نتائج البحث عن
«لا أقول في رجل خيرا ولا شرا حتى أنظر ما يختم له ، يعني : بعد شيء سمعته من النبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال المِقدادُ بنُ الأسودِ : لا أقولُ في رجلٍ خيرًا ولا شرًّا ، حتى أنظرَ ما يُختمُ له – يعني – بعد شيءٍ سمعتُه من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قيل : وما سمعتَ ؟ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لَقلبُ ابنُ آدمَ أشدُّ انقلابًا من القِدْرِ إذا اجتمعتْ غليانًا
لا أقولُ في رَجُلٍ خَيرًا ولا شَرًّا حتى أنظُرَ ما يُختَمُ له؛ يَعْني بَعدَ شَيءٍ سَمِعتُه مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قيلَ: وما سَمِعتَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: لَقَلبُ ابنِ آدَمَ أشَدُّ انقِلابًا مِن القِدْرِ إذا اجتَمَعَتْ غَلْيًا. .
قال المِقدادُ بنُ الأسودِ : لا أقولُ في رجلٍ خيرًا ولا شرًّا ، حتى أنظرَ ما يُختمُ له – يعني – بعد شيءٍ سمعتُه من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قيل : وما سمعتَ ؟ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لَقلبُ ابنُ آدمَ أشدُّ انقلابًا من القِدْرِ إذا اجتمعتْ غليانًا .
أنتم شهداءُ اللهِ في أرضِه [يعني حديث: مَرُّوا بجَنَازَةٍ، فأثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وجَبَتْ ثُمَّ مَرُّوا بأُخْرَى فأثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: وجَبَتْ فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: ما وجَبَتْ؟ قَالَ: هذا أثْنَيْتُمْ عليه خَيْرًا، فَوَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وهذا أثْنَيْتُمْ عليه شَرًّا، فَوَجَبَتْ له النَّارُ، أنتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ في الأرْضِ.] .
حُجّوا قبل ألا تَحُجّوا [يعني حديث: حُجُّوا قَبْلَ ألَّا تَحُجّوا؛ فكَأَنِّي أنظُرُ إلى حَبَشِيٍّ أصمَعَ أفدَعَ بيَدهِ مِغوَلٌ يَهدِمُها حَجَرًا حَجَرًا، فقُلتُ له: شَيءٌ تَقولُه برَأيِكَ أو سَمِعتَه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا، والَّذي فَلَق الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسمةَ، ولَكِنِّي سَمِعتُه من نَبِيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
أسرُّوا ما شئتُم فواللَّهِ ما أسرَّ عبدٌ ولا أمةٌ سريرةً إلَّا ألبسَه اللَّهُ رداءَها خيرٌ فخيرٌ وشرٌّ فشرٌّ حتَّى لو أنَّ أحدَكم عمِلَ خيرًا من وراءِ سبعينَ حجابًا لأظهرَ اللَّهُ ذلِكَ الخيرَ حتَّى يَكونَ ثناؤُهُ في النَّاسِ خيرًا ولو أنَّ أحدَكم أسرَّ شرًّا من وراءِ سبعينَ حجابًا لأظهرَ اللَّهُ ذلِكَ الشَّرَّ حتَّى يَكونَ ثناؤُه في النَّاسِ شرًّا .
قيلَ لأُسامةَ: لو أتَيتَ فُلانًا فكَلَّمتَه، قال: إنَّكُم لَتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم، إنِّي أُكَلِّمُه في السِّرِّ دونَ أن أفتَحَ بابًا لا أكونُ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن كان عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ، بَعدَ شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وما سَمِعتَه يقولُ؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُه في النَّارِ، فيَدورُ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ عليه فيَقولونَ: أي فُلانُ، ما شَأنُكَ؟ أليسَ كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟! قال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه. .
يُضرَبُ بين أُذُنَيه [يعني حديث: العَبْدُ إذَا وُضِعَ في قَبْرِهِ، وتُوُلِّيَ وذَهَبَ أصْحَابُهُ حتَّى إنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أتَاهُ مَلَكَانِ، فأقْعَدَاهُ، فَيَقُولَانِ له: ما كُنْتَ تَقُولُ في هذا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيَقولُ: أشْهَدُ أنَّه عبدُ اللَّهِ ورَسولُهُ، فيُقَالُ: انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ أبْدَلَكَ اللَّهُ به مَقْعَدًا مِنَ الجَنَّةِ، قَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَيَرَاهُما جَمِيعًا، وأَمَّا الكَافِرُ - أوِ المُنَافِقُ - فيَقولُ: لا أدْرِي، كُنْتُ أقُولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيُقَالُ: لا دَرَيْتَ ولَا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بمِطْرَقَةٍ مِن حَدِيدٍ ضَرْبَةً بيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَن يَلِيهِ إلَّا الثَّقَلَيْنِ.] .
حُجُّوا قبل ألَّا تحُجُّوا ، فكأنِّي أنظُرُ إلى حبشيٍّ أصلعَ أقرعَ بيدِه مِعوَلٌ يهدِمُها حَجرًا حَجرًا ، فقلتُ له : شيءٌ تقولُه برأيِك أو سمعتَه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا ، والَّذي فلق الحبَّةَ وبرأ النَّسَمةَ ، ولكن سمِعتُه من نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ ، وتَولَّى عنهُ أصحابُهُ ، إنَّهُ ليسمعُ قرعَ نِعالِهِم ، أتاهُ ملَكانِ فيُقْعِدانِهِ فيقولانِ لَهُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ محمَّدٍ ؟ فأمَّا المؤمنُ فيقولُ : أشهدُ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ، فيقالُ لَهُ : انظرْ إلى مَقعدِكَ منَ النَّارِ قد أبدلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقعدًا خَيرًا منهُ قالَ رسولُ اللَّهِ : فيراهُما جميعًا ، وأمَّا الكافرُ أوِ المُنافقُ ، فيُقالُ لَهُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري ، كنتُ أقولُ كما يقولُ النَّاسُ ، فيُقالُ لَهُ : لا درَيتَ ولا تلَيتَ ، ثمَّ يضربُ ضربةً بَينَ أُذُنَيْهِ فيصيحُ صَيحةً يسمعُها مَن يليهِ غيرُ الثَّقلَينِ .
لما بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ موسَى إلى فِرعونَ قال : ربِّ أيُّ شيءٍ أقولُ ؟ قال : قُل هيَا شرَا هيَا ، قال الأعمشُ :تفسيرُ ذلكَ : الحيُّ قبلَ كلِّ شيءٍ والحيُّ بعد كلِّ شيٍء .
مُرَّ بجَنازةٍ فأثنى عليها خَيرًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وجبَت ، ومُرَّ بجَنازةٍ أخرى فأُثْنيَ علَيها شرًّا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وجبَت ، فقالَ عمرُ : فداكَ أبي وأمِّي ، مرَّ بجَنازةٍ فأُثْنيَ عليها خيرًا ، فقُلتَ : وجبَت ، ومرَّ بجَنازةٍ فأُثْنيَ علَيها شرًّا ، فقلتَ : وجبَت ، فقالَ : مَن أثنيتُمْ علَيهِ خيرًا وجبت لَهُ الجنَّةُ ، ومَن أثنيتُمْ علَيهِ شرًّا وجبت لَهُ النَّارُ ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ في الأرضِ .
سمعتُ عليًّا يقول : حُجُّوا قبل أن لا تحجّوا، فكأني أنظر إلى حبشيٍّ أصمعَ أفدعَ بيده معولٌ يهدمها حجرًا حجرًا فقلتُ له : شيءٌ برأيك تقول أو سمعتَه من رسولِ اللهِ، قال : لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمةَ ولكن سمعتُه من نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
عنْ أبي وائلٍ: أنَّ ناسًا سَألوا أسامةَ بنَ زَيدٍ: أنْ كَلِّمْ لنا هذا الرَّجُلَ -يعني عُثْمانَ بنَ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه- قالَ: قدْ كَلَّمْناهُ ما دونَ أنْ يَفْتَحَ بابًا ألَّا نكونَ أوَّلَ مَن فتَحَهُ، ما أقولُ: أمراؤُكُم خِيارُكُم، بعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُؤتَى بالوالِي الَّذي كانَ يُطاعُ في مَعْصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُؤْمَرُ بهِ إلى النَّارِ، فيُقْذَفُ فيها، فتَنْدَلِقُ به أقْتابُه -يعني أمْعاءَهُ- فيَسْتَديرُ فيها كما يَسْتديرُ الحِمارُ في الرَّحَى، فيَأتي عليه أهْلُ طاعتِهِ مِنَ النَّاسِ، فيَقولونَ لهُ: أيْ فُلُ، أيْنَ ما كنْتَ تَأمُرُنا؟ فيقولُ: كنْتُ آمُرُكم بأمْرٍ وأخالِفُكم إلى غَيْرِه. .
مَرُّوا بجَنازةٍ، فأثنَوا عليها خَيرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وجَبَت، ثُمَّ مَرُّوا بأُخرى فأثنَوا عليها شَرًّا، فقال: وجَبَت، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: ما وجَبَت؟ قال: هذا أثنَيتُم عليه خَيرًا، فوجَبَت له الجَنَّةُ، وهذا أثنَيتُم عليه شَرًّا، فوجَبَت له النَّارُ، أنتُم شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ. .
حديث: ما أسَرَّ عَبدٌ سَريرةً [إلَّا ألبسَه اللَّهُ رداءَها خيرٌ فخيرٌ وشرٌّ فشرٌّ حتَّى لو أنَّ أحدَكم عمِلَ خيرًا من وراءِ سبعينَ حجابًا لأظهرَ اللَّهُ ذلِكَ الخيرَ حتَّى يَكونَ ثناؤُهُ في النَّاسِ خيرًا ولو أنَّ أحدَكم أسرَّ شرًّا من وراءِ سبعينَ حجابًا لأظهرَ اللَّهُ ذلِكَ الشَّرَّ حتَّى يَكونَ ثناؤُه في النَّاسِ شرًّا] .
لا مزيد من النتائج