نتائج البحث عن
«لا أقول لكم إلا ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنا : اللهم إني»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا أقولُ لَكُم إلَّا كما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ؛ كان يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ العَجزِ والكَسَلِ، والجُبنِ والبُخلِ، والهَرَمِ، وعَذابِ القَبرِ، اللَّهمَّ آتِ نَفسي تَقواها، وزَكِّها أنتَ خَيرُ مَن زَكَّاها، أنتَ وليُّها ومَولاها، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ، ومِن نَفسٍ لا تَشبَعُ، ومِن دَعوةٍ لا يُستَجابُ لَها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ لنا: "إذا صلَّى أحَدُكم فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ باعِدْ بَيْني وبَيْنَ خَطاياي كما باعَدْتَ بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك أن تَصُدَّ عني وَجْهَك يَوْمَ القِيامةِ، اللَّهُمَّ نَقِّني مِن الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبيَضَ مِن الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ أَحْيِيني مُسلِمًا، وأَمِتْني مُسلِمًا" (3). والصَّحيحُ في هذا فِعلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أمَرَه كما أَخرَجَ مُسلِمٌ عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كَبَّرَ في الصَّلاةِ سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أن يَقرَأَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنت وأمي، رَأيْتُ سُكوتَك بَيْنَ التَّكْبيرِ والقِراءةِ ما تقولُ؟ قالَ: "أَقولُ: اللَّهُمَّ باعِدْ بَيْني وبَيْنَ خَطاياي كما باعَدْتَ بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّني مِن خَطاياي كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبيضُ مِن الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلني مِن خَطاياي بالماءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ. .
جاء حُصَينٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ كان عبدُ المطلبِ خيرًا لقومِه منك كان يطعمُهم الكبدَ والسِّنامَ وأنت تنحرُهم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء اللهُ أن يقولَ ثم إنَّ حُصَينًا قال يا محمدُ ماذا تأمرُني أن أقولَ قال قُلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ نفسي وأسألك أن تعزمَ لي على رشدِ أمري قال ثم إنَّ حُصَينًا أسلمَ ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني كنتُ سألتُك المرةَ الأولى وإني الآنَ أقولُ ما تأمرُني أن أقولَ قال قُلِ اللهمَّ اغفرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمدتُ وما جهلتُ وما علمتُ .
جاءَ حُصَيْنٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قبلَ أن يُسْلِمَ فقالَ: يا محمَّدُ كانَ عبدُ المطَّلبِ خيرٌ لقومِكَ منكَ ، كانَ يُطعمُهُمُ الكبِدَ والسَّنامَ ، وأنتَ تنحرُهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ، ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا قالَ: يا محمَّدُ ، ماذا تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: تقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نَفسي ، وأسألُكَ أن تعزِمَ لي على رُشدِ أمري ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا أسلمَ بعدُ ، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي كنتُ سألتُكَ المرَّةَ الأولى ، وإنِّي أقولُ الآنَ: ما تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: قلِ: اللَّهمَّ اغفر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما أخطأتُ وما جَهِلْتُ ، وما عَلِمْتُ .
جاء حُصَينٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، كان عبدُ المُطَّلبِ خيرًا لقَومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأنتَ تَنْخَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثم إنَّ حُصَينًا قال: يا مُحمَّدُ، ماذا تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وأسأَلُكَ أنْ تَعزِمَ لي على رُشْدِ أمْري، قال: ثم إنَّ حُصَينًا أسلَمَ، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي كنتُ سَأَلتُكَ المرَّةَ الأُولى، وإنِّي الآنَ أقولُ: ما تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ، وما أعْلَنتُ، وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما جَهِلتُ، وما عَلِمتُ. .
كان شدَّادُ بنُ أوْسٍ في سَفَرٍ، فنزَلا مَنزِلًا، فقال لغُلامِه: ائْتِنا بالشفْرةِ نَعبَثْ بها، فأنْكَرْتُ عليه، فقال: ما تكلَّمْتُ بكلمةٍ منذ أسلَمْتُ إلَّا وأنا أخطِمُها وأَزُمُّها إلَّا كَلِمَتي هذه، فلا تَحفَظوها عليَّ، واحْفَظوا منِّي ما أقولُ لكم، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كنَزَ الناسُ الذهَبَ والفِضةَ فاكْنِزوا هؤلاء الكَلماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الثباتَ في الأمرِ، والعَزيمةَ على الرُّشْدِ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتَكَ، وأسـألُكَ حُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ قَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ لسانًا صادِقًا، وأسألُكَ من خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تَعلَمُ، وأستَغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغُيوبِ. .
أنَّ حُصينًا، أو حَصينًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: يا محمدُ لعبدُ المطلبِ كانَ خيرًا لقومِه منك: كان يطعمُهم الكبدَ والسنامَ، وأنت تنحرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء اللهُ أن يقولَ، فقال له: ما تأمرني أنْ أقولَ؟ قال: قل اللهمَّ قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشدِ أمري . قال: فانطلق فأسلم الرجلُ، ثم جاء فقال: إني أتيتُكَ فقلتَ لي: قلِ اللهمَّ قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشدِ أمري فما أقولُ الآنَ؟ قال: قلِ اللهمَّ اغفر لي ما أسررتُ، وما أعلنتُ، وما أخطأتُ، وما عمدتُ، وما علمتُ وما جهِلتُ. .
لا أُعلِّمُكم إلا ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُعلِّمُنا يقول اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ ، والبخلِ والجبنِ ، والهَرَمِ وعذابِ القبرِ اللَّهمَّ آتِ نفسي تقْوَاها وزكِّها أنت خيرُ من زكَّاها أنت ولِيُّها ومولاها اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من قلبٍ لا يخشعُ ومن نفسٍ لا تشبعُ وعلمٍ لا ينفعُ ودعوةٌ لا يُستجابُ لها .
حدَّثنا يحيى بنُ يَعْلى أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ غيرَ أنَّه قال: وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما عَقَلتُ، وما جَهِلتُ، [يعني حديثَ: يا مُحمَّدُ، كان عبدُ المُطَّلبِ خيرًا لقَومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأنتَ تَنخَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثم إنَّ حُصَينًا قال: يا مُحمَّدُ، ماذا تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وأسأَلُكَ أنْ تَعزِمَ لي على رُشْدِ أمْري، قال: ثم إنَّ حُصَينًا أسلَمَ، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي كنتُ سَأَلتُكَ المرَّةَ الأُولى، وإنِّي الآنَ أقولُ: ما تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ، وما أعْلَنتُ، وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما جَهِلتُ، وما عَلِمتُ.] .
أنَّ حُصَينًا -أو حَصِينًا- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، لَعبدُ المُطَّلبِ كان خيرًا لقَومِه منك؛ كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنامَ، وأنت تَنحَرُهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، فقال له: ما تَأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشدِ أمْري، قال: فانطلَقَ، فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ جاء فقال: إنِّي أتَيتُكَ فقُلتَ لي: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشدِ أمْري، فما أقولُ الآن؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أخطَأتُ وما عَمَدتُ، وما عَلِمتُ وما جَهِلتُ. .
لقد قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامًا فحدَّثنا ما هو كائنٌ بيْنَنا وبيْنَ السَّاعةِ ما بي أقولُ لكم : إنِّي كُنْتُ وَحْدي لقد كان معي غيري حفِظ ذاك مَن حفِظه ونسِيه مَن نسِيه .
سمِعْتُ رجلًا يقولُ لابنِ عمرَ ألم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنِّي لأمزَحُ ولا أقولُ إلَّا حقًّا .
أن حصينًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ لعبدُ المطلبِ كان خيرًا لقومِه منك كان يُطعِمُهم الكبدَ والسنامَ وأنت تنحرُهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء اللهُ أن يقولَ قال له ما تأمرُني أن أقولَ قال قلِ اللهمَّ قِني شرَّ نفسِي واعزمْ لي علَىَّ أرشدَ أمرِي فانطلق فأسلمَ الرجلُ ثم جاء فقال إني أتيتُك فقلتَ لي قلِ اللهمَّ قِني شرَّ نفسِي واعزم لي على أرشدَ أمرِي فما أقولُ الآنَ قال قلِ اللهمَّ اغفرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمدتُ وما علمتُ وما جهلتُ .
قام فينا خطيبًا ، قال : أما إني لا أقولُ لكم إلا ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ يومَ حُنينٍ ، قال : قال : لا يحِلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يسقيَ ماءُه زرعَ غيرِه ، يعني : إتيانَ الحبالَى ، ولا يحلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يقعَ على امرأةٍ من السبيِّ حتى يستبرِئَها بحيضةٍ ، ولا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يبيعَ مَغنَمًا حتى يُقسَمَ .
لا مزيد من النتائج