نتائج البحث عن
«لا أعين على قتل خليفة بعد عثمان أبدا ، قال : فقيل له : وأعنت على دمه ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّه قال حين قُتِل عُثمانُ: لا تَقْتُلوا عُثمانَ [دعوه، فوالله لئن تركتموه إحدى عشرة ليلة ليموتن على فراشه موتا، فلم يفعلوا، فإنه لم يقتل نبي إلا قتل به سبعون ألفا من الناس، ولم يقتل خليفة إلا قتل به (خمسة) وثلاثون ألفا] .
عن عبدِ اللهِ بنِ سلام رضي اللهُ عنه أنه قال لهم: إنَّ الملائكةَ لم تزَلْ مُحيطَةً بمدينتِكم هذه منذُ قدِمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليومِ واللهِ لئِنْ قتَلتُموه لتَذهَبَنَّ ثم لا تعودُ إليكم أبدًا وإنَّ السيفَ لم يزَلْ مغمودًا فيكم فواللهِ لئِنْ قتَلتُموه ليَسُلَّنَّه اللهُ عليكم ثم لا يَغمِدُه عنكم أبدًا , أو قال: إلى يومِ القيامةِ , وما قُتِل نبيٌّ إلا قُتِل به سبعونَ ألفًا ولا قُتِل خليفةٌ إلا قُتِل به خمسٌ وثلاثونَ ألفًا وذُكِر أنه قُتِل على دمِ يَحيى بنِ زَكرِيَّا سبعونَ ألفًا .
لمَّا قُتِلَ عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه أتى حذيفةُ فقيل له يا أبا عبدِ اللهِ قُتِلَ هذا الرَّجلُ وقد اختلَف النَّاسُ فيما يقولُ قال أسنِدوني فأسنَدوه إلى ظَهرِ رجُلٍ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أبو اليَقْظانِ على الفِطرةِ لا يدعُها حتَّى يموتَ أو يمَسَّه الهَرَمُ .
خطب علي الناس فقال يا أيها الناس إنه والله لئن لم يدخل النار إلا من قتل عثمان لا أدخلها ولئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان لا أدخلها قال فلما نزل قيل له تكلمت بكلمة فرقت بها عنك أصحابك فخطبهم فقال يا أيها الناس ألا إن الله عز وجل قتل عثمان وأنا معه
لما طُعنَ عمرُ وثب عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ على الهُرمُزانِ فقتَله فقيل لعمرَ : إنَّ عُبَيدَ اللهِ قتَل الهُرمُزانَ : قال : ولمَ قتَله ؟ قال : إنه قتل أبي . قيل : وكيف ذاك ؟ قال : رأيتُه قبل ذلك مُستخْليًا بأبي لُؤلؤةَ وهو أمرَه بقتل أبي ، قال عمرُ : ما أدري ما هذا ، انظُروا إذا أنا مُتُّ فاسأَلوا عُبيدَ اللهِ البيِّنَةَ على الهُرمُزانِ هو قتَلني ، فإن أقام البيِّنَةَ فدمُه بدمي ، وإن لم يُقِمِ البيِّنةَ فاقتدُوا عُبيدَ اللهِ من الهُرمزانِ . فلما وَلِيَ عثمانُ قيل له : ألا تُمضِي وصيَّةَ عمرَ في عُبيدِ اللهِ ؟ قال : ومن وَلِيُّ الهُرمُزانِ ؟ قالوا : أنت يا أميرَ المؤمنينَ . قال : قد عَفَوتُ . .
قتَل النَّبيُّ يومَ بدرٍ رجُلًا مِن قُرَيشٍ صَبْرًا ثمَّ قال لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ بعدَ هذا اليومِ صَبْرًا إلَّا رجُلٌ قتَل عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فاقتُلوه فإنْ لا تفعَلوا تُقتَلوا قتْلَ الشَّاةِ .
أنَّ أبا بكرٍ بعث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشامِ فمشى معهم نحوًا من مَيلَين ، فقيل له : يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو ركبتَ ؟ قال : لا . إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ اغبرَّتْ قدماهُ في سبيلِ اللهِ حرَّمهُما اللهُ على النارِ .
قتَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ رجلًا من قريشٍ صبرًا ثُمَّ قال لا يُقتَلُ قرشيٌّ بعدَ هذا اليومِ صبرًا إلَّا رجلًا قتَل عثمانَ بنَ عفَّانَ فاقتُلوه فإن لا تفعَلوا تُقتَلوا قتلَ الشَّاةِ .
والذي نَفسي بيَدِه، لا تَذهَبُ الدُّنيا حتَّى يَأتيَ على النَّاسِ يَومٌ لا يَدري القاتِلُ فيمَ قَتَلَ، ولا المَقتولُ فيمَ قُتِلَ. فقيلَ: كيفَ يَكونُ ذلك؟ قال: الهَرجُ، القاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال دعاني عثمانُ فاستعمَلني على الحجِّ قال فخرجتُ إلى مَكةَ فأقمتُ للنَّاسِ الحجَّ وقرأتُ عليهم كتابَ عثمانَ إليهم ثمَّ قدمتُ المدينةَ وقد بويعَ لعليٍّ فقال سِر إلى الشَّامِ فقد ولَّيتُكَها قال ابنُ عبَّاسٍ ما هذا برأيٍ معاويةُ رجلٌ من بني أميَّةَ وهوَ ابنُ عمِّ عثمانَ وعاملُه على الشَّامِ ولستُ آمَنُ أن يضرِبَ عنقي بعثمانَ أو أدنى ما هوَ صانعٌ أن يحبِسَني فيتحَكمَ عَليَّ فقال لهُ عليٌّ ولِمَ قال لقرابةِ ما بيني وبينَك وأنَّ كلَّ من حملَ عليكَ وحملَ عليَّ ولَكنِ اكتب إلى معاويةَ فمنِّهِ وعِدهُ فأبى عليَّ وقالَ واللَّهِ لا كانَ هذا أبدًا .
دخل علِيُّ بنُ أبي طالبٍ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهو آخذٌ بتَلابِيبِ الحسنِ بنِ علِيٍّ فقال له علِيٌّ [ مَا لَكَ ] ما لَكَ ولابْنِ أخيكَ قال زَعَمَ أنه لا يَكْفُرُ عثمانُ فقال له عَلِيٌّ تُؤْمِنُ بمَا كَفَرَ بِهِ عثمانُ وتكْفُرُ بما يُؤْمِنُ به عثمانُ قال لا قال فَأَرْسِلِ ابنَ أخيكَ فلَمَّا خرَجَ الحسنُ قال له علِيٌّ يا عمارُ أما تعلَمُ أنَّ عثمانَ آمَنَ باللهِ وكفَرَ باللاتِ والعزَّى قال بَلَى .
سأَل رجُلٌ ابنَ عُمَرَ عن عُثمانَ : أشهِد بدرًا ؟ فقال : لا فقال : أشهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ ؟ فقال : لا قال : كان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ ؟ قال : نَعم قال الرَّجُلُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ انصرَف فقيل لابنِ عُمَرَ : ما صنَعْتَ ينطلِقُ هذا فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّك تنقَّصْتَ عُثمانَ قال : رُدُّوه علَيَّ فلمَّا جاء قال : تحفَظُ ما سأَلْتَني عنه ؟ فقال : سأَلْتُك عن عُثمانَ أشهِد بدرًا ؟ فقُلْتَ : لا قال : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه يومَ بدرٍ في حاجةٍ له وضرَب له بسَهمٍ وقال : وسأَلْتُك أشهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ ؟ فقُلْتَ : لا قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في حاجةٍ له ثمَّ ضرَب بيدِه على يدِه أيَّتُهما خيرٌ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو يدُ عُثمانَ ؟ قال : وسأَلْتُك هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ ؟ فقُلْتَ : نَعم قال : فإنَّ اللهَ يقولُ : {إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155] اذهَبْ فاجهَدْ على جَهْدِكَ .
يَكونُ بعدي اثنا عشرَ خليفةً أبو بَكْرٍ لا يلبثُ بعدي إلَّا قليلًا وصاحبُ رحَى دارةِ العربِ يعيشُ حميدًا ويموتُ شَهيدًا قالوا ومَن هوَ قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ثمَّ التفتَ إلى عثمانَ ، فقالَ ، يا عثمانُ إن كساكَ اللَّهُ قميصًا فأرادَكَ النَّاسُ علَى خلعِهِ فلا تخلعْهُ .
يكون بعدي اثنا عشرَ خليفةً : أبو بكرٍ لا يلبثُ بعدي إلا قليلا وصاحبُ رحَى دارةِ العربِ يعيشُ حميدا ويموت شهيدا ، قالوا : ومن هو ؟ قال : عمرُ بن الخطابِ ، ثم التفتَ إلى عثمانَ فقال : يا عثمانُ إن كَساكَ الله قميصا فأرادكَ الناسٌُ على خلعهِ فلا تخلعهُ .
لا مزيد من النتائج