نتائج البحث عن
«لامرئ ما احتسب ، وعليه ما اكتسب . والمرء مع من أحب ، ومن مات على ذنابي الطريق»· 16 نتيجة
الترتيب:
لامرئٍ ما احتَسَب وعليه ما اكتَسَب والمرءُ مع مَن أحبَّ ومَن مات على ذَنابَيِ الطَّريقِ فهو من أهلِه
لامرئٍ ما احتَسَب وعليه ما اكتَسَب والمرءُ مع مَن أحبَّ ومَن مات على ذَنابَيِ الطَّريقِ فهو من أهلِه .
لِامرئٍ ما احتَسَب وعليه ما اكتَسَب وكلُّ امرئٍ مع مَن أحَبَّ .
المرءُ مع مَنْ أحبَّ ، وله ما اكتسبَ .
المرءُ معَ مَن أحبَّ ، ولَهُ ما اكتسَبَ. .
المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ، وله ما اكْتَسَبَ. .
المرءُ مَع مَن أحبَّ ، و لهُ ما اكتسبَ .
أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ قالَ وما أعددتَ لَها قالَ ما أعددتُ لَها من كثيرٍ غيرَ أنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المرءُ معَ من أحبَّ ولَهُ ما اكتسبَ .
إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يُعطي الدُّنيا مَن يحبُّ ومَن لا يحبُّ ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا مَن أحبَّ ، والَّذي نفسي بيدِهِ ما يُسلِمُ عبدٌ حتَّى يُسْلِمَ قلبُهُ ولا يؤمِنُ عبدٌ حتَّى يأمَنَ جارُهُ بوائقَهُ قالوا وما بوائقُهُ قالَ غَشمُهُ وظُلمُهُ ولا اكتسبَ عبدٌ مالًا حرامًا فتصدَّقَ بهِ فيُقبَلُ منهُ ولا ينفقُهُ فيبارَكُ لهُ فيهِ ولا يدعُهُ خلفَ ظَهْرِهِ إلَّا كانَ زادَهُ إلى النَّارِ إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى لا يمحو السَّيِّءَ بالسَّيِّءِ ولَكِن يمحو السَّيِّءَ بالحسَنِ إنَّ الخبيثَ لا يَمحو الخبيثَ ومنِ اكتسبَ مالًا من غيرِ حِلِّهِ فوَضعَهُ في حقَّهِ فإنَّهُ أبرُّ مِن ذلِكَ أن لا يَسلُبَ اليتيمَ ويَكْسوَ الأرملةَ ومنِ اكتسبَ مالًا من غيرِ حلِّهِ فوضعَهُ في غيرِ حقِّهِ فذلِكَ الدَّاءُ العضالُ ومنِ اكتسبَ مالًا من حلِّهِ فوضعَهُ في حقِّهِ فَمَثَلُ ذلِكَ مَثلُ الغَيثِ ينزِلُ وذَكَرَ كلمةً ذَهَبت عنِّي .
من أحبَّ عليًّا قبِلَ اللهُ عنه صلاتَه وصيامَه وقيامَه ، واستجاب دعاءَه . ألا ومن أحبَّ عليًّا أعطاه اللهُ بكلِّ عِرقٍ من بدنِه مدينةً في الجنةِ . ألا ومن أحبَّ آلَ محمدٍ أَمِنَ من الحسابِ والميزانِ والصراطِ . ألا ومن مات على حبِّ آلِ محمدٍ فأنا كفيلُه في الجنةِ مع الأنبياءِ ، ألا ومن أبغض آلَ محمدٍ جاء يومَ القيامةِ مكتوبًا بين عينَيه : آيسٌ من رحمةِ اللهِ .
مرَّ رَجُلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعندَه ناسٌ، فقال رَجُلٌ ممَّا عندَه: إنِّي لأُحِبُّ هذا للهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعلَمْتَه؟ قال: لا، قال: قُمْ إليه فأَعلِمْه، فقامَ إليه فأعلَمَه، فقال: أحبَّكَ الذي أحْبَبتَني له، قال: ثم رجَعَ فسَأَلَه النَّبيُّ فأخْبَرَه بما قال، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتَ مع مَن أحبَبْتَ، ولك ما احتَسَبتَ، وفي رِوايَةٍ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ، وله ما اكتَسَبَ. .
إنَّما الأَعمالُ بالنِّيَّةِ وإنَّما لامرئٍ ما نَوَى، فمَن كانَت هِجرتُهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ فَهِجرتُهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ، ومَن كانَت هجرتُهُ إلى دُنْيا يُصيبُها أوِ امرَأةٍ يَتزوَّجُها فَهِجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليهِ - وفي روايةٍ بدونِ - وإنَّما لامرئٍ ما نَوَى .
من حالتْ شفاعتُهُ . . ومن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ فليسَ بالدِّيَنارِ وبالدرهمِ ولكنَّها الحسناتُ والسيئاتُ ومن خاصمَ في باطلٍ وهو يعلمُهُ لم يَزَلْ في سخطِ اللهِ حتى ينزعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الخَبَالِ حتى يخرجَ ممَّا قالَ .
إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يُعطِي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ولا يُعطِي الدِّينَ إلَّا مَن أحبَّ والَّذي نفسي بيدِه لا يُسلِمُ عبدٌ حتَّى يَسلَمَ قلبُه ولا يُؤمِنُ عبدٌ حتَّى يأمنَ جارُه بوائقَه قالوا وما بوائقُه قال غَشْمُه وظُلْمُه ولا اكتَسَب عبدٌ مالًا حرامًا فيتصدَّقُ به فيُقبَلَ منه ولا يُنفِقُه فيُبارَكَ له فيه ولا يَدَعُه خلفَ ظهرِه إلَّا كان زادَه إلى النَّارِ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لا يمحو السَّيِّئَ بالسَّيِّئِ ولكن يمحو السَّيِّئَ بالحسنِ والخبيثُ لا يمحو الخبيثَ ومَن اكتَسَب مالًا من غيرِ حِلِّه فوضَعه في غيرِ حقِّه فذاك الدَّاءُ العُضالُ ومَن اكتَسَب فوضَعه في حقِّه فمثلُ ذلك مثلُ الغيثِ ينزِلُ وذكَر كلمةً ذهبَتْ عنِّي .
من أحبَّ دنياه أضرَّ بآخرتِه ومن أحبَّ آخرتَه أضرَّ بدنياه فآثرِوا ما يبقَى على ما يفنَى .
مَن أحَبَّ دُنياهُ أضَرَّ بآخِرَتِه، ومَن أحَبَّ آخِرَتَه أضَرَّ بدُنياه؛ فآثِروا ما يَبقى على ما يَفنى. .
لا مزيد من النتائج