفرٍ ، بينَ : عُيَيْنةَ بنِ حصنِ بدرٍ الفَزاريِّ . وعلقمةَ بنِ عُلاثةَ الكلابيِّ والأقرَعِ بنِ حابسٍ التَّميميِّ ، وزيدِ الخيلِ الطَّائيِّ ، فغَضبت قُرَيْشٌ والأنصارُ ، وقالوا : يُعطي صَناديدَ أَهْلِ نجدٍ ويدَعُنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - : إنَّما أعطيتُهُم أتألَّفُهُم ، فقامَ رجلٌ غائرُ العينينِ ، مَحلوقُ الرَّأسِ مُشرفُ الوَجنَتينِ ، ناتئُ الجَبينِ ، فقالَ : اتَّقِ اللَّهَ يا محمَّدُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فمَن يُطعِ اللَّهَ إن عصيتُهُ أَنا ؟ أيأمنُني علَى أَهْلِ الأرضِ ولا تَأمنوني ؟ فاستأذنَ عمرُ في قَتلِهِ ، فأبى ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - يخرجُ من ضِئضئِ هذا قومٌ يقرَأونَ القرآنَ لا يجاوزُ حَناجرَهُم ، يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ ، يقتُلونَ أَهْلَ الإسلامِ ، ويدعونَ أَهْلَ الأوثانِ لئن أدرَكْتُهُم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ .
بعث علي وهو باليمن بذهيبة بتربتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر ، الأقرع بن حابس الحنظلي ، وعيينة بن بدر الفزاري ، وعلقمة بن علاثة العامري . ثم أحد بني كلاب ، وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان ، فغضبت قريش ، وقال مرة أخرى : صناديد قريش ، فقالوا : تعطي صناديد نجد وتدعنا ؟ قال : إنما فعلت ذلك لأتألفهم . فجاء رجل كث اللحية ، مشرف الوجنتين غائر العينين ، ناتئ الجبين ، محلوق الرأس . فقال : اتق الله يا محمد ! قال : فمن يطع الله عز وجل إن عصيته ، أيأمنني على أهل الأرض ، ولا تأمنوني . ثم أدبر الرجل ، فاستأذن رجل من القوم في قتله – يرون أنه خالد بن الوليد – فقال رسول الله : إن من ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن ، لا يجاوز حناجرهم ، يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الأوثان ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لئن أدركتم لأقتلنهم قتل عاد
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ وهو باليَمَنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، قال: فغَضِبَت قُرَيشٌ والأنصارُ، فقالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا؟ قال: إنَّما أتَألَّفُهم، قال: فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، مَحلوقٌ، قال: فقال: يا مُحَمَّدُ اتَّقِ اللهَ! قال: فمَن يُطيعُ اللهَ إذا عَصَيتُه، أيَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني؟! قال: فسَألَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ قَتْلَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أُراه خالِدَ بنَ الوليدِ، فمَنَعَه، فلَمَّا ولَّى قال: مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ، كما مُروقِ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أنا أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو باليَمَنِ بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، قال: فغَضِبَت قُرَيشٌ والأنصارُ، قالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا! قال: إنَّما أتَألَّفُهم، قال: فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، مَحلوقٌ، قال: فقال يا مُحَمَّدُ، اتَّقِ اللهَ، قال: فمَن يُطيعُ اللهَ إذا عَصَيتُه، يَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني؟! قال: فسَألَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ قَتْلَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أُراه خالِدَ بنَ الوليدِ- فمَنَعَه، فلَمَّا ولَّى، قال: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أنا أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ .
لا مزيد من النتائج