نتائج البحث عن
«لا أزكي بعد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا»· 26 نتيجة
الترتيب:
مدَح رجُلٌ رجُلًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْحَكَ قطَعْتَ عُنُقَ صاحبِك ) مرارًا ثمَّ قال: ( إنْ كان أحدُكم مادحًا أخاه لا محالةَ فلْيقُلْ: أحسَبُ فلانًا ولا أُزكِّي على اللهِ أحَدًا )
أثنى رجلٌ على رجلٍ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( وَيلَك ، قطَعتَ عنُقَ أخيك - ثلاثًا - مَن كان منكم مادِحًا لا مَحالَةَ فلْيَقُلْ : أحسَب فُلانًا ، واللهُ حَسيبُه ، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحدًا ، إن كان يَعلَمُ ) .
أثْنَى رجلٌ على رجلٍ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقالَ : ( وَيلَكَ ، قَطَعْتَ عُنَقَ صَاحِبِكَ ، قطَعتَ عنقَ صاحبِكَ ) . مِرَارًا ، ثم قالَ : ( مَن كانَ منكُمْ مادِحًا أخَاهُ لا مَحَالَةَ ، فَلْيَقُلْ : أَحسب فلانا ، والله حسيبه ، ولا أزكي على الله أحدا ، أَحْسِبُهُ كذَا وكذَا ، إنْ كانَ يعلَمُ ذلكَ منهُ ) .
مدح رجُلٌ رجلًا ، عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ، فقال " ويحك ! قطعتَ عُنقَ صاحبِك . قطعتَ عُنُقَ صاحبِك " مرارًا " إذا كان أحدُكم مادحًا صاحبَه لا محالةَ ، فلْيقلْ : أحسبُ فلانًا . واللهُ حسيبُه . ولا أُزكِّي على اللهِ أحدًا . أحسبُه ، إن كان يعلمُ ذاك ، كذا وكذا " .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ أنه ذُكر عنده رجلٌ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! ما من رجلٍ ، بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، أفضلَ منه في كذا وكذا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " ويحك ! قطعتَ عُنُقَ صاحبِك " مرارًا يقول ذلك . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إن كان أحدُكم مادحًا أخاه ، لا محالةَ ، فلْيَقُلْ : أحسبُ فلانًا ، إن كان يرى أنه كذلك . ولا أُزكِّى على الله أحدًا " . وفي رواية : بهذا الإسنادِ ، نحو حديثِ يزيدِ بنِ زُريعٍ . وليس في حديثِهما : فقال رجلٌ : ما من رجلٍ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفضلَ منه .
لما قدِم المُهاجِرونَ المدينةَ أسهَموا المنازلَ فكان سهمُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على امرأةٍ يقالُ لها: أمُّ العلاءِ قالتْ: فحضَره الموتُ فقالتْ: شَهادَتي عليكَ أبا السائبِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أكرَمَكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ الذي أنا عبدُه ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أدري ما يَفعَلُ اللهُ بي ولكن قد أتاه اليقينُ ونحن نَرجو له الخيرَ قال: فبلَغَتْ منَ المُسلِمينَ كلَّ مَبلَغٍ وقالوا: هذا عثمانُ في حالِه قد قيل له هذا فكيف بِنا ؟ فقالتِ المرأةُ: واللهِ لا أُزَكِّي بعدَكَ أحدًا أبدًا قال: حتى هلَك بعضُ أهلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رِدْ على سلفِنا عثمانَ بنِ مظعونٍ
قالتْ أمُّ العلاءِ – امرأةٌ من الأنصارِ - : اقتسمنا المهاجرينَ ، فطار لنا عثمانُ بنُ مظعونَ بنِ حذافةَ بنِ جُمَحٍ ، فأنزلناه أبياتِنا ، فتُوفِّيَ ، فقلتُ : رحمةُ اللهُ عليكَ أبا السائبِ! إنَّ اللهَ أكرمَك. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وما يُدريك أنَّ اللهَ أكرمَه؟ فقلتُ : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ! فمن؟! قال : أما هو فقد جاءَه اليقينُ ، وما رأينا إلا خيرًا ، فواللهِ إني لأرجو له الجنةَ ، وواللهِ إني لرسولُ اللهِ ، وما أدري ما يُفعلُ بي ولا بكم. قالتْ : فواللهِ لا أُزكِّي بعدَه أحدًا أبدًا
[ قالت ] أنَّهُ اقتسمَ المهاجرونَ قَرْعَةً ، فطار لنا عثمانُ بنُ مظعونٍ ، فأنزلناهُ في أبياتنا ، فوجعَ وجعَهُ الذي تُوفِّيَ فيهِ ، فلمَّا تُوفِّيَ وغُسِّلَ وكُفِّنَ في أثوابِهِ ، دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليكَ يا أبا السائبِ ، فشهادتي عليكَ : لقد أكرمكَ اللهُ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرمَهُ . فقلتُ : بأبي أنت يا رسولَ اللهِ ، فمن يُكْرِمُهُ اللهُ ؟ فقال : أمَّا هو فقد جاءَهُ اليقينُ ، واللهِ إني لأرجو لهُ الخيرَ ، واللهِ ما أدري ، وأنا رسولُ اللهِ ، ما يُفْعَلُ بي . قالت : فواللهِ لا أُزَكِّي أَحَدًا بعدَهُ أبدًا .
أنَّ أمَّ العلاءِ ، امرأةً من نسائهم قد بايعتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أنَّ عثمانَ بنَ مظعونٍ طار سهمُهُ في السُّكنى ، حين أقرعتِ الأنصارُ سكنى المهاجرينَ ، قالت أمُّ العلاءِ : فسكن عندنا عثمانُ بنُ مظعونٍ ، فاشتكى فمرَّضناهُ ، حتى إذا تُوفيَ وجعلناهُ في ثيابِهِ ، دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليكَ أبا السائبِ ، فشهادتي عليكَ لقد أكرمكَ اللهُ ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرمَهُ ) . فقلتُ : لا أدري ، بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما عثمانُ فقد جاءَهُ واللهِ اليقينُ ، وإني لأرجو لهُ الخيرَ ، واللهِ ما أدري وأنا رسولُ اللهِ ما يُفْعَلُ بهِ ) . قالت : فواللهِ لا أُزكِّي أحدًا بعدَهُ أبدًا . وأحزنني ذلك ، قالت : فنمتُ ، فأُرِيتُ لعثمانَ عينًا تجري ، فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ ، فقال : ( ذلك عملُهُ ) .
أنَّ عثمانَ بنَ مظعونٍ طار لهم في السكنى، حين اقترعتِ الأنصارُ على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاءِ : فاشتكى عثمانُ عندنا فمرَّضتُه، حتى توفيَ وجعلناه في أثوابِه، فدخل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ، شهادتي عليك لقد أكرمك اللهُ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( وما يدريكِ أنَّ اللهَ أكرمَه ) . قالت : قلتُ : لا أدري، بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ، فمن ؟ قال : ( أما هو فقد جاءهُ واللهِ اليقينُ، واللهِ إني لأرجو له الخيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رسولُ اللهِ ما يُفعل بي ) . قالت : فواللهِ لا أُزكي أحدًا بعده . قالت : فأحزنني ذلك، فنمتُ، فأريتُ لعثمانَ ابنِ مظعونٍ عينًا تجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال : ( ذلك عملُه ) .
أنَّ عثمانَ بنَ مظعونٍ طار لهم في السكنى، حين اقترعتِ الأنصارُ على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاءِ : فاشتكى عثمانُ عندنا فمرَّضتُه، حتى توفيَ وجعلناه في أثوابِه، فدخل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ، شهادتي عليك لقد أكرمك اللهُ ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( وما يدريكِ أنَّ اللهَ أكرمَه ) . قالت : قلتُ : لا أدري، بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ، فمن ؟ قال : ( أما هو فقد جاءهُ واللهِ اليقينُ، واللهِ إني لأرجو له الخيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رسولُ اللهِ ما يُفعل بي ) . قالت : فواللهِ لا أُزكي أحدًا بعده . قالت : فأحزنني ذلك، فنمتُ، فأريتُ لعثمانَ ابنِ مظعونٍ عينًا تجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال : ( ذلك عملُه ) .
أنَّ عثمانَ بنَ مظعونٍ طار لهم في السكنى، حين اقترعتِ الأنصارُ على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاءِ : فاشتكى عثمانُ عندنا فمرَّضتُه، حتى توفيَ وجعلناه في أثوابِه، فدخل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ، شهادتي عليك لقد أكرمك اللهُ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( وما يدريكِ أنَّ اللهَ أكرمَه ) . قالت : قلتُ : لا أدري، بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ، فمن ؟ قال : ( أما هو فقد جاءهُ واللهِ اليقينُ، واللهِ إني لأرجو له الخيرَ ، وما أدري واللهِ وأنا رسولُ اللهِ ما يُفعل بي ) . قالت : فواللهِ لا أُزكي أحدًا بعده . قالت : فأحزنني ذلك، فنمتُ، فأريتُ لعثمانَ ابنِ مظعونٍ عينًا تجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال : ( ذلك عملُه ) .
مدَح رجُلٌ رجُلًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْحَكَ قطَعْتَ عُنُقَ صاحبِك ) مرارًا ثمَّ قال: ( إنْ كان أحدُكم مادحًا أخاه لا محالةَ فلْيقُلْ: أحسَبُ فلانًا ولا أُزكِّي على اللهِ أحَدًا ) .
ذَكَروا رَجُلًا عِندَه، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما مِن رَجُلٍ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ منه في كَذا وكَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ! مِرارًا يَقولُ ذلك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان أحَدُكُم مادِحًا أخاه لا مَحالةَ فليَقُلْ: أحسَبُ فُلانًا، إن كان يَرى أنَّه كَذاكَ، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، وحَسيبُه اللهُ، أحسَبُه كَذا وكَذا .
أثنى رَجُلٌ على رَجُلٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ويلَكَ، قَطَعتَ عُنُقَ أخيكَ -ثَلاثًا- مَن كان مِنكُم مادِحًا لا مَحالةَ فليَقُلْ: أحسِبُ فُلانًا، واللهُ حَسيبُه، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، إن كان يَعلَمُ .
مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويلَكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ! مِرارًا، إذا كان أحَدُكُم مادِحًا صاحِبَه لا مَحالةَ، فليَقُل: أحسَبُ فُلانًا واللهُ حَسيبُه، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، إن كان يَعلَمُ ذلك، أحسَبُه كَذا وكَذا .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه ذُكِرَ عِندَه رَجُلٌ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما مِن رَجُلٍ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ منه في كَذا وكَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَكَ قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ! مِرارًا يقولُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان أحَدُكُم مادِحًا أخاه لا مَحالةَ، فليَقُلْ: أحسِبُ فُلانًا، إن كان يُرى أنَّه كَذلك، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، نَحوَ حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ، وليسَ في حَديثِهما: فقال رَجُلٌ: ما مِن رَجُلٍ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ منه. .
مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال: ويحَكَ قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ مِرارًا! إذا كان أحَدُكُم مادِحًا صاحِبَه لا مَحالةَ فليَقُلْ: أحسِبُ فُلانًا، واللهُ حَسيبُه، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، أحسِبُه -إن كان يَعلَمُ ذاكَ- كَذا وكَذا. .
أثنى رَجُلٌ على رَجُلٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ويلَكَ! قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ، مِرارًا، ثُمَّ قال: مَن كان مِنكُم مادِحًا أخاه لا مَحالةَ، فليَقُلْ: أحسِبُ فُلانًا، واللهُ حَسيبُه، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، أحسِبُه كَذا وكَذا، إن كان يَعلَمُ ذلك منه. .
ذُكِرَ رَجُلٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَأثنى عليهِ رَجُلٌ خَيرًا، فقالَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: وَيحَكَ، قَطَعتَ عُنُقَ أخيكَ، وَاللهِ لو سَمِعَها ما أفلَحَ أبَدًا، ثم قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إذا أثنى أحَدُكم على أخيهِ، فَلْيَقُلْ: وَاللهِ إنَّ فُلانًا، وَلا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا. .
قطعتَ عنقَ صاحبِكَ [يعني حديث: أَثْنَى رَجُلٌ علَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: ويْلَكَ! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، مِرَارًا، ثُمَّ قالَ: مَن كانَ مِنكُم مَادِحًا أخَاهُ لا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: أحْسِبُ فُلَانًا، واللَّهُ حَسِيبُهُ، ولَا أُزَكِّي علَى اللَّهِ أحَدًا، أحْسِبُهُ كَذَا وكَذَا، إنْ كانَ يَعْلَمُ ذلكَ منه.] .
مدح رجلٌ رجُلًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحكَ قطعتَ عنقَ صاحبِك مرارًا ثمَّ قال إنْ كان أحدُكم مادحًا أخاهُ فليقلْ أحسِبُهُ ولا أزكِّي على اللهِ أحدًا .
وَيلَكَ قَطَعتَ عُنُقَهُ، إنْ كنتَ مادِحًا لا مَحالةَ، فَقُلْ: أحْسَبُهُ كذا وكذا، وَاللهُ حَسيبُهُ، وَلا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا. .
لما قدِم المُهاجِرونَ المدينةَ أسهَموا المنازلَ فكان سهمُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على امرأةٍ يقالُ لها: أمُّ العلاءِ قالتْ: فحضَره الموتُ فقالتْ: شَهادَتي عليكَ أبا السائبِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أكرَمَكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ الذي أنا عبدُه ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أدري ما يَفعَلُ اللهُ بي ولكن قد أتاه اليقينُ ونحن نَرجو له الخيرَ قال: فبلَغَتْ منَ المُسلِمينَ كلَّ مَبلَغٍ وقالوا: هذا عثمانُ في حالِه قد قيل له هذا فكيف بِنا ؟ فقالتِ المرأةُ: واللهِ لا أُزَكِّي بعدَكَ أحدًا أبدًا قال: حتى هلَك بعضُ أهلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رِدْ على سلفِنا عثمانَ بنِ مظعونٍ .
لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ صَبرًا بَعدَ اليَومِ، ولَم يُدرِكِ الإسلامُ أحَدًا مِن عُصاةِ قُرَيشٍ غَيرَ مُطيعٍ، وكانَ اسمُه عاصي فسمَّاه مطيعًا، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صاحبِكَ ، مَن كان منكم مادِحًا أَخَاه لا مَحَالةَ فَلْيَقُلْ : أَحْسِبُ فلانًا ، واللهُ حَسِيبُه ، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحدًا ، أَحْسِبُه كذا وكذا ، إن كان يعلمُ ذلك منه .
لا مزيد من النتائج