نتائج البحث عن
«لا أزال أشفع وأشفع - أو قال : يشفعني ربي - حتى أقول : أي رب ، قد شفعتني فيمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا أزالُ أشفعُ وأشفَّعُ أو قالَ يشفِّعُني ربِّي حتَّى أقولَ أي ربِّ قد شفَّعتَني فيمن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فيقالُ يا محمَّدُ هذِهِ ليست لَكَ ولا لأحدٍ هذِهِ لي وعزَّتي ورحمتي لا أدَعُ أحدًا في النَّارِ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ
لا أزالُ أشفعُ وأشفَّعُ أو قالَ يشفِّعُني ربِّي حتَّى أقولَ أي ربِّ قد شفَّعتَني فيمن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فيقالُ يا محمَّدُ هذِهِ ليست لَكَ ولا لأحدٍ هذِهِ لي وعزَّتي ورحمتي لا أدَعُ أحدًا في النَّارِ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ .
ما زِلتُ أشفعُ إلى ربِّي عزَّ و جلَّ و يشفِّعُني و أشفعُ و يشفِّعُني حتَّى أقولَ : أي ربِّ شفِّعني فيمَن قالَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فيقولُ : هذه لَيسَت لكَ يا محمَّدُ و لا لأحدٍ ؛ هذه لي و عزَّتي و جلالي و رحمتي لا أدعُ في النَّارِ أحدًا يقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ .
ما زِلْتُ أشفعُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ ويُشفِّعني ، وأشفعُ ويشفعني حتى أقولَ : أيْ ربِّ شفعني فيمَنْ قال : لا إلَهَ إلَّا اللهُ . فيقولَ : هذهِ ليسَتْ لكَ يا محمدُ ولا لأحدٍ ، هذهِ لي ، وعزَّتي وجلالي ورحمَتِي لا أدعُ في النارِ أحدًا يقولُ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ .
لا أزالُ أشفعُ حتى أقولَ : يا ربِّ شفعني فيمن قال : لا إلَه إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ فيقول : يا محمدُ إنها ليست لك ولكنَّها لي .
ما أزال أشفعُ لأُمَّتي حتى ينادِيني ربي تبارك وتعالى فيقولُ : أقدْ رضِيتَ يامحمدُ ! فأقول : أي ربِّ ! رَضِيتُ .
أشفعُ لأمتي حتى يناديني ربِّي تباركَ وتعالَى فيقولُ قد رضيتَ يا محمدُ فأقولُ أيْ ربِّ قد رضيتُ .
أشفعُ لأمَّتي حتَّى يُناديَني ربِّي تبارك وتعالَى فيقولَ : أقد رضيتَ يا محمَّدُ ؟ فأقولُ : أيْ ربِّ قد رضيتُ .
يُوضَعُ للأنبياءِ منابرُ من نورٍ يجلسون عليها ويبقَى منبرِي لا أجلسُ عليه أو لا أقعدُ عليه قائمٌ بينَ يدَي ربي مخافةَ أن يبعثَ بي إلى الجنةِ وتبقَى أمتي بعدِي فأقولُ يا ربِّ أمتي أمتي فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا محمدُ ما تريدُ أن أصنعَ بأمتِك قال يا ربِّ تعجَّلْ حسابَهم فيدعَى بهم فيحاسبون فمنهم من يدخلُ الجنةَ برحمتِه ومنهم من يدخلُ الجنةَ بشفاعتي فما أزالُ أشفعُ حتى أُعطَى صكاكًا برجالٍ قد بُعِث بهم إلى النارِ حتى إن مالكًا خازنَ النارِ ليقول يا محمدُ ما تركتَ لغضبِ ربِّك في أمتِك من نقمةٍ .
يُوضَعُ للأنبياءِ منابرَ من نورٍ يجلِسون عليها ، ويبقَى مِنبري لا أجلِسُ عليه . أو قال : لا أقعُدُ عليه ، قائمًا بين يدَيْ ربِّي مخافةَ أن يُبعَثَ بي إلى الجنَّةِ وتبقَى أمَّتي بعدي ، فأقولُ : يا ربِّ أمَّتي أمَّتي ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : يا محمَّدُ ما تريدُ أن أصنعَ بأمَّتِك ؟ فأقولَ : يا ربِّ عجِّلْ حسابَهم فيُدعَى بهم فيُحاسَبون : فمنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمتِه ، ومنهم من يدخُلُ الجنَّةَ بشفاعتي ، فما أزالُ أشفعُ حتَّى أُعطَى صِكاكًا برجالٍ قد بُعِث بهم إلى النَّارِ حتَّى إنَّ مالِكًا خازِنَ النَّارِ ليقولُ : يا محمَّدُ ما تركتَ لغضبِ ربِّك في أمَّتِك من نِقمةٍ .
يُوضَعُ للأنبياءِ مَنابرُ من ذهبٍ يجلسونَ عليها، ويَبْقَى مِنْبَرِي لا أجلسُ عليه - أو قال : لا أَقْعُدُ عليه - قائمًا بين يَدَيْ ربي، منتصِبًا بأمتي ؛ مَخافةَ أن يَبْعَثَ بي إلى الجنةِ وتَبْقَى أمتي بعدي، فأقولُ : يا ربِّ ! أمتي ! فيقولُ اللهُ تعالى : يا مُحَمَّدُ ! ما تريدُ أن أصنعَ بأمتِكَ ؟ فأقولُ : يا ربِّ ! عَجِّلْ حسابَهم، فيُدْعَى بهم، فيُحاسَبُونَ، فمنهم مَن يدخلُ الجنةَ برحمةِ اللهِ، ومنهم مَن يدخلُ الجنةَ بشفاعتي، فما أزالُ أشفعُ حتى أُعْطَى صِكَاكًا برجالٍ قد يُبْعَثُ بهم إلى النارِ، حتى إن مالكًا خازنَ النارِ ليقولُ : يا مُحَمَّدُ ! ما تَرَكْتَ لغضبِ ربِّكَ من أمتِكَ من نِقْمَةٍ .
لِلأنبياءِ مَنابِرُ مِن ذهبٍ، يَجلِسونَ عليها، ويبقى مِنبري لا أجلِسُ عليه -أو قال: لا أقعُدُ عليه- فيما بينَ يدَيْ ربِّي عزَّ وجلَّ مُنتصِبًا؛ مَخافةَ أنْ يُذْهَبَ بي إلى الجنَّةِ وتبقى أُمَّتي؛ فأقولُ: ربِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فيقولُ اللَّهُ تعالى: وما تُريدُ أنْ أصنَعَ بأُمَّتِكَ؟ فأقولُ: يا ربِّ، عجِّلْ حسابَهم؛ فيُدْعى بهم، فيُحاسَبونَ، فمِنهم مَن يدخُلُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ، ومِنهم مَن يدخُلُ الجنَّةَ بشفاعتي، فما أزالُ أشفَعُ، حتَّى أُعطَى صكًّا برجالٍ قد بُعِثَ بهم إلى النَّارِ، حتَّى إنَّ مالِكًا خازِنَ النَّارِ يقولُ: يا مُحمَّدُ، ما تركْتَ للنَّارِ ولِغَضبِ ربِّكَ في أُمَّتِكَ مِن نِقمةٍ. .
للأنبياءِ منابرُ من ذهبٍ ، يجلسون عليها ، ويَبْقَى منبري ، أجلسُ عليه أو قال : لا أقعدُ عليه فيما بين يديْ ربِّي عزَّ جلَّ منتصبًا مخافةَ أنْ يذهبَ بي إلى الجنةِ وتبقَى أُمَّتِي ، فأقولُ : ربِّ ، أُمَّتِي . فيقولُ اللهُ تعالَى : ما تريدُ أن أصنع بأُمَّتِك ؟ فأقول : يا ربِّ ! عجِّلْ حسابَهم . فيُدْعَى بهم ، فيُحاسَبونَ ، فمنهم من يدخلُ الجنةَ برحمةِ اللهِ ، ومنهم من يدخلُ الجنةَ بشفاعتي فما أزالُ أشفعُ ، حتى أُعْطَى صكًّا برجالٍ قد بُعِثَ بهم إلى النارِ ، حتى إنَّ مالكًا خازنَ النارِ يقول : يا محمدُ ! ما تركتَ للنارِ لغضبِ ربِّكَ في أُمَّتِك من نقمةٍ .
«لِلأَنْبياءِ مَنابِرُ مِنْ ذَهَبٍ». قالَ: «فَيَجْلِسونَ عليها، ويَبْقَى مِنْبَري لا أَجْلِسُ عليه –أَوْ: لا أَقْعُدُ عليه- قائمًا بينَ يَدَيْ رَبِّي؛ مخافَةَ أنْ يبعَثَ بي إلى الجَنَّةِ وتَبْقَى أُمَّتي مِنْ بَعْدي، فأَقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا مُحمَّدُ، ما تُريدُ أنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فأقولُ: يا رَبِّ، عَجِّلْ حِسابَهُمْ. فيُدْعَى بِهِمْ فيُحَاسَبونَ، فمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللهِ، ومِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفاعَتي، فما أزالُ أُشَفَّعَ حتَّى أُعْطَى صِكاكًا بِرجالٍ قدْ بُعِثَ بهِمْ إلى النَّارِ، ومالِكٍ خازِنِ النَّارِ يقولُ: يا مُحَمَّدُ، ما تَرَكَتِ النَّارُ لِغَضَبِ رَبِّكَ في أُمَّتِكَ مِنْ بَقيَّةٍ». .
أشفعُ لأمَّتي حتَّى ينادِيَ ربِّي تبارك وتعالى أرضيتَ يا محمَّدُ فأقولُ أي ربِّ رضيتُ .
لا مزيد من النتائج