نتائج البحث عن
«لا أحمل لك حتى تقيدني مما جبذت برقبتي . فقال الأعرابي : والله لا أقيدك . فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نقعُدُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المسجِدِ، فإذا قامَ قُمنا ، فقامَ يومًا وقُمنا معَهُ حتَّى لمَّا بلغَ وسطَ المسجِدِ أدرَكَهُ رجلٌ فجبذَ بردائِهِ من ورائِهِ، وَكانَ رداؤُهُ خشِنًا، فحمَّرَ رقبتَهُ، فقالَ: يا محمَّدُ، احمل لي على بعيريَّ هذينِ، فإنَّكَ لا تحمِلُ من مالِكَ ولا من مالِ أبيكَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا، وأستغفرُ اللَّهَ، لا أحملُ لَكَ حتَّى تُقيدَني ممَّا جبَذتَ برقبتي فقالَ الأعرابيُّ: لا واللَّهِ لا أقيدُكَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلِكَ يقولُ: لا واللَّهِ لا أقيدُكَ، فلمَّا سمِعنا قولَ الأعرابيِّ، أقبَلنا إليهِ سِراعًا، فالتفَتَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: عَزَمتُ على من سمعَ كلامي أن لا يبرَحَ مقامَهُ حتَّى آذنَ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لرجُلٍ منَ القومِ: يا فلانُ، احمل لَهُ على بعيرٍ شعيرًا، وعلى بعيرٍ تمرًا ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: انصرِفوا
كنَّا نَقعُدُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، حتى إذا قام قُمْنا، فقام يومًا وقُمْنا معه، حتى لمَّا بَلَغَ وسَطَ المسجِدِ أدرَكَه الأعْرابيُّ، فجَبَذَ برِدائِه مِن وَرائِه، وكان رِداؤه خَشِنًا، فحَمَّرَ رَقبتَه، فقال: يا محمَّدُ، احمِلِ لي على بَعيرَيَّ هذين، فإنَّكَ لا تَحمِلُ لي مِن مالِكَ ولا مِن مالِ أبيكَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أحمِلُ لك حتى تُقيدَني ممَّا جَبَذتَ برَقبتي، فقال الأعْرابيُّ: واللهِ لا أُقيدُكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ، كلُّ ذلك يقولُ: واللهِ لا أُقيدُكَ، فلمَّا سَمِعْنا قَولَ الأعْرابيِّ، أقبَلْنا إليه سِراعًا، فالتفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: عَزَمتُ على مَن سَمِعَ كَلامي ألَّا يَبرَحَ مَقامَه حتى آذَنَ له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن القَومِ: احمِلْ له على بَعيرٍ شَعيرًا، وعلى بَعيرٍ تَمرا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انصرِفوا. .
كنَّا نقعُدُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المسجِدِ، فإذا قامَ قُمنا ، فقامَ يومًا وقُمنا معَهُ حتَّى لمَّا بلغَ وسطَ المسجِدِ أدرَكَهُ رجلٌ فجبذَ بردائِهِ من ورائِهِ، وَكانَ رداؤُهُ خشِنًا، فحمَّرَ رقبتَهُ، فقالَ: يا محمَّدُ، احمل لي على بعيريَّ هذينِ، فإنَّكَ لا تحمِلُ من مالِكَ ولا من مالِ أبيكَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا، وأستغفرُ اللَّهَ، لا أحملُ لَكَ حتَّى تُقيدَني ممَّا جبَذتَ برقبتي فقالَ الأعرابيُّ: لا واللَّهِ لا أقيدُكَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلِكَ يقولُ: لا واللَّهِ لا أقيدُكَ، فلمَّا سمِعنا قولَ الأعرابيِّ، أقبَلنا إليهِ سِراعًا، فالتفَتَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: عَزَمتُ على من سمعَ كلامي أن لا يبرَحَ مقامَهُ حتَّى آذنَ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لرجُلٍ منَ القومِ: يا فلانُ، احمل لَهُ على بعيرٍ شعيرًا، وعلى بعيرٍ تمرًا ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: انصرِفوا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ معنا في المجلِسِ يُحدِّثُنا، فإذا قامَ قُمْنا قيامًا حتى نراهُ قد دخَلَ بعضَ بُيوتِ أزواجِه، فحدَّثَنا يومًا، فقُمنا حين قامَ، فنَظَرْنا إلى أعرابيٍّ قد أدرَكَه فجَبَذَه برِدائِه، فحمَّرَ رقبَتَه، قال أبو هُرَيرةَ: وكان رداءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَشِنًا، فالتفَتَ، فقال له الأعرابيُّ: احْمِلْ لي على بعيريَّ هَذَينِ؛ فإنَّك لا تحمِلُ لي من مالِكَ، ولا من مالِ أبيكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، وأستغفِرُ اللهَ، لا، وأستغفِرُ اللهَ، لا، وأستغفِرُ اللهَ، لا أحمِلُ لك حتى تُقيدَني من جَبْذَتِك التي جَبَذْتَني، فكُلُّ ذلك يقولُ له الأعْرابيُّ: واللهِ لا أُقيدُكَها، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: ثُمَّ دَعا رَجُلًا، فقال له: احْمِلْ له على بَعيرَيهِ هَذَينِ: على بَعيرٍ شَعيرًا، وعلى الآخَرِ تَمرًا، ثُمَّ التفَتَ إلينا، فقال: انْصَرِفوا على بَرَكةِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يجلسُ معنا في المجلسِ يحدِّثُنا فإذا قامَ قُمْنا قيامًا حتى نراهُ قد دخلَ بعضَ بيوتِ أزواجِه فحدثَنا يومًا فقمْنَا حينَ قامَ فنظرْنَا إلى أعرابيٍّ قدْ أدْركَه فَجَبَذَه بردائِه فَحَمَّرَ رقبتَه قال أبو هريرةَ وكان رداءً خَشِنًا فالتفتَ فقال له الأعرابيُّ احملْ لي علَى بَعِيرَّيَّ هذينِ فإنكَ لا تَحْمِلُ لي من مالِكَ ولا من مالِ أبيكَ فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا وأستغفرُ اللهَ لَا وأستغفرُ اللهَ لا وأستغفرُ اللهَ لا أحملُ لكَ حتى تُقيدَنِي من جَبْذَتِكَ التي جَبَذْتَنِي فَكُلُّ ذلك يقولُ له الأعرابيُّ واللهِ لا أُقِيدُكَها فذكرَ الحديثَ قال ثم دعَا رجلًا فقالَ له احملْ له علَى بعيريْه هذينِ علَى بعيرٍ شعيرًا وعلَى الآخرِ تمرًا ثمَّ التفتَ إلينا فقالَ انصرِفُوا علَى بركةِ اللهِ تَعالَى .
كانَ النَّبىُّ صلى الله عليه وسلم يجلسُ معنا في المجلسِ يحدِّثنا فإذا قامَ قمنا قيامًا حتَّى نراهُ قد دخلَ بعضَ بيوتِ أزواجِهِ فحدَّثنا يومًا فقمنا حينَ قامَ فنظرنا إلى أعرابىٍّ قد أدرَكَهُ فجبذَهُ بردائِهِ فحمَّرَ رقبتَهُ قالَ أبو هريرةَ: وَكانَ رداءً خشنًا فالتفتَ فقالَ لَهُ الأعرابىُّ: احمل لي على بعيريَّ هذينِ فإنَّكَ لاَ تحملُ لي من مالِكَ ولاَ من مالِ أبيك. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: لاَ وأستغفرُ اللَّهَ، لاَ وأستغفرُ اللَّهَ، لاَ وأستغفرُ اللَّهَ، لاَ أحملُ لَكَ حتَّى تقيدني من جبذتِكَ الَّتي جبذتني.فَكلُّ ذلِكَ يقولُ لَهُ الأعرابيُّ: واللَّهِ لاَ أقيدُكَها. فذَكرَ الحديثَ قالَ: ثمَّ دعا رجلاً فقالَ لَهُ: احمل لَهُ على بعيريْهِ هذينِ على بعيرٍ شعيرًا وعلى الآخرِ تمرًا. ثمَّ التفتَ إلينا فقالَ: انصرفوا على برَكةِ اللَّهِ تعالى. .
أن أعرابياً جاء بإبل له يبيعها فأتاه عمر يساومه بها فجعل عمر ينخص بعيراً بعيراً ثم يضربه برجله لينبعث البعير لينظر كيف فؤاده؟ فجعل الأعرابي يقول لعمر: خل عن إبلي لا أبا لك فجعل لا ينهاه قول الأعرابي يفعل ذلك ببعير بعير فقال الأعرابي لعمر: إني لأظنك رجل سوء فلما فرغ منها اشتراها قال: سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابي: حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها فقال عمر: أشتريتها وهي عليها فهي لي كما اشتريتها فقال الأعرابي: أشهد أنك رجل سوء. فبينما هم يتنازعان فأقبل علي فقال عمر: ترضى بهذا الرجل بيني وبينك؟ قال الأعرابي: نعم فقص على علي قصتهما فقال علي: يا أمير المؤمنين إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك كما اشترطت وإلا فإن الرجل يزيد سلعته بأكثر من ثمنها فوضع عنها أحلاسها وأقتابها فساقها الأعرابي فدفع إليه عمر الثمن. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعْرابيٍّ، فاستَتبَعَه ليَقضيَه ثَمنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعْرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعْرابيَّ فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زاد بعضُهم الأعْرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعْرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا لهذا الفَرَسِ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعْرابيِّ فقال: أوَليس قدِ ابتَعتُه منكَ؟ فقال الأعْرابيُّ: لا واللهِ ما بِعتُكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلى، قدِ ابتَعتُه منكَ، فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعْرابيِّ وهما يَتراجعانِ، وطَفِقَ الأعْرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي قد بايَعتُكَ، فمَرَّ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ، فقال الأعْرابيُّ: وَيلَكَ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ يقولُ إلَّا حَقًّا، حتى جاء خُزَيمةُ فاستمَعَ لمُراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجعةِ الأعْرابيِّ وهو يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ لكَ أنِّي قد بايَعتُكَ، فقال خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه، فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلَينِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا مِن أعرابيٍّ فاستَتبعَهُ ليَقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ . فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المَشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطَفِقَ رجالٌ يعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَهُ بالفرَسِ لا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ حتَّى زادَ بَعضُهُمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفرسِ الَّذي ابتاعَهُ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فَنادَى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن كُنتَ مُبتاعًا لِهَذا الفَرسِ فابتَعهُ وإلَّا بعتُهُ . فَقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمِعَ نداءَه الأعرابيِّ فقالَ:: أَولَيسَ قدِ ابتعتُهُ مِنكَ ؟، فقالَ الأعرابيُّ: لا واللَّهِ ما بعتُكَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بلَى قدِ ابتعتُهُ منكَ . فطفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وَهُما يتَراجَعانِ وطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلمَّ شاهِدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ فمَن جاءَ منَ المسلمينَ، قال يا أعرابيُّ ويلَكَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقولُ إلَّا حقًّا، حتَّى جاءَ خُزَيْمةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستَمعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ وَهوَ يقولُ: هلمَّ شَهيدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ . فقالَ خُزَيْمةُ: أَنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ . فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ: بِمَ تشهدُ ؟ فقالَ: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فجَعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيْمةَ بشَهادةِ رجُلَيْنِ .
أنَّ رجلًا أعرابيًّا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أخبِرْني بعملٍ يُقرِّبُني من الجنَّةِ ويُباعدني من النَّارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَهما أعمَلتاك قال نعم قال تقولُ العدلَ وتُعطي الفضلَ قال واللهِ لا أستطيعُ أن أقولَ العدلَ كلَّ ساعةٍ وما أستطيعُ أن أُعطيَ الفضلَ قال فتُطعِمَ الطَّعامَ وتُفشيَ السَّلامَ قال هذه أيضًا شديدةٌ قال فهل لك إبلٌ قال نعم قال فانظُرْ إلى بعيرٍ من إبلِك وسِقاءٍ ثمَّ اعمَدْ إلى بيتٍ لا يشربون الماءَ إلَّا غِبًّا فاسْقِهم فلعلَّك لا يهلِكُ بعيرُك ولا ينخرِقُ سقاؤُك حتَّى تجِبَ لك الجنَّةُ قال فانطلق الأعرابيُّ يُكبِّرُ فما انخرق سِقاؤُه ولا هلك بعيرُه حتَّى قُتل شهيدًا .
أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أخبرني بعملٍ يقرِّبني منَ الجنَّةِ ويباعدني عنِ النَّارِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَ هما أعملتاكَ قالَ نعم قالَ تقولُ العدلَ وتعطي الفضلَ قالَ واللَّهِ لا أستطيعُ أن أقولَ العدلَ كلَّ ساعةٍ وما أستطيعُ أن أعطيَ الفضل قالَ فتطعمُ الطَّعامَ وتفشي السَّلامَ قالَ هذهِ أيضًا شديدةٌ قالَ فهل لكَ إبلٌ قالَ نعم قالَ فانظر إلى بعيرٍ من إبلِكَ وسقاءٍ ثمَّ اعمد إلى أهلِ بيتٍ لا يشربونَ الماءَ إلَّا غبًّا فاسقِهم فلعلَّكَ لا تهلكُ بعيرَكَ ولا يتخرَّقُ سقاؤكَ حتَّى تجبَ لكَ الجنَّةُ فانطلقَ الأعرابيُّ يكبِّرُ فما انخرقَ سقاؤهُ ولا هلكَ بعيرُهُ حتَّى قُتِلَ شهيدًا .
جاء رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا. فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ. قد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه. ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرَأى غَيرَها خَيرًا منها فليَأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكفِّرْ عن يَمينِه. .
أَخبِرْني بعملٍ يقرِّبُني من الجنةِ ويباعدُني من النارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو هما أعملَتاك ؟ قال : نعم . قال : تقولُ العدلَ ، وتُعطي الفضلَ قال : واللهِ لا أستطيعُ أن أقولَ العدلَ كلَّ ساعةٍ ، وما أستطيع أن أُعطِيَ الفضلَ . قال : فتُطعِمُ الطعامَ ، وتُفشي السلامَ قال : هذه أيضًا شديدةً . قال : فهل لك إبلٌ ؟ قال : نعم . قال : فانظُرْ إلى بعيرٍ من إبلِك وسقاءٍ ، ثم اعمدْ إلى أهلِ بيتٍ لا يشربون الماءَ إلا غَبًّا فاسْقِهم ، فلعلك لا يَهلِكُ بعيرُك ، ولا ينخرقُ سقاؤك ، حتى تجبَ لك الجنةَ قال : فانطلق الأعرابيُّ يُكبِّرُ ، فما انخرق سقاؤه ، ولا هلك بعيرُه ، حتى قُتِلَ شهيدًا . .
أنَّ أعرابيًّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أخبِرْني بعَمَلٍ يُقَرِّبُني من الجنَّةِ، ويُباعِدُني من النَّارِ، قال: «تقولُ العَدلَ وتعطي الفَضلَ»، قال: واللهِ لا أستطيعُ أن أقولَ العَدلَ كُلَّ ساعةٍ، وما أستطيعُ أن أعطيَ الفَضلَ، قال: «فتُطعِمُ الطَّعامَ، وتُفشي السَّلامَ» قال: هذه أيضًا شديدةٌ، قال: «فهل لك إبِلٌ؟» قال: نَعَم، قال: «فانظُرْ إلى بعيرٍ من إبِلِك، وسقايةٍ ثمَّ اعمِدْ إلى أهلِ بيتٍ لا يَشرَبون الماءَ إلَّا غِبًّا فاسقِهم، فلعلَّك لا يَهلِكُ بعيرُك، ولا ينخَرِقُ سِقاؤك حتى تجِبَ لك الجنَّةُ»، فانطلق الأعرابيُّ يُكَبِّرُ فما انخَرَق سقاؤه ولا هَلَك بعيرُه، حتى قُتِل شهيدًا. .
هلّا مع صاحبِ الحقِّ كنتُم ؟ ثم أرسل إلى خولةَ بنتِ قَيسٍ فقال لها : إن كان عندك تمرٌ فأَقرِضينا حتى يأتيَنا تمرٌ فنَقضِيك . فقالت : نعم ، بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ! فأقرضَتْه ، فقضى الأعرابيَّ وأطعمَه . فقال : أوفَيْتَ أوفى اللهُ لك . فقال : أولئك خيارُ الناسِ ؛ إنه لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يأخذُ الضعيفُ فيها حقَّه غيرَ مُتَعْتَعٍ .
لا مزيد من النتائج