نتائج البحث عن
«لا أجمع أن أكون قاضيا وشاهدا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عثمانَ قال لابنِ عمرَ اذهَبْ قاضيًا قال أوَتُعْفيني يا أميرَ المؤمنين قال اذهَبْ فاقْضِ بينَ النَّاسِ قال أوَتُعْفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال عزَمْتُ عليك إلَّا ذهَبْتَ فقضَيْتَ قال لا تعجَلْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنِ استعاذ باللهِ فقد عاذ بمُعاذٍ قال نَعَمْ قال إنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ قاضيًا قال وما يمنَعُك وقد كان أبوك يقضي قال لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان قاضيًا فقضى بينَ النَّاس بجَورٍ دخَل ومَن كان قاضيًا فقضى بجهلٍ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا عالمًا فقضى بحقٍّ أو بعَدْلٍ سأل أن ينقَلِبَ كَفافًا .
مَن عاذَ بِاللهِ ؛ فقَدْ عاذَ بِمُعاذٍ ؟ قال : نَعَمْ ، قال : فإِنِّي أعوذُ بِاللهِ أنْ أكونَ قاضِيًا . قال : ومَا يِمنَعُكَ وقدْ كان أبُوكَ يَقضِي ؟ قال : لأنِّي سَمعْتُ رسولَ اللهِ يَقولُ : مَن كان قاضِيًا فقَضَى بِالجَهْلِ كان من أهلِ النارِ ، ومَن كان قاضِيًا فَقَضَى بِالجُورِ كان من أهلِ النارِ ، ومَن كان قاضِيًا فَقَضَى بِحقٍّ أو بِعدْلٍ سَأَلَ التَّقَلُّبَ كِفافًا . فمَا أرجُو مِنهُ بعدَ ذِلكَ . .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال لابنِ عمرَ: اذهَبْ فكُنْ قاضيًا قال: أوَتُعفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال: اذهَبْ فاقضِ بيْنَ النَّاسِ قال: تُعفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال: عزَمْتُ عليك إلَّا ذهَبْتَ فقضَيْتَ قال: لا تعجَلْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن عاذ باللهِ فقد عاذ مَعاذًا ) ؟ قال: نَعم قال: فإنِّي أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ قاضيًا قال: وما يمنَعُك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال: لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن كان قاضيًا فقضى بالجهلِ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا فقضى بالجَوْرِ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا عالِمًا يقضي بحقٍّ أو بعدلٍ سأَل التَّفلُّتَ كَفافًا ) فما أرجو منه بعدَ ذا ؟ .
«قالَ لابنِ عُمَرَ: اذْهَبْ فكنْ قاضِيًا قالَ: أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: اذْهَبْ فاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ، فقالَ أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤْمِنينَ، قالَ عَزَمْتُ عليك إلَّا ذَهَبْتَ فقَضَيْتَ، قالَ: لا تَعجَلْ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عاذَ باللهِ فقدْ عاذَ بمَعاذٍ، قالَ: نَعمْ، قالَ: إنِّي أَعوذُ باللهِ أن أَكونَ قاضِيًا، قالَ: وما يَمنَعُك وقدْ كانَ أبوك يَقْضي؟ قالَ: لأنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَوْرٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَهْلٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا عالِمًا، فقَضى بحَقٍّ أو بعَدْلٍ سألَ أن يَنفَلِتَ كَفافًا، فما أَرْجو مِنه بَعْدُ؟». .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه قال لابنِ عمرَ اذهَبْ فكُنْ قاضيًا قال أوَتُعفِني يا أميرَ المؤمنين قال اذهَبْ فاقْضِ بين النَّاسِ قال تُعفِيني يا أميرَ المؤمنين قال عزمتُ عليك إلَّا ذهبتَ فقضيْتَ قال لا تعجَلْ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من عاذ باللهِ فقد عاذ بمُعاذٍ قال نعم قال فإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ قاضيًا قال وما يمنعُك وقد كان أبوك يقضي قال لأنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كان قاضيًا فقضَى بالجهلِ كان من أهلِ النَّارِ ومن كان قاضيًا فقضَى بالجوْرِ كان من أهلِ النَّارِ ومن كان قاضيًا فقضَى بحقٍّ أو بعدلٍ سأل التَّفلُّتَ كِفافًا فما أرجو منه بعد ذلك .
أنَّ عثمانَ قال لابنِ عمرَ رضي اللهُ عنهم اذهَبْ فكُنْ قاضيًا قال : أوَتُعفيني يا أميرَ المؤمنين ؟ قال اذهَبْ فاقْضِ بين النَّاسِ ، قال تُعفيني يا أميرَ المؤمنين ؟ قال عَزمتُ عليك إلَّا ذهبتَ فقضيْتَ ، قال لا تعجَلْ أسمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من عاذ باللهِ فقد عاذ بمُعاذٍ ؟ قال : نعم ، قال فإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ قاضيًا ، قال : وما يمنعُك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال : لأنِّي سمِعُت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من كان قاضيًا فقضَى بالجهلِ كان من أهلِ النَّارِ ، ومن كان قاضيًا فقضَى بالجوْرِ كان من أهلِ النَّارِ ، ومن كان قاضيًا فقضَى بحقٍّ أو بعدلٍ سأل التَّفلُّتَ كَفافًا فما أرجو منه بعد ذلك .
أنَّ عثمانَ قال لابنِ عُمَرَ اذهب فَاقْضِ بينَ الناسِ قال أَوْ تُعْفِيني يا أَميرَ المؤمنينَ قال لا عزمْتُ عليكَ إلا ذهبْتَ فقضَيْتَ قال لا تعجَلْ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من عاذ باللهِ فقدْ عاذَ بِمَعَاذٍ قال نعمْ قال فَإِنِّي أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ قاضِيًا قال وما يمنعُكَ وقدْ كان أبوكَ يَقْضِي قال إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ كان قَاضِيًا فقَضَى بجهلٍ كان من أهلِ النارِ ومن كان قاضيًا عالمًا فَقَضَى بحقٍّ أو بعدلٍ سألَ التقلُّبَ كَفَافًا فَمَا أَرْجُو بعدَ هذا .
أنَّ عُثمانَ قال لابنِ عُمَرَ: اذهَبْ فاقضِ ، قال: أو تُعفِيني يا أميرَ المؤمِنينَ ، قال: عزَمتُ عليكَ إلَّا ذهَبتَ فقضَيتَ ، قال: لا تَعجَلْ ، أمَا سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن عاذ باللهِ فقد عاذ بمُعاذٍ ، قال: نَعَمْ ، قال فإنِّي أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ قاضِيًا ، قال: وما يَمنَعُكَ ، وقد كان أبوكَ يَقضي ، قال: لأنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كان قاضِيًا فقَضى بالجَورِ ، كان مِن أهلِ النارِ ، ومَن كان قاضِيًا عالِمًا يَقضي بحقٍّ أو يَعدِلُ سأَل التَّفَلُّتَ كِفافًا ، فما أرجو منه بعدُ .
حَديثٌ رواه مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمانَ، عن عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي جَميلةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ وَهبٍ: أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ قال: اذهَبْ فاقضِي بين النَّاسِ، قال: أوَتُعْفِيني؟! قال: أعزِمُ عليك، قال: لا تَعْجَلْ علَيَّ، هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عاذ باللهِ فقد عاذ مُعاذًا؟ قال: نعم. قال: فإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ قاضِيًا، قال: ما تكرَهُ مِن ذلك، وقد كان أبوك يَقْضي؟ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من كان قاضيًا فقضى بالجَوْرِ كان من أهلِ النَّارِ، ومن كان قاضيًا فقضى بجَهلٍ كان مِن أهلِ النَّارِ، ومن كان قاضيًا عالِمًا فقضى بعَدْلٍ فبالحَرِيِّ أن ينفَلِتَ كَفافًا؟ .
ما أوحَى اللهُ إليَّ أن أكونَ تاجرًا ولا أن أجمعَ المالَ تكثُّرًا ، ولكنَّ اللهَ أوحَى إليَّ أن سبِّحْ بحمدِ ربِّك وكُنْ من السَّاجدين واعبُدْ ربَّك حتَّى يأتيَك اليقينُ .
من كان قاضيًا يقضي بحقٍّ فبالحَرَى أن ينقلبَ كَفافًا ، قال ابنُ عمرَ : فما أرجو بعدُ إذًا ، ومن كان قاضيًا فقضَى بجهلٍ كان من أهلِ النَّارِ ومن كان قاضيًا بجوْرٍ فهو من أهلِ النَّارِ .
أنَّ عُثْمانَ قال لابنِ عُمَرَ اذهَبْ فكُنْ قاضيًا فقال أوَتُعفِيني يا أميرَ المُؤمِنينَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كان قاضيًا فقضى بجَهلٍ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا عالِمًا فقضى بحقٍّ أو بعَدْلٍ سأَل التَّقلُّبَ كَفافًا فما أرجو منه بعدَ هذا .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ قاضيًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ تُرسلني وأنا حديثُ السنِّ لا علم لي بالقضاءِ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيهدي قلبَك ويُثبِّتُ لسانَك فإذا جلس بين يديك الخصمانِ فلا تقضينَّ حتى تسمعَ منَ الآخرِ كما سمعتَ منَ الأولِ فإنَّهُ أحرى أن يتبيَّنَ لك القضاءُ قال فما زلتُ قاضيًا وما شككتُ في قضاءٍ بعدُ .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ ، و عزَّتي لا أَجْمَعُ لعبدي أَمْنَيْنِ و لا خَوْفَيْنِ ، إنْ هو أَمِنَنِي في الدنيا أَخَفْتُهُ يومَ أَجْمَعُ فيهِ عبادِي ، و إنْ هو خَافَنِي في الدنيا أَمَّنْتُهُ يومَ أَجْمَعُ فيهِ عِبادِي .
لا مزيد من النتائج