نتائج البحث عن
«لا أرى هذه الآية نزلت إلا في المؤذنين : ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: ما بالَيتُ أنْ لا أحُجَّ ولا أعتَمِرَ ولا أُجاهِدَ ، وقالَتْ عائشَةُ: ولهم هذه الآيةُ {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا } الآية .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ للمُؤذِّنينَ، مَرَّتينِ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَرَكتَنا ونحن نَختَلِفُ على الأذانِ بالسُّيوفِ، قال: كَلَّا يا عُمَرُ، إنَّه سيأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَترُكون الأذانَ على ضُعَفائِهم، وتلك لُحومٌ حَرَّمَها اللهُ على النَّارِ –يَعْني: لُحومَ المُؤذِّنينَ-. قالت عائشةُ: وفيهم نَزَلَ قَولُه تَعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] الآيةَ. .
قَعَدْتُ إلى كعبٍ وهو في المسجدِ، فسألتُه عن هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} فقال كعبٌ: نزَلَت فيَّ، كان بي أذًى من رأسي، فحُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والقَملُ يتناثَرُ على وجهي، فقال: ما كنتُ أُرى أنَّ الجَهْدَ بلغ منك ما أرى، أتجِدُ شاةً؟ فقلت: لا. فنزلت هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قال: فنَزَلت فيَّ خاصَّةً، وهي لكم عامَّةً .
عن سعيد بن جبيرٍ قال : لما نزلت { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِى الضَّرَرَ } الآية ثم ترخصَ عنها أناسٌ من المساكينِ ممّن بمكة حتى نزلت { إِنَّ الذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالِمِيْ أَنْفُسِهِم } الآية فقالوا : هذه مُرْجِفة ، حتى نزلت { إِلّا المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيْلَةً وَلا يَهٍتَدُونَ سَبِيلًا } فقال ضُمْرة بن العَيْص أحد بني ليثٍ وكان مُصابَ البصرِ وكان مُوسرا لئن كان ذهابُ بصري إني لأستطيعُ الحيلةَ ، لي مالٌ ورقيقٌ ، احملونِي فحملَ ودبّ وهو مريض فأدركهُ الموتُ وهو عندَ التّنْعِيم فنزلتْ فيهِ خاصة { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ } الآية .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: نَزَلَت هذه الآيةُ بمَكَّةَ: {والذينَ لا يَدعونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ} إلى قَولِه: {مُهانًا} [الفرقان: 68 - 69]، فقال المُشرِكونَ: وما يُغني عَنَّا الإسلامُ، وقد عَدَلنا باللَّهِ، وقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ، وأتَينا الفَواحِشَ؟! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا} [الفرقان: 70] إلى آخِرِ الآيةِ. قال: فأمَّا مَن دَخَلَ في الإسلامِ وعَقَلَه، ثُمَّ قَتَلَ، فلا تَوبةَ له. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]، قال: قالت عائشةُ: ما أَرى ربَّكَ عزَّ وجلَّ إلَّا يُسارِعُ لكَ في هواكَ. .
حديث: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ {لا يَستَوي القاعِدونَ} [دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدَ بنَ ثابِتٍ ودَعا بالكَتِفِ ليَكتُبَه فيها، وجاءَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ فذَكَرَ ضَرَرَه، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {غَيرُ أُولي الضَّرَرِ}] .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلت هذه الآيةُ وَلَا تَقْرَبُوْا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا اجتنب الناسُ مالَ اليتيمِ وطعامَه فشقَّ ذلك عليهم فشكوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى الآيةُ .
قعَدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرةَ في المسجدِ فسأَلْتُه عن هذه الآيةِ {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فقال كعبٌ: فيَّ نزَلَت، كان بي أذًى مِن رأسي فحُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما كِدْتُ أرى الجَهدَ بلَغ منك ما أرى، أتجِدُ شاةً ) ؟ قُلْتُ: لا قال: فنزَلَت هذه الآيةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ، والصَّدقةُ على كلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ مِن طعامٍ، والنُّسكُ شاةٌ .
من دعا إلى هُدًى فَاتُّبِعَ عليه وعمِلَ به فله مثلَ أجورِ من اتَّبَعَه ولا ينقصُ ذلك من أجورِهم شيئًا ، وأيُّما داعٍ دعا إلى ضلالةٍ فاتبع عليها وعُمِلَ بها بعده فعليه مثلَ أوزارِ من عمِلَ بها ممن اتبعه لا ينقصُ ذلك من أوزارِهم شيئًا. ثمَّ قرأ الحسنُ {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ} .
قَعَدتُ إلى كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو في المَسجِدِ، فسَألتُه عن هذه الآيةِ: {ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة:196]، فقال كَعبٌ رَضيَ اللهُ عنه: نَزَلَت فيَّ، كان بي أذًى مِن رَأسي، فحُمِلتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ الجَهدَ بَلَغَ مِنكَ ما أرى، أتَجِدُ شاةً؟ فقُلتُ: لا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ}، قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ، أو إطعامُ سِتَّةِ مَساكينَ نِصفَ صاعٍ طَعامًا لكُلِّ مِسكينٍ، قال: فنَزَلَت فيَّ خاصَّةً، وهي لَكُم عامَّةً. .
نزلَت هذِهِ الآيةُ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا الآيةُ كلُّها بعدَ الآيةِ الَّتي نزَلت في الفرقانِ بستَّةِ أشهُرٍ .
قال أبو الصَّهْباءِ: سأَلتُ ابنَ مسعودٍ عن هذه الآيةِ { ومِن النَّاسِ مَن يشْتَرِي لهْوَ الحديثِ } فقال عبدُ اللهِ: هُو والذي لا إلهَ غيرُه: الغِنَاءُ. وقال ابنُ عباسٍ: ( نزلَتْ هذه الآيةُ في الغِناءِ ) .
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : { وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ } دَعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ فأعطاها فَدَكَ .
لا مزيد من النتائج