نتائج البحث عن
«لا أراه إلا وقد رفعه أنه حكم فذكره. أخبرناه أبو سعد الماليني، أنبأ أبو أحمد بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ -قال سُفيانُ: لا أَعلَمُه إلَّا قد رفَعه- قال: مَن كذَب في حُلْمِه، كُلِّفَ يومَ القيامةِ عَقْدَ شَعيرةٍ، قال: أبو أحمدَ قال: أُراه عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن سَهْلِ بنِ سعدٍ السَّاعديِّ أنَّهُ قالَ: كانَ النَّاسُ يؤمَرونَ أن يضعَ الرَّجلُ يدَهُ اليمنى على ذراعِهِ اليُسرَى في الصَّلاةِ، قالَ أبو حازمٍ: لا أعلمُ إلَّا أنَّهُ يَنمي ذلِكَ .
لا تسافرُ المرأةُ بريدًا إلَّا معَ ذي مَحرمٍ قالَ بِشرٌ أُراه رفعَه .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن سَعدِ بنِ مُعاذٍ أنَّه قال: كان صَديقًا لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، وكان سَعدٌ إذا مَرَّ بمَكَّةَ نَزَلَ على أُمَيَّةَ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ انطَلَقَ سَعدٌ مُعتَمِرًا، فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بمَكَّةَ، فقال لأُمَيَّةَ: انظُرْ لي ساعةَ خَلوةٍ لَعَلِّي أن أطوفَ بالبَيتِ، فخَرَجَ به قَريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ، فلَقيَهما أبو جَهلٍ، فقال: يا أبا صَفوانَ، مَن هذا معكَ؟ فقال: هذا سَعدٌ، فقال له أبو جَهلٍ: ألا أراكَ تَطوفُ بمَكَّةَ آمِنًا، وقد أويتُمُ الصُّباةَ، وزَعَمتُم أنَّكُم تَنصُرونَهم وتُعينونَهم، أما واللهِ لَولا أنَّكَ مع أبي صَفوانَ ما رَجَعتَ إلى أهلِكَ سالِمًا، فقال له سَعدٌ، ورَفَعَ صَوتَه عليه: أما واللهِ لَئِن مَنَعتَني هذا لَأمنَعَنَّكَ ما هو أشَدُّ عليك منه؛ طَريقَكَ على المَدينةِ، فقال له أُمَيَّةُ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ يا سَعدُ على أبي الحَكَمِ، سَيِّدِ أهلِ الوادي، فقال سَعدٌ: دَعنا عَنكَ يا أُمَيَّةُ، فواللهِ لقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّهم قاتِلوكَ، قال: بمَكَّةَ؟ قال: لا أدري، ففَزِعَ لذلك أُمَيَّةُ فزَعًا شَديدًا، فلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إلى أهلِه، قال: يا أُمَّ صَفوانَ، ألَم تَرَي ما قال لي سَعدٌ؟ قالت: وما قال لَكَ؟ قال: زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا أخبَرَهم أنَّهم قاتِليَّ، فقُلتُ له: بمَكَّةَ، قال: لا أدري، فقال أُمَيَّةُ: واللهِ لا أخرُجُ مِن مَكَّةَ، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ استَنفَرَ أبو جَهلٍ النَّاسَ، قال: أدرِكوا عيرَكُم؟ فكَرِهَ أُمَيَّةُ أن يَخرُجَ، فأتاه أبو جَهلٍ فقال: يا أبا صَفوانَ، إنَّكَ مَتى ما يَراكَ النَّاسُ قد تَخَلَّفتَ، وأنتَ سَيِّدُ أهلِ الوادي، تَخَلَّفوا معكَ، فلَم يَزَلْ به أبو جَهلٍ حتَّى قال: أمَّا إذ غَلَبْتَني فواللهِ لَأشتَريَنَّ أجودَ بَعيرٍ بمَكَّةَ، ثُمَّ قال أُمَيَّةُ: يا أُمَّ صَفوانَ جَهِّزيني، فقالت له: يا أبا صَفوانَ، وقد نَسيتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: لا، ما أُريدُ أن أجوزَ معهُم إلَّا قَريبًا، فلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أخَذَ لا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّا عَقَلَ بَعيرَه، فلَم يَزَلْ بذلك حتَّى قَتَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ ببَدرٍ .
من كذب في حِلْمِهِ كُلِّفَ يومَ القيامةِ عقد شعيرةً قال أبو أحمدَ قال أُراهُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
«في قَوْلِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} قالَ: غُلِبَتْ وغَلَبَتْ، قالَ: كانَ المُشْرِكونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ فارِسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهْلُ أوْثانٍ، وكانَ المُسلِمونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ الرُّومُ على فارِسَ لأنَّهم أهْلُ كِتابٍ، فذَكَروه لأبي بَكْرٍ، فذَكَرَه أبو بَكْرٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّهم سيَغلِبونَ، قالَ: فذَكَرَه أبو بَكْرٍ لهم، فقالوا: اجْعَلْ بَيْنَنا وبَيْنَك أَجَلًا، فإن ظَهَرْنا كانَ لنا كَذا وكَذا، وإن ظَهَرْتُم كانَ لكم كَذا وكَذا، فجَعَلَ أَجَلَ خَمْسِ سِنينَ فلم يَظهَروا، فذَكَرَ أبو بَكْرٍ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَا جَعَلْتَها إلى دونَ -قالَ: أراه إلى- العَشْرِ؟ قالَ: قالَ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: البِضْعُ ما دونَ العَشْرِ، ثُمَّ ظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ، قالَ فذلك قَوْلُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} إلى قَوْلِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} قالَ: يَفرَحونَ بنَصْرِ اللهِ». .
قالَ أبو مُعاوِيةَ: أراه رَفَعَه ولم يَشُكَّ ابنُ فُضَيْلٍ في رَفْعِه، قالَ: "إذا رَكَعَ أحَدُكم فلا يُدَبِّحْ كما يُدَبِّحُ الحِمارُ، ولكنْ لِيُقِمْ صُلْبَه، فإذا سَجَدَ فلْيَمْدُدْ صُلْبَه؛ فإنَّ الرَّجُلُ يَسجُدُ على سَبْعةِ أَعظُمٍ؛ على جَبْهتِه، وكَفَّيه، ورُكْبتَيه، وصُدورِ قَدَمَيه"، كذا قالَ: "فإذا جَلَسَ فلْيَنصِبْ رِجْلَه اليُمْنى، ولْيَخفِضْ رِجْلَه اليُسْرى. .
عن أبي سعيدٍ أراه رفعه شكَّ أبو معاويةَ في رفعِهِ : مفتاحُ الصلاةِ الطهورُ، وتحريمها التكبيرُ، - وتحليلها التسليمُ وفي كلِّ ركعتينِ تسليمةٌ، ولا صلاةً لا يُقْرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وغيرها فريضةً أو غيرَ فريضةٍ، وإذا ركع أحدكم فلا يَدْبَحْ تدبيحَ الحمارِ، وليُقِمْ صُلْبَهُ فإنَّ الإنسانَ يسجدُ على سبعةِ أعظمٍ : جبهتُهُ، وكفيْهِ، وركبتيْهِ، وصدورِ قدميْهِ، وإذا جلس فلينصبْ رِجْلَهُ اليمنى وليخفضْ رجلَهُ اليُسْرَى. .
عن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، حَديثًا رفَعَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الوُضوءِ على الخُفَّيْنِ أنَّهُ: لا بَأْسَ به. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ {الم غُلِبَتْ الرُّومُ } قال : غُلِبتْ وغَلَبت قال : كان المشركونَ يُحبُّونَ أن تظهرَ فارسٌ على الرومِ لأنَّهمْ أهلُ أوثانٍ وكان المسلمونَ يُحبونَ أن تظهرَ الرومُ على فارسٍ لأنَّهم أهلُ كتابٍ فذكروهُ لأبي بكرٍ فذَكَرهُ أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّهم سيُغلبون قال : فَذَكَرهُ أبو بكرٍ لهم فقالوا : اجعلْ بينَنا وبينَكَ أجلًا فإنْ ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا وإن ظَهرتُم كان لكم كذا وكذا فجعل أجلًا خمسَ سنينَ فلم يَظهروا فذَكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ألا جَعَلتها إلى دونَ قال : أراهُ قال : العَشرِ قال : قال سعيدُ بنُ جبيرٍ : البِضعُ ما دونَ العشرِ ثم ظهرتِ الرومُ بعدُ قال : فذلك قولُه {الم غُلِبَتْ الرُّومُ} إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ } قال : يفرحونَ بنصرِ اللهِ .
في قولِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1-2]، قال: غُلِبتْ وغَلَبتْ، قال: كان المشركونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، وكان المسلمونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ الرومُ على فارسَ؛ لأنهم أهلُ كتابٍ، فذكروه لأبي بكرٍ، فذكَره أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنهم سيَغلِبونَ، قال: فذكَره أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيننا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَرنا، كان لنا كذا وكذا، وإنْ ظهَرتُم، كان لكم كذا وكذا، فجعَل أجَلًا خمسَ سنِينَ، فلم يظهَروا، فذكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَلَا جعَلْتَها إلى دونِ -قال: أُراه قال-: العشرِ؟، قال: قال سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: البِضْعُ: ما دونَ العشرِ، ثم ظهَرتِ الرومُ بعدُ، قال: فذلك قولُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ...} [الروم: 1-2] إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ} [الروم: 4] قال: يفرَحونَ {بِنَصْرِ اللَّهِ}[الروم: 5]. .
انطَلَقَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتَمِرًا، قال: فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ أبي صَفوانَ، وكان أُمَيَّةُ إذا انطَلَقَ إلى الشَّأمِ فمَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، فقال أُمَيَّةُ لسَعدٍ: انتَظِرْ، حتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ وغَفَلَ النَّاسُ انطَلَقتُ فطُفتُ، فبينا سَعدٌ يَطوفُ إذا أبو جَهلٍ، فقال: مَن هذا الذي يَطوفُ بالكَعبةِ؟ فقال سَعدٌ: أنا سَعدٌ، فقال أبو جَهلٍ: تَطوفُ بالكَعبةِ آمِنًا وقد آويتُم مُحَمَّدًا وأصحابَه؟! فقال: نَعَم، فتَلاحَيا بينَهما، فقال أُمَيَّةُ لسَعدٍ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ على أبي الحَكَمِ؛ فإنَّه سَيِّدُ أهلِ الوادي، ثُمَّ قال سَعدٌ: واللهِ لَئِن مَنَعتَني أن أطوفَ بالبَيتِ لَأقطَعَنَّ مَتجَرَكَ بالشَّامِ، قال: فجَعَلَ أُمَيَّةُ يقولُ لسَعدٍ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ، وجَعَلَ يُمسِكُه، فغَضِبَ سَعدٌ، فقال: دَعنا عَنكَ؛ فإنِّي سَمِعتُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزعُمُ أنَّه قاتِلُك، قال: إيَّايَ؟ قال: نَعَم، قال: واللهِ ما يَكذِبُ مُحَمَّدٌ إذا حَدَّثَ، فرَجَعَ إلى امرَأتِه فقال: أما تَعلَمينَ ما قال لي أخي اليَثرِبيُّ؟ قالت: وما قال؟ قال: زَعَمَ أنَّه سَمِعَ مُحَمَّدًا يَزعُمُ أنَّه قاتِلي، قالت: فواللهِ ما يَكذِبُ مُحَمَّدٌ، قال: فلَمَّا خَرَجوا إلى بَدرٍ وجاءَ الصَّريخُ، قالت له امرَأتُه: أما ذَكَرتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: فأرادَ أن لا يَخرُجَ، فقال له أبو جَهلٍ: إنَّكَ مِن أشرافِ الوادي، فسِرْ يَومًا أو يَومَينِ، فسارَ معهُم، فقَتَلَه اللهُ. .
أيْ سعدُ ! ألا تسمعُ ما قال أبو حُبابٍ ؟ ! يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أَبَيٍّ بنِ سَلولٍ .
أنبأ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جبريلَ أخبرَه أنَّ الحجامةَ أنفعُ ما تَداوى به الناسُ .
جمَع القُرآنَ على عهدِ النَّبيِّ أربعةٌ؛ أُبَيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ ومُعاذُ بنُ جَبلٍ قال أبو بكرِ بنُ صَدَقةَ أبو زيدٍ سعدُ بنُ عُبَيدٍ القارئُ الَّذي كان على القادسيَةِ وهو أبو عُمَيرِ بنِ سَعدٍ .
لا مزيد من النتائج