نتائج البحث عن
«لا آلوكم عن الوقت قال : فصلى بهم الظهر - حسبته قال : حين زالت الشمس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمَّني جبريلُ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وصلَّى العصرَ حينَ صارَ الظِّلُّ قامةً، وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى الصبحَ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظِلُّ الشَّيءِ قامَةً، ثُمَّ صلَّى العَصرَ حينَ صارَ ظلُّ الشَّيءِ قامَتَينِ، وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العشاءَ إلى ثلُثِ اللَّيلِ، وصلَّى الصُّبحَ حينَ كادتِ الشَّمسُ تطلعُ، ثمَّ قالَ: الوقتُ فيما بينَ هذينِ الوَقتينِ .
الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.] .
أمَّني جبريلُ في الصَّلاةِ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ وصلَّى العصرَ حينَ كان الفَيْءُ قامةً وصلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ وصلَّى العشاءَ حينَ غاب الشَّفقُ وصلَّى الفجرَ حينَ طلَع ثُمَّ جاء الغدَ فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مثلُه وصلَّى العصرَ والفَيْءُ قامتانِ وصلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ وصلَّى العشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ وصلَّى الصُّبحَ حينَ كادَتِ الشَّمسُ تطلُعُ ثُمَّ قال الصَّلاةُ فيما بينَ هذينِ الوقتينِ .
"أَمَّني جِبريلُ في الصلاةِ، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وصلَّى العَصرَ حين كان الفَيْءُ قامةً، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى الفَجرَ حين طلَع الفَجرُ، ثُم جاءه الغَدَ، فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثلُه، وصلَّى العَصرَ والظِّلُّ قامَتانِ، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ الأَوَّلِ، وصلَّى الصُّبْحَ حين كادتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، ثُم قال: الصلاةُ فيما بيْنَ هذيْنِ الوَقْتيْنِ". .
أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ. .
أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلم يرُدّ عليهِ شيئا ، حتى أمَرَ بلالا ، فأقامَ الفجرَ حين انشقّ الفجرُ ، فصلّى حين كانَ الرجلُ لا يعرفُ صاحبهُ ، أو أنّ الرجلَ لا يعرفُ من إلى جنبهِ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، حتى قال القائل : انتصفَ النهارُ ، وهو أعلمُ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشمسُ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ العشاءَ حين غابَ الشفقُ ، فلما كانَ من الغدِ صلى الفجرَ وانصرفَ ، فقلنا : أطلعتِ الشمسُ ؟ فأقامَ الظهرَ في وقتِ العصرِ الذي كان قبلهُ ، وصلى العصرَ وقد اصفرتِ الشمسُ ، أو قال : أمْسَى ، وصلّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشفَقُ ، وصلى العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ ، ثم قال : أينَ السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ الوقتُ ما بين هذينِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّني جِبريلُ [في الصلاةِ، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وصلَّى العَصرَ حين كان الفَيْءُ قامةً، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى الفَجرَ حين طلَع الفَجرُ، ثُم جاءه الغَدَ، فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثلُه، وصلَّى العَصرَ والظِّلُّ قامَتانِ،] وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، [وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ الأَوَّلِ، وصلَّى الصُّبْحَ حين كادتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، ثُم قال: الصلاةُ فيما بيْنَ هذيْنِ الوَقْتيْنِ"] .
أتاني جَبرئيلُ عليه السلامُ لدُلوكِ الشمسِ حين زالت ، فصلَّى بيَ الظُّهرَ .
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ. .
أَمَّني جِبريلُ بمَكَّةَ مَرَّتَين - فذَكَر الحديثَ بنَحْوِه.[جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ] .
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءه جِبريلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ، حين زالتِ الشَّمسُ، ثمَّ جاءه مِن الغَدِ للظُّهرِ، فقال: قُمْ فصَلِّ، فصَلَّى الظُّهرَ حين صار ظِلُّ كلِّ شَيءٍ مِثْلَه، ثمَّ قال: ما بيْن هذينِ وقْتٌ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ خرجَ حينَ زالَت الشَّمسُ فصلَّى صلاةَ الظُّهْرِ .
أنَّ رَجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالت الشَّمسُ، وصَلَّى العَصرَ حينَ صار ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَه، وصَلَّى المغرِبَ حينَ غَرَبَت الشَّمسُ، وصَلَّى العِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، وصَلَّى الفَجرَ حينَ أسفَرَ، وصَلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَه، والعَصْرَ حينَ صار ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَيْه، والمغرِبَ حينَ غابت الشَّمسُ لوَقتِها بالأمسِ، والعِشاءَ بَعْدَما أعتَمَ، وصَلَّى الفَجْرَ حينَ أسفَرَ، ثمَّ قال: أين السَّائِلُ عن مواقيتِ الصَّلاةِ؟ ما بينَ هَذَينِ وَقتٌ .
أن جبريلَ عليه السلامُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين زالت الشمسُ فقال: قم فصلِّ الظهرَ فلما كان الظلُّ بطولِه قال: صلِّ العصرَ، فلما غابت الشمسُ قال: صلِّ المغربَ، فصلَّى فلما غاب الشفقُ قال: صلِّ العشاءَ فلما بزق الفجرُ قال: صلِّ الفجرَ فصلَّى. فلما كان الغدُ وكان الظلُّ بطولِه قال: صلِّ الظهرَ فصلَّى فلما كان الظلُّ بطولِه مرَّتين قال: صلِّ العصرَ فصلَّى فلما غابتِ الشمسُ قال: صلِّ المغربَ فصلَّى فلما أظلمَ قال: صلِّ العشاءَ فصلَّى فلما بزَق الفجرُ قال: صلِّ الفجرَ فإنَّ بين هذين وقتًا لأمتِكَ. .
لا مزيد من النتائج