نتائج البحث عن
«لا أشرب نبيذا بعدما سمعت أبا سعيد يقول : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ ابنَ ودَّاكٍ، وقال حجَّاجٌ: عن أبي الوَدَّاكِ، يقولُ: لا أَشرَبُ نَبيذًا بعدَما سمِعْتُ أبا سعيدٍ يقولُ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ نَشْوانَ، فقال: إنِّي لم أَشرَبْ خَمرًا، إنَّما شرِبْتُ زَبيبًا وتَمْرًا في دُبَّاءةٍ، قال: "فأَمَر به فنُهِزَ بالأَيْدي وخُفِقَ بالنِّعالِ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، ونَهى عنِ الزَّبيبِ والتَّمْرِ"، يَعْني أنْ يُخْلَطا. .
عن أبي سعيدٍ قالَ صحبني ابنُ صائدٍ إمَّا حجَّاجًا وإمَّا معتمرينَ فانطلقَ النَّاسُ وترِكتُ أنا وَهوَ فلمَّا خلصتُ بِهِ اقشعررتُ منْهُ واستوحشتُ منْهُ ممَّا يقولُ النَّاسُ فيهِ فلمَّا نزلتُ قلتُ لَهُ ضع متاعَكَ حيثُ تلْكَ الشَّجرة.قالَ فأبصرَ غنمًا فأخذَ القدحَ فانطلقَ فاستحلبَ ثمَّ أتاني بلبنٍ فقالَ لي يا أبا سعيدٍ اشرب. فَكرِهتُ أن أشربَ من يدِهِ شيئًا لما يقولُ النَّاسُ فيهِ فقلتُ لَهُ هذا اليومُ يومٌ صائفٌ وإنِّي أَكرَهُ فيهِ اللَّبن. قالَ لي يا أبا سعيدٍ هممتُ أن آخذَ حبلاً فأوثقَهُ إلى شجرةٍ ثمَّ أختنقُ لما يقولُ النَّاسُ لي وفيَّ أرأيتَ من خفيَ عليْهِ حديثي فلن يخفى عليْكم ألستم أعلمَ النَّاسِ بحديثِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يا معشرَ الأنصارِ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّهُ كافرٌ وأنا مسلمٌ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّهُ عقيمٌ لاَ يولدُ لَهُ وقد خلَّفتُ ولدي بالمدينةِ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ تحلُّ لَهُ مَكَّةُ ألستُ من أَهلِ المدينةِ وَهوَ ذا أنطلقُ معَكَ إلى مَكَّة. فَوَاللَّهِِ ما زالَ يجيءُ بِهذا حتَّى قلتُ فلعلَّهُ مَكذوبٌ عليْهِ ثمَّ قالَ يا أبا سعيدٍ واللَّهِ لأخبرنَّكَ خبرًا حقًّا واللَّهِ إنِّي لأعرفُهُ وأعرفُ والدَهُ و أينَ هوَ السَّاعةَ منَ الأرض. فقلتُ تبًّا لَكَ سائرَ اليوم. .
كُنَّا نأتي أبا سعيدٍ، فنسألُهُ، وكان يقولُ لنا: مرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيَأْتيكُمْ أُناسٌ يتفقَّهونَ ففقِّهوهُمْ، وأَحْسِنوا تعليمَهُمْ. .
أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ حَدَّثَه مِثلَ ذلك حَديثًا، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَقيَه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقال: يا أبا سَعيدٍ، ما هذا الذي تُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال أبو سَعيدٍ: في الصَّرفِ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الذَّهَبُ بالذَّهَبِ مِثلًا بمِثلٍ، والوَرِقُ بالوَرِقِ مِثلًا بمِثلٍ. .
سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ عن أكْلِ الضَّبُعِ، فقال: أوَ يأْكُلُ الضَّبُعَ أحدٌ؟ فقلْتُ: إنَّ ناسًا مِن قَومي يَتحبَّلونها فيَأْكُلُونها، فقال سعيدٌ: إنَّه لا يَصلُحُ أكْلُها، فقال شيخٌ عنده: ألَا أُخبِرُكم بما سمِعْتُ مِن أبي الدَّرداءِ؟ سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
خَرَجنا حُجَّاجًا أو عُمَّارًا ومعنا ابنُ صائِدٍ، قال: فنَزَلنا مَنزِلًا، فتَفَرَّقَ النَّاسُ، وبَقيتُ أنا وهو، فاستَوحَشتُ منه وحشةً شَديدةً ممَّا يُقالُ عليه، قال: وجاءَ بمَتاعِه فوضَعَه مع مَتاعي، فقُلتُ: إنَّ الحَرَّ شَديدٌ، فلو وضَعتَه تَحتَ تلك الشَّجَرةِ، قال: ففَعَلَ، قال: فرُفِعَت لَنا غَنَمٌ، فانطَلَقَ فجاءَ بعُسٍّ، فقال: اشرَبْ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنَّ الحَرَّ شَديدٌ، واللَّبَنُ حارٌّ، ما بي إلَّا أنِّي أكرَهُ أن أشرَبَ عن يَدِه -أو قال: آخُذَ عن يَدِه- فقال: أبا سَعيدٍ، لقد هَمَمتُ أن آخُذَ حَبلًا فأُعَلِّقَه بشَجَرةٍ، ثُمَّ أختَنِقَ ممَّا يقولُ لي النَّاسُ، يا أبا سَعيدٍ، مَن خَفيَ عليه حَديثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما خَفيَ علَيكُم مَعشَرَ الأنصارِ، ألَستَ مِن أعلَمِ النَّاسِ بحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو كافِرٌ؟ وأنا مُسلِمٌ، أوليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو عَقيمٌ لا يولَدُ له؟ وقد تَرَكتُ ولَدي بالمَدينةِ، أوليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلُ المَدينةَ ولا مَكَّةَ؟ وقد أقبَلتُ مِنَ المَدينةِ وأنا أُريدُ مَكَّةَ، قال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ: حتَّى كِدتُ أن أعذِرَه، ثُمَّ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُه وأعرِفُ مَولِدَه، وأينَ هو الآنَ. قال: قُلتُ له: تَبًّا لَكَ سائِرَ اليَومِ. .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم برجلٍ نَشْوَانَ فقال: إني لم أَشْرَبْ خمرًا؛ إنما شَرِبْتُ زَبيبًا وتمرًا في دُبَّاءِةٍ. قال: فأمر به، فنُهِزَ بالأيدي ، وخُفِقَ بالنعالِ. ونهى عن الدُّبَّاءِ، ونهى عن الزبيبِ والتمرِ؛ يعني: أن يُخْلَطَا. .
أُتِيَ الحجاجُ برجلٍ قد اغتصبَ أختهُ على نفسِها فقال سلوا من هنا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله بن المطرّفِ سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول من تخطّى الحرمتينِ فخطُّوا وسطهُ بالسيف فكتبُوا إلى ابن عباسٍ فكتبَ إليهم بِمثلهِ .
لا ينبغي لأحدٍ أن يُبغِضَ أسامةَ بعدما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: من كانَ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ فليحبَّ أسامةَ .
عن عياض قال: سمعتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ يقولُ : لا أُخرجُ أبدًا إلا صاعًا، إنَّا كُنَّا نُخرجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ، أو شعيرٍ، أو أقطٍ ، أو زبيبٍ، أو صاعًا من دقيقٍ .
أنَّ أبا رافِعٍ أتى الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، وهو يُصلِّي عاقِصًا رَأْسَه، فحَلَّه، فأرسَلَه. فقال الحَسَنُ: ما حمَلَكَ على هذا؟ قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُصلِّي الرَّجُلُ عاقِصًا رَأْسَه. .
لا يَنبَغي لِأحَدٍ أنْ يُبغِضَ أُسامةَ بَعدَما سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كان يُحِبُّ اللهَ عزَّ وجلَّ ورَسولَهُ، فليُحِبَّ أُسامةَ. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ بعدما أُنزِلَت سورةُ النِّساءِ وأنزلَ اللَّهُ فيها الفرائضَ نهى عن الحبْسِ وفي لفظٍ لا حبْسَ بعدَ سورةِ النِّساءِ .
سأَلْتُ أبا سعيدٍ: هل سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الإزارِ شيئًا؟ قال: نَعمْ، بعِلمٍ سمِعْتُه يقولُ: "إزْرةُ المُؤمِنِ إلى أَنْصافِ ساقَيْه، لا جُناحَ عليه فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعبيْنِ، وما أسفلَ منَ الكَعبيْنِ هو في النَّارِ" يقولُها ثلاثَ مرَّاتٍ. .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ، عن سَعيدِ بنِ قَطَنٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا زَيدٍ يقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس مِنَّا مَن لم يُوَقِّرْ كَبيرَنا، ويَرحَمْ صَغيرَنا؟ .
لا مزيد من النتائج