نتائج البحث عن
«لا أدري بكم رمى النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا أدْري بِكَم رَمى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم. .
أنَّه سَمِعَ جابرًا يقولُ: لا أدري بكَمْ رَمى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا أدري بكَمْ رَمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن جابرٍ قالَ لا أدري بكم رمى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: سَأَلتُ ابنَ عبَّاسٍ عن رَميِ الجِمارِ ، فقال: والله ما أدْري بكَم رَمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بستٍّ أو بسَبعٍ. .
ولا أدْري بِكَمْ رَمى الجَمْرةَ. .
رَمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجَمرةَ على بَعيرِه بحَصى الخَذْفِ، وهو يقولُ: لِتأْخُذوا مناسِكَكم؛ فإنِّي لا أدْري لَعَلِّي لا أَحُجُّ بعد حَجَّتي هذه. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي صلَّيتُ فلَم أدري أشفَعتُ أم أوترتُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إيَّايَ وأن يتلعَّبَ بِكُمُ الشَّيطانُ في صلاتِكُم ، مَن صلَّى منكم فلم يَدري أشفعَ أو أوترَ ، فليسجُد سجدَتينِ ، فإنَّهما تَمامُ صلاتِهِ .
بايعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيًّا فلمَّا خرجَ من عندِهِ قالَ لَهُ عليٌّ إن ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمن تأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجِع فاسألهُ فرجعَ الأعرابيُّ فسألَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن أبي بَكرٍ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ أبو بَكرٍ فمن يأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجِع فاسألهُ فقالَ من عمرَ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ عمرُ قالَ لا أدري قال ارجع فاسأله قالَ فرجعَ فسألَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عُثمانَ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ فمن يأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجع فاسألهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن ماتَ عثمانُ فإنِ استطعتَ أن تموتَ فمُت .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البِقاعِ خَيْرٌ؟ فقالَ: «لا أَدْري». فقالَ: أَيُّ البِقاعِ شَرٌّ؟ فقالَ: «لا أَدْري». فقالَ: سَلْ رَبَّكَ، قالَ: فلمَّا نَزَلَ جِبْريلُ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي سُئِلْتُ أَيُّ البِقاعِ خَيْرٌ؟ وأَيُّ البِقاعِ شَرٌّ؟ فقُلْتُ: لا أَدْري». فقالَ جِبريلُ: وأنا لا أَدْري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، قالَ: فانْتَفَضَ جِبريلُ انْتِفاضةً كادَ أنْ يُصْعَقَ منها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ اللهُ: يا جِبْريلُ، يَسْأَلُكُ مُحَمَّدٌ أيُّ البِقاع خَيْرٌ؟ فقُلْتَ: لا أَدْري، فَسَأَلَكَ أَيُّ البِقاعِ شَرُّ؟ فقُلْتَ: لا أَدْري، وإنَّ خَيْرَ البِقاعِ المَساجِدُ، وشَرَّ البِقاعِ الأَسْواقُ. .
بايَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيًّا، فلمَّا خرَجَ مِن عِندِه قال له عليٌّ: إنْ مات النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: ما أَدري، قال: فارجِعْ فسَلْهُ، فرجَعَ الأعرابيُّ، فسألَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أبي بكرٍ. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات أبو بكرٍ، ممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: لا أَدري، قال: فارجِعْ فسَلْهُ، فسألَه، فقال: مِن عُمَر. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات عُمَرُ؟ قال: لا أَدري، قال: ارجِعْ فسَلْهُ، قال: فرجَعَ فسألَهُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن عثمانَ. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات عثمانُ، ممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: لا أَدري، قال: ارجِعْ فسَلْهُ، قال: فرجَعَ فسألَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مات عثمانُ فإنِ استطعْتَ أنْ تموتَ فمُتْ. .
عنْ أُمِّ العلاءِ الأنصارِيَّةِ رَضيَ اللهُ عنها، وقد كانت بايَعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: طارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حين أقْرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المهاجِرينَ، قالتْ: فاشتكى فمَرَّضناهُ حتَّى تُوفِّيَ حتَّى جعلناهُ في أثوابِهِ، قالتْ: فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: رحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائبِ، فشهادتي أنْ قد أكْرَمَكَ اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وما يُدريكِ؟» قالتْ: لا أَدري واللهِ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا هو فقد جاءَهُ اليقينُ وإنِّي لأرجو له الخيرَ مِنَ اللهِ». ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} [الأحقاف: 9]. قالتْ أُمُّ العلاءِ: واللهِ لا أُزكِّي أحدًا بعدَهُ أبدًا. قالتْ أُمُّ العلاءِ: ورأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عينًا تَجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكرْتُ ذلك له فقالَ: «ذاكَ عَملُهُ يَجري له». .
رَجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أقَبلَ النُّورِ أم بَعدَه؟ قال: لا أدري. .
أنَّ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ البِقاعِ شرٌّ ؟ قال : ( لا أدري حتَّى أسأَلَ جِبريلَ ) فسأَل جِبريلَ فقال : لا أدري حتَّى أسأَلَ ميكائيلَ فجاء فقال : ( خيرُ البِقاعِ المساجدُ وشرُّها الأسواقُ ) .
لا مزيد من النتائج