نتائج البحث عن
«لا أدري بكم رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ قالَ لا أدري بكم رمى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم
لا أدري بكَمْ رَمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن جابرٍ قالَ لا أدري بكم رمى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
لا أدْري بِكَم رَمى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم. .
أنَّه سَمِعَ جابرًا يقولُ: لا أدري بكَمْ رَمى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: سَأَلتُ ابنَ عبَّاسٍ عن رَميِ الجِمارِ ، فقال: والله ما أدْري بكَم رَمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بستٍّ أو بسَبعٍ. .
ولا أدْري بِكَمْ رَمى الجَمْرةَ. .
رَمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجَمرةَ على بَعيرِه بحَصى الخَذْفِ، وهو يقولُ: لِتأْخُذوا مناسِكَكم؛ فإنِّي لا أدْري لَعَلِّي لا أَحُجُّ بعد حَجَّتي هذه. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي صلَّيتُ فلَم أدري أشفَعتُ أم أوترتُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إيَّايَ وأن يتلعَّبَ بِكُمُ الشَّيطانُ في صلاتِكُم ، مَن صلَّى منكم فلم يَدري أشفعَ أو أوترَ ، فليسجُد سجدَتينِ ، فإنَّهما تَمامُ صلاتِهِ .
طارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، فاشتَكى فمَرَّضناه حتَّى توفِّيَ، ثُمَّ جَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَكَ اللهُ، قال: وما يُدريكِ؟ قُلتُ: لا أدري واللهِ، قال: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ، إنِّي لَأرجو له الخَيرَ مِنَ اللهِ، واللهِ ما أدري - وأنا رَسولُ اللهِ- ما يُفعَلُ بي ولا بكُم! قالت أُمُّ العَلاءِ: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: ورَأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ذاكِ عَمَلُه يَجري له. .
جئت أنا وعمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ بدرًا فقلت يا رسولَ اللهِ إني أريدُ أن أخرجَ معك فجعل يقبضُ يدَه ويقولُ إني أستصغرُك ولا أدري ما تصنعُ إذا لقيتَ القومَ فقلت أتعلمُ أنِّي أرمَى مَن رمَى فردَّني فلم أشهدْ بدرًا .
عنْ أُمِّ العلاءِ الأنصارِيَّةِ رَضيَ اللهُ عنها، وقد كانت بايَعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: طارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حين أقْرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المهاجِرينَ، قالتْ: فاشتكى فمَرَّضناهُ حتَّى تُوفِّيَ حتَّى جعلناهُ في أثوابِهِ، قالتْ: فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: رحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائبِ، فشهادتي أنْ قد أكْرَمَكَ اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وما يُدريكِ؟» قالتْ: لا أَدري واللهِ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا هو فقد جاءَهُ اليقينُ وإنِّي لأرجو له الخيرَ مِنَ اللهِ». ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} [الأحقاف: 9]. قالتْ أُمُّ العلاءِ: واللهِ لا أُزكِّي أحدًا بعدَهُ أبدًا. قالتْ أُمُّ العلاءِ: ورأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عينًا تَجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكرْتُ ذلك له فقالَ: «ذاكَ عَملُهُ يَجري له». .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البِقاعِ خَيْرٌ؟ فقالَ: «لا أَدْري». فقالَ: أَيُّ البِقاعِ شَرٌّ؟ فقالَ: «لا أَدْري». فقالَ: سَلْ رَبَّكَ، قالَ: فلمَّا نَزَلَ جِبْريلُ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي سُئِلْتُ أَيُّ البِقاعِ خَيْرٌ؟ وأَيُّ البِقاعِ شَرٌّ؟ فقُلْتُ: لا أَدْري». فقالَ جِبريلُ: وأنا لا أَدْري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، قالَ: فانْتَفَضَ جِبريلُ انْتِفاضةً كادَ أنْ يُصْعَقَ منها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ اللهُ: يا جِبْريلُ، يَسْأَلُكُ مُحَمَّدٌ أيُّ البِقاع خَيْرٌ؟ فقُلْتَ: لا أَدْري، فَسَأَلَكَ أَيُّ البِقاعِ شَرُّ؟ فقُلْتَ: لا أَدْري، وإنَّ خَيْرَ البِقاعِ المَساجِدُ، وشَرَّ البِقاعِ الأَسْواقُ. .
عَن أُمِّ العَلاءِ الأنصاريَّةِ تَقولُ لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سَكَنِهم فطارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى، فذَكَرَتِ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي ولا بكُم [عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه] .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ البِقاعِ خيرٌ ؟ قال : لا أدري - أو سكَت - فقال له : أيُّ البِقاعِ شرٌّ ؟ فقال : لا أدري - أو سكَت - فأتاه جبريلُ - عليه السلامُ - فسأَله ، فقال : لا أدري قال : سَلْ ربَّكَ قال : ما نَسألُه عن شيءٍ وانتفَض انتفاضةً كاد يَصعَقُ فيها محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلما صعِد جبريلُ - عليه السلامُ - قال اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، : سألَكَ محمدٌ أيُّ البِقاعِ خيرٌ ؟ فقلتَ : لا أدري ، قال : نعَم ، قال : فحدَّثه أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ ، وأنَّ شرَّ البِقاعِ الأسواقُ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسائِلُهُ فقال : كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ ، أتعرفُهُ ؟ قلت : نعم قال : ما اسمُهُ ؟ قلتُ : لا أدري قال : فأين منزلُهُ ؟ قلتُ : لا أدري قال : فليس هذه معرفةٌ . .
لا مزيد من النتائج