نتائج البحث عن
«لا أكون أنا أول الأربعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه قال: لا أكونُ أنا أوَّلَ الأربَعَةِ
عن عَلِيٍّ قال: لا أكونُ أنا أوَّلَ الأربَعةِ. .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه قال: لا أكونُ أنا أوَّلَ الأربَعَةِ .
سَلوا اللهَ لي الوسيلةَ أعلى دَرَجةٍ في الجَنَّةِ لا ينالُها إلَّا رجلٌ واحدٌ، وأرجو أن أكونَ أنا هو .
سَلوا اللهَ لي الوسيلةَ ، أعلى درجةٍ في الجنةِ ، لا ينالُها إلا رجلٌ واحدٌ ، و أرجو أن أكون أنا هو .
صَلُّوا علَيَّ؛ فإنَّها زكاةٌ لكم، واسْأَلوا اللهَ ليَ الوسيلةَ؛ فإنَّها درجةٌ في أعلى الجنَّةِ، لا يَنالُها إلَّا رجُلٌ، وأرجو أنْ أكونَ أنا هو. .
عنْ جابِرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ لي أبي: «يا بُنَيَّ، لا أدْري لعَلِّي أنْ أكونَ في أوَّلِ مَن يُصابُ غَدًا، وذاك يومَ أُحدٍ، فأُوصيكَ ببُنَيَّاتِ عَبدِ اللهِ خَيرًا»، فالتَقَوْا فأُصيبَ ذلك اليَومَ. .
سلوا اللهَ ليَ الوسيلةَ، قالوا يا رسولَ اللهِ،وما الوسيلةُ قال :أعلى درجةٍ في الجنةِ لا ينالها إلا رجلٌ واحدٌ أرجو أن أكونَ أنا هوَ .
سَلوا اللَّهَ ليَ الوسيلة قالوا : يا رسولَ اللَّهِ وما الوسيلةُ ؟ قالَ : أعلَى درجةٍ في الجنَّةِ لا يَنالُها إلَّا رجلٌ واحدٌ أرجو أن أَكونَ أَنا هوَ .
سلوا اللهُ لي الوسيلةَ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما الوسيلةُ ؟ ! قال : أعلى درجةٍ من الجنةِ، لا ينالها إلا رجلٌ واحدٌ، أرجوا أن أكون أنا هوَ . .
«أنا أوَّلُ مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَبولَنَّ أحَدُكم مُسْتقبِلَ القِبلةِ، وأنا أوَّلُ مَن حَدَّثَ النَّاسَ بِذلك. وفي رِوايةٍ … أنا أوَّلُ مَن سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَبُلْ أَحَدُكم». .
إذا صلَّيْتم عليَّ فسلوا اللهَ لي الوسيلةَ . قيل : وما الوسيلةُ يا رسولَ اللهِ ! قال : أعلَى درجةٍ في الجنَّةِ لا ينالُها إلَّا رجلٌ واحدٌ ، وأرجو أن أكونَ أنا هو .
إذا صلَّيتُمْ عليَّ فاسألوا اللَّهَ ليَ الوسيلةَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما الوسيلةُ قالَ أعلَى درجةٍ في الجنَّةِ لا يَنالُها إلَّا رجلٌ واحدٌ وأرجو أن أَكونَ أَنا هوَ .
إذا صلَّيتُم عليَّ؛ فاسأَلوا اللهَ لي الوَسيلَةَ. قيل: يا رسولَ اللهِ، وما الوَسيلَةُ؟ قال: أَعْلى دَرَجَةٍ في الجنَّةِ، لا يَنالُها إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ، وأَرجو أَن أَكونَ أنا هو. .
عن عَليٍّ(إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا وعُثمانُ وطَلحةُ والزُّبَيرُ منهم) .
لا مزيد من النتائج