نتائج البحث عن
«لا أخرج أبدا إلا صاعا إنا كنا نخرج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع تمر»· 19 نتيجة
الترتيب:
لا أُخرجُ أبدًا إلَّا صاعًا إنَّا كنَّا نُخرجُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ أو شعيرٍ أو أقِطٍ أو زَبيبٍ
لا أُخرِجُ أبدًا إلَّا صاعًا إنَّا كنَّا نُخرِجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعَ تمرٍ أو صاعَ شعيرٍ أو صاعَ زبيبٍ أو صاعَ أَقِطٍ - يعني في صدقةِ الفطرِ -
لا أُخرج أبدًا إلا صاعًا إنا كنا نُخرجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ أو شعيرٍ أو أقِطٍ أو زبيبٍ زاد سفيان أو صاعًا من دقيقٍ
سمعتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ يقولُ : لا أُخْرِجُ أبدًا إلا صاعًا ، إنَّا كُنَّا نُخْرِجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ ، أو صاعَ شعيرٍ ، أو أَقْطٍ ، أو زبيبٍ ، أو صاعًا من دقيقٍ
سمعتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ يقولُ : لا أُخرجُ أبدًا إلا صاعًا ، إنَّا كُنَّا نُخرجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ ، أو شعيرٍ ، أو أقطٍ ، أو زبيبٍ ، أو صاعًا من دقيقٍ
لا أُخرجُ أبدًا إلَّا صاعًا إنَّا كنَّا نُخرجُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ أو شعيرٍ أو أقِطٍ أو زَبيبٍ .
لا أُخرِجُ أبدًا إلَّا صاعًا إنَّا كنَّا نُخرِجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعَ تمرٍ أو صاعَ شعيرٍ أو صاعَ زبيبٍ أو صاعَ أَقِطٍ - يعني في صدقةِ الفطرِ - .
لا أُخرج أبدًا إلا صاعًا إنا كنا نُخرجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ أو شعيرٍ أو أقِطٍ أو زبيبٍ زاد سفيان أو صاعًا من دقيقٍ .
قال أبو سعيدٍ الخدريّ: لا أُخْرِجُ أبدًا إلا صاعًا، إنَّا كُنَّا نُخْرِجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ، أو صاعَ شعيرٍ، أو أَقْطٍ ، أو زبيبٍ، أو صاعًا من دقيقٍ .
زيادة: "أو صاعًا مِن دَقيقٍ" [يَعني في حَديثِ: لا أُخرِجُ أبَدًا إلَّا صاعًا، إنَّا كُنَّا نُخرِجُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعَ تَمرٍ أو شَعيرٍ أو أقِطٍ أو زَبيبٍ] .
عن عياض قال: سمعتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ يقولُ : لا أُخرجُ أبدًا إلا صاعًا، إنَّا كُنَّا نُخرجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ، أو شعيرٍ، أو أقطٍ ، أو زبيبٍ، أو صاعًا من دقيقٍ .
كنَّا نخرجُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من أقِطٍ ، لا نخرجُ غيرَهُ .
إنَّما كنَّا نُخرِجُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاعَ تَمرٍ، أو صاعَ شَعيرٍ، أو صاعَ أقِطٍ، لا نُخرِجُ غيرَه، فلمَّا كَثُرَ الطَّعامُ في زَمنِ مُعاويةَ جَعَلوه مُدَّينِ مِن حِنطةٍ. .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ، كانَ يأمرُهُم بصدقةِ رمَضانَ نِصفَ صاعٍ حنطةً أو صاعَ تمرٍ، فقالَ أبو سعيدٍ: لا نعطي إلَّا ما كنَّا نعطي على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا مِن شعيرٍ .
أنَّ مُعاويةَ لَمَّا جَعَلَ نِصفَ الصَّاعِ مِنَ الحِنطةِ، عَدلَ صاعٍ مِن تَمرٍ، أنكَرَ ذلك أبو سَعيدٍ، وقال: لا أُخرِجُ فيها إلَّا الذي كُنتُ أُخرِجُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ. .
كنا نخرج في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من أقط، لا نخرج غيره يعني في زكاة الفطر .
إنَّما كنَّا نُخرِجُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، صاعًا مِن تَمرٍ ، أو صاعًا مِن شعيرٍ ، أو صاعًا من أقِطٍ ، لا نُخرِجُ غيرَهُ ، فلمَّا كَثرَ الطَّعامُ في زَمَنِ معاويةَ ، جَعلوهُ مُدَّينِ من حنطةٍ .
كنَّا نخرجُ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من أقِطٍ لا نخرجُ غيرَهُ .
كنَّا نُخرجُ صدقةَ الفطرِ إذ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من أقطٍ، ولم نزَل كذلِكَ حتَّى قدِمَ علينا معاويةُ منَ الشَّامِ إلى المدينةِ قدمةً، وَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ ما أرى مُدَّينِ مِن سمراءِ الشَّامِ إلَّا تعدلُ صاعًا مِن هذِهِ، فأخذَ النَّاسُ بذلِكَ قالَ أبو سعيدٍ: لا أزالُ أخرجُهُ كَما كنتُ أخرجُهُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبدًا أو ما عِشتُ .
لا مزيد من النتائج