نتائج البحث عن
«لئن كان قتل عثمان هدى لتحلبن لبنا ، ولئن كان قتل عثمان ضلالة لتحلبن دما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي موسى الأشعريِّ قال لو كان قتلُ عثمانَ هُدًى لاحتلبت بهِ الأُمَّةُ لبنًا ولكنه كان ضلالًا فاحتلبتْ بهِ الأُمَّةُ دمًا .
خطب علي الناس فقال يا أيها الناس إنه والله لئن لم يدخل النار إلا من قتل عثمان لا أدخلها ولئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان لا أدخلها قال فلما نزل قيل له تكلمت بكلمة فرقت بها عنك أصحابك فخطبهم فقال يا أيها الناس ألا إن الله عز وجل قتل عثمان وأنا معه
حديث: أنَّه قال حين قُتِل عُثمانُ: لا تَقْتُلوا عُثمانَ [دعوه، فوالله لئن تركتموه إحدى عشرة ليلة ليموتن على فراشه موتا، فلم يفعلوا، فإنه لم يقتل نبي إلا قتل به سبعون ألفا من الناس، ولم يقتل خليفة إلا قتل به (خمسة) وثلاثون ألفا] .
قُتِلَ عثمانُ مظلومًا ومن قتَله كان ظالمًا ومن خذَله كان معذورًا . . . .
لما قُتِلَ عثمانُ أتى الناسُ عليًّا وهو في سوقِ المدينةِ فقالوا له ابسطْ يدكَ نبايعُكَ فقال حتى يتشاورَ الناسُ فقال بعضُهم لئن رجعَ الناسُ إلى أمصارهِم بقتلِ عثمانَ ولم يقمْ بعدهُ قائمٌ لم يؤمنِ الاختلافُ وفسادُ الأمةِ فأخذَ الأشترُ بيدِهِ فبايعوهُ .
عن أبي عُثمانَ: أنَّ عُثمانَ قُتِلَ في أوسَطِ أيَّامِ التَّشريقِ. .
حديث مقتلِ عثمانَ [يعني حديث: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
عن الْحَسَنِ قال: "جاءَ طَلْحةُ والزُّبَيرُ إلى البَصْرةِ، فقالَ لهمُ النَّاسُ: ما جاءَ بكم؟ قالوا: نطلُبُ دمَ عُثْمانَ، قالَ الحسَنُ: أيا سُبحانَ اللهِ، أفما كانَ للقَومِ عُقولٌ فيَقولونَ: واللهِ ما قتَلَ عُثْمانَ غَيرُكم؟ قالَ: فلمَّا جاءَ عَليٌّ إلى الكوفةِ، وما كان للقَومِ عُقولٌ فيَقولونَ: أيُّها الرَّجلُ، إنَّا واللهِ ما ضَمِنَّاكَ. .
أن عثمانَ قُتِلَ في أوْسَطِ أيامِ التشريقِ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن ابنِ سُمَيعٍ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؛ في مَقْتَلِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
وفَدْنا إلى المدينةِ لننظُرَ فيما قُتِل عثمانُ فلمَّا قدِمْنا مرَرْنا ببعضِ آلِ عليٍّ وبعضِ آلِ الحسينِ بنِ عليٍّ وبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ فانطَلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ عائشةَ فسلَّمْتُ عليها فردَّتِ السَّلامَ وقالَت مَنِ الرَّجلُ قُلْتُ من أهلِ البصرةِ قالَت ومن أيِّ أهلِ البصرةِ قُلْتُ من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَت ومن أيِّ بكرِ بنِ وائلٍ فقُلْتُ من بني قيسِ بنِ ثعلبةَ فقالَت من آلِ فلانٍ فقُلْتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ فيما قُتِل عثمانُ أميرُ المؤمنينَ قالَت قُتِل واللهِ مظلومًا لعَن اللهُ مَن قتَله أقاد اللهُ من ابنِ أبي بكرٍ به وساق اللهُ إلى أعينِ بنِ تَيْمٍ هوانًا في بيتِه وأراق اللهُ دماءَ ابنَيْ بُدَيلٍ على ضلالِه وساق اللهُ إلى الأَشْتَرِ سهمًا من سهامِه فواللهِ ما من القومِ رجلٌ إلَّا أصابَتْه دعوتُها .
رأَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ السِّكِّينَ الَّتي قُتِل بها عمرُ فقال رأيتُ هذه أمسِ مع الهُرْمُزانِ وجُفَينةَ فقلتُ ما تصنعان بهذه السِّكِّينِ فقالا نقطعُ بها اللَّحمَ فإنَّا لا نمسُّ اللَّحمَ فقال له عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ أنت رأيتَها معهما قال نعم فأخذ سيفَه ثمَّ أتاهما فقتلهما فأرسل إليه عثمانُ فأتاه فقال ما حملك على قتلِ هذَيْن الرَّجلَيْن وهما في ذمَّتِنا فأخذ عُبيدُ اللهِ عثمانَ فصرعه حتَّى قام النَّاسُ إليه فحجزوه عنه قال وقد كان حين بعث إليه عثمانُ تقلَّد السَّيفَ فعزم عليه عبدُ الرَّحمنِ أن يضعَه فوضعه .
لمَّا قُتِل عُثمانُ ، فزِعْنا إلى حُذَيفَةَ في صُفَّةٍ لنا .
إنَّ للهِ سيفًا مغمودًا في غمدِه ما دام عثمانُ حيًّا ، فإذا قُتِلَ عثمانُ جُرِّدَ ذلك السيفُ فلم يُغْمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ للهِ سيفًا مغمودًا في غِمدِهِ ما دامَ عثمانُ حيًا فإذا قُتِلَ عثمانُ جُرِّدَ ذلكَ السيفُ فلا يُغْمَدُ إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج