نتائج البحث عن
«لا أدري فيه المرفقين يعني أو إلى الكفين :، :»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّما كان يَكفيكَ ، وضربَ بيدِهِ إلى الأرضِ ، ثُمَّ نفخَ فيها ، ومسحَ بِها وجهَه وَكفَّيهِ شَكَّ سلمةُ يعني ابنَ كُهيلٍ فقالَ لا أدري فيهِ إلى المرفَقينِ ، أو إلى الكفَّينِ
إنما كان يكفيك وضرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ثم نفخ فيها ومسح بها وجهَه وكفَّيه شكَّ سلمةُ وقال لا أدري فيه إلى المِرفقَينِ يعني أو إلى الكفَّينِ
إنما كان يكفيك . وضرب النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ، ثم نفخ فيها ، ومسح بها وجهَه وكفيه . شك سلمةُ وقال : لا أدري فيه إلى المرفقين يعني أو إلى الكفين .
إنَّما كان يَكفيكَ ، وضربَ بيدِهِ إلى الأرضِ ، ثُمَّ نفخَ فيها ، ومسحَ بِها وجهَه وَكفَّيهِ شَكَّ سلمةُ يعني ابنَ كُهيلٍ فقالَ لا أدري فيهِ إلى المرفَقينِ ، أو إلى الكفَّينِ .
إنما كان يكفيك وضرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ثم نفخ فيها ومسح بها وجهَه وكفَّيه شكَّ سلمةُ وقال لا أدري فيه إلى المِرفقَينِ يعني أو إلى الكفَّينِ .
إنما كان يكفيك . وضرب النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ، ثم نفخ فيها ، ومسح بها وجهَه وكفيه . شك سلمةُ وقال : لا أدري فيه إلى المرفقين يعني أو إلى الكفين . .
"إنَّما كان يَكْفيكَ"، وضرَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه إلى الأرضِ، ثم نفَخَ فيها، ومسَحَ بها وَجهَه وكفَّيْه -شكَّ سَلَمةُ- قال: لا أَدْري فيه: "إلى المِرفَقيْنِ"، يَعْني: أو "إلى الكفَّيْنِ". .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ، فذَكَرَ ابنُ جَعفَرٍ مِثلَ حديثِ الحَكمِ، وزاد قال: وسَلَمةُ شَكَّ، قال: لا أدري، قال فيه: المِرفَقَينِ أو إلى الكَفَّينِ؟ فقال عُمَرُ: بلى، نُوَلِّيكَ ما تَوَلَّيتَ. .
إلى المِرفَقَينِ [حَديثُ التَّيَمُّمِ]. [يعني حديث: أنَّ رجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبْتُ، فلم أجِدِ الماءَ، قال عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ أنا وأنتَ في سَرِيَّةٍ، فأجنَبْنا، فلم نجِدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ، فصلَّيْتُ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْنا ذلكَ له، فقال: إنَّما كان يكفيكَ، فضرَب النَّبيُّ يدَيْهِ إلى الأرضِ، ثمَّ نفَخ فيهما، ثمَّ مسَح بهما وجهَه وكَفَّيْهِ - وسلَمةُ شَكَّ لا يدري فيه - إلى المِرْفَقَيْنِ، أو إلى الكفَّيْنِ.] .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقالَ إنِّي أجنبتُ فلم أجدِ الماءَ فقالَ عمرُ لا تصلِّ. فقالَ عمَّارٌ أما تذْكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنتَ في سريَّةٍ فأجنَبنا فلم نجِد ماءً فأمَّا أنتَ فلم تصلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكتُ في التُّرابِ ثمَّ صلَّيتُ فلمَّا أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ إنَّما يَكفيكَ وضربَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيديْهِ إلى الأرضِ ثمَّ نفخَ فيهما فمسحَ بِهما وجْهَهُ وَكفَّيْه شَكَّ سلمةُ وقالَ لا أدري فيهِ إلى المرفَقينِ أو إلى الْكفَّينِ قالَ عمرُ نولِّيكَ من ذلِكَ ما تولَّيتَ. .
ثم نفَخَ فيها، ومسَحَ بها وَجهَه وكفَّيْه إلى المِرفَقيْنِ، أوِ الذراعَيْنِ، قال شُعْبةُ: كان سَلَمةُ يقولُ: الكفَّيْنِ والوَجهُ والذراعَيْنِ، فقال له مَنصورٌ ذاتَ يومٍ: انظُرْ ما تقولُ؛ فإنَّه لا يَذكُرُ الذراعَيْنِ غَيرُكَ. .
أنَّ رجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبْتُ، فلم أجِدِ الماءَ، قال عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ أنا وأنتَ في سَرِيَّةٍ، فأجنَبْنا، فلم نجِدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ، فصلَّيْتُ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْنا ذلكَ له، فقال: إنَّما كان يكفيكَ، فضرَب النَّبيُّ يدَيْهِ إلى الأرضِ، ثمَّ نفَخ فيهما، ثمَّ مسَح بهما وجهَه وكَفَّيْهِ - وسلَمةُ شَكَّ لا يدري فيه - إلى المِرْفَقَيْنِ، أو إلى الكفَّيْنِ. .
إلى المِرفَقينِ [ يعني في التَّيمُّمِ ] .
أنَّ رسولَ اللهِ قال : إلى المِرفقَيْن { يعني التَّيمُّمَ } .
الرواياتُ الواردةُ بذِكرِ اليدَينِ إلى المِرفَقَينِ [يعني المسحَ في التيمُّمِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إلى المِرفقَينِ [ يعني في التَّيمُّمِ ] .
إذا كان يومُ القيامةِ أُدنِيَتِ الشَّمشُ مِن العبادِ حتَّى تكونَ قِيدَ مِيلٍ أو مِيلَيْنِ ) قال سُلَيمٌ : لا أدري أيَّ المِيلينَ يعني أمسافةَ الأرضِ أمِ المِيلَ الَّذي تُكحَلُ به العَينُ ؟ قال : ( فتصهَرُهم الشَّمسُ فيكونونَ في العرَقِ كقَدْرِ أعمالِهم فمنهم مَن يأخُذُه إلى عقِبَيْهِ ومنهم مَن يأخُذُه إلى رُكبتَيْهِ ومنهم مَن يأخُذُه إلى حِقْوَيْهِ ومنهم مَن يُلجِمُه إلجامًا ) قال : فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُشيرُ بيدِه إلى فيه يقولُ : ( يُلجِمُهم إلجامًا ) .
لا مزيد من النتائج