نتائج البحث عن
«لا أنشر بزي عند من لا يريده»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا رَضاعَ إلَّا ما أنشَرَ العَظْمَ، وأنبَتَ اللَّحْمَ. .
لا رضاعَ إلا ما أَنشرَ العظمَ وأَنبتَ اللحمَ .
لا رضاعَ إلا ما أنشَرَ العظمَ، و أنبَتَ اللحمَ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، اسْتَعمِلْني، فقالَ: إنَّا لا نَسْتعمِلُ على عَمَلِنا مَن يُريدُه. .
إذا ذَرَعَ الصَّائِمُ القَيْء وهو لا يُريدُهُ فلا قَضَاءَ عليهِ ، وإذا اسْتَقَاءَ فعَليهِ القَضَاءُ .
إذا ذرَع الصائمُ القيءَ وهو لا يريدُه فلا فِطرَ عليه ولا قضاءَ وإذا تقيأَ فعليه القضاءُ .
كانَ إذا اسْتَسْقَى قال : اللهمَّ اسقِ عبادَكَ و بهائِمَكَ، و انشرْ رحمتَكَ، و أَحْيِي بلدكَ الميتَ .
كان إذا اسْتَسْقَى قال : اللهمَّ اسْقِ عِبادَكَ و بَهائِمَكَ ، و انْشُرْ رَحْمَتَكَ ، و أَحْييِ بَلَدَكَ المَيِّتَ .
وسمِعْتُ مالِكًا يقولُ في الرَّجلِ يُلْقي العَصيرَ على الدُّرْديِّ ليَصيرَ خَلًّا، قال: لا بأسَ بذلك، إنْ كان إنَّما يُريدُه للخَلِّ، وكان في إباحةِ مالكٍ لعلاجِ الدُّرْديِّ، -والدُّرْديُّ لا يكونُ إلَّا منَ الخَمرِ- حتى تَعودَ خَلًّا كذلك، وكان ممَّا يَحتَجُّ به مَن ذهَبَ إلى ما ذكَرْنا من علاجِ الخَمرِ حتى تَعودَ خَلًّا أنَّه يُكرَهُ. .
إذا وجهتُ إلى عبدٍ من عبيدي مصيبةً في بدنهِ أو مالهِ أو ولدهِ ثمَّ استقبل ذلك بصبرٍ جميلٍ استحييتُ منه [ يومَ ] القيامةِ أنْ أنصِبَ له ميزانًا أو أنشرَ له ديوانًا .
قال اللهُ تعالى: إذا وجَّهتُ إلى عَبدٍ مِن عَبيدي مُصيبةً في بَدَنِه أو في ولَدِه أو في مالِه فاستَقبَلَه بصَبرٍ جَميلٍ، استَحيَيتُ يَومَ القيامةِ أن أنصِبَ له ميزانًا أو أنشُرَ له ديوانًا .
قالَ اللهُ تعالى : إذا وَجَّهتُ إلى عبدٍ منْ عبيدي مصيبةً في بدنِه أوْ في ولدِه أو في مالِه فاستقبلَه بصبرٍ جميلٍ، استحييتُ يومَ القيامةِ أنْ أَنْصِبَ لهُ ميزانًا، أو أنشرَ له ديوانًا .
قالَ اللَّهُ تعالى : إذا وجَّهتُ إلى عَبدٍ مِن عَبيدي مُصيبةً في بدَنِهِ أو في ولَدِهِ أو في مالِهِ فاستقبلَهُ بصبرٍ جميلٍ ، استَحيَيتُ يومَ القيامةِ أن أنصِبَ لهُ ميزانًا ، أو أنشُرَ لهُ ديوانًا .
قال اللهُ تعالى: إذا وجَّهْتُ إلى عبْدٍ مِن عِبادي مُصيبةً في بدَنِه، أو مالِه، أو ولَدِه، ثم استقبَلَ ذلك بصبرٍ جميلٍ؛ استحْيَيْتُ منه يومَ القيامةِ أنْ أنصِبَ له مِيزانًا، أو أنشُرَ له دِيوانًا. .
لا مزيد من النتائج