نتائج البحث عن
«لا أوتى برجل فعله - يعني : جامع ثم لم ينزل ولم يغتسل - إلا نهكته عقوبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ عُمَرَ على المِنبَرِ، وهو يَقولُ: لا أجِدُ أحَدًا جامَعَ فلم يَغتَسِلْ، أنزَلَ أو لم يُنزِلْ، إلَّا عاقَبتُه. .
خطبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: لا يَشتري أحدُكُم دينارًا بدينارينِ، ولا دِرهمًا بدرهَمينِ، ولا نقيرًا بنَقيرينِ، إنِّي أخشى عليكمُ الرَّماءَ وإنِّي لا أوتَى بأحدٍ فعلَهُ إلَّا قد أوجعتُهُ عقوبةً، في نفسِهِ ومالِهِ .
حديث: [خطبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: لا يَشتري أحدُكُم دينارًا بدينارينِ، ولا دِرهمًا بدرهَمينِ، ولا نقيرًا بنَقيرينِ،] إنِّي أخشى عليكم الرَّماءَ [وإنِّي لا أوتَى بأحدٍ فعلَهُ إلَّا قد أوجعتُهُ عقوبةً، في نفسِهِ ومالِهِ] .
كانَ عليُّ ابنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: لا أوتى برجلٍ وقَعَ على جاريةِ امرأتِهِ إلَّا رجمتُهُ .
عن أبي الدرداءِ أنه قال يومًا وذكر لقمانَ الحكيمَ فقال ما أوتي عن أهلٍ ولا مالٍ ولا حسبٍ ولا خصالٍ ولكنَّهُ كان رجلًا ضمضامةً سكيتًا طويلَ التفكُّرِ عميقَ النظرِ لم ينم نهارًا قط ولم يرَه أحدٌ يبزقُ ولا يتنحنحُ ولا يبولُ ولا يتغوَّطُ ولا يغتسلُ ولا يعبثُ ولا يضحكُ وكان لا يعيدُ منطقًا نطقَه إلا أن يقولَ حكمةً يستعيدها إياهُ أحدٌ وكان قد تزوج ووُلِدَ لهُ أولادٌ فماتوا فلم يبكِ عليهم وكان يغشى السلطانَ ويأتي الحكامَ لينظرَ ويتفكَّرَ ويعتبرَ فبذلك أوتي ما أوتيَ ومنهم من زعم أنَّهُ عُرضت عليهِ النبوةُ فخاف أن لا يقومَ بأعبائها فاختار الحكمةَ لأنها أسهلُ عليهِ .
كُنْتُ عندَ عُمَرَ، فقيلَ له: إنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ يُفْتي الناسَ في المسجِدِ، قال زُهَيرٌ في حَديثِه: الناسُ برَأيِه في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، فقال: أَعجِلْ به، فأُتيَ به، فقال: يا عَدوَّ نفْسِه، أوَقد بلَغْتَ أنْ تُفتيَ الناسَ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَأيِكَ؟ قال: ما فعَلْتُ، ولكنْ حدَّثَني عُمومَتي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيُّ عُمومَتِكَ؟ قال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال زُهَيرٌ: وأبو أيُّوبَ، ورِفاعةُ بنُ رافعٍ، فالتَفَتَ إليَّ: ما يقولُ هذا الفَتى؟ وقال زُهَيرٌ في حَديثِه: ما يقولُ هذا الغُلامُ، فقُلْتُ: كُنَّا نَفعَلُه في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فسأَلْتُم عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِه، فلم نَغتَسِلْ، قال: فجمَعَ الناسَ، وأصفَقَ الناسُ على أنَّ الماءَ لا يكونُ إلَّا منَ الماءِ، إلَّا رَجُلَيْنِ: عليَّ بنَ أبي طالبٍ، ومُعاذَ بنَ جَبلٍ، قالَا: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: فقال عليٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ أعلَمَ الناسِ بهذا أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إلى حَفْصةَ، فقالت: لا عِلمَ لي، فأرسَلَ إلى عائشةَ، فقالت: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ وجَبَ الغُسلُ، قال: فتَحطَّمَ عُمَرُ، يَعْني: تَغيَّظَ، ثُم قال: لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَه ولم يَغتَسِلْ، إلَّا أنهَكْتُه عُقوبةً. .
إذا أتى أحدُكم أَهلَه فعَجِلَ ولم يُنزِلْ أو أُقْحِطَ فلا يغتسلُ .
قال عمرُ رضِي اللهُ عنه : لا أُوتَى برجلٍ فضَّلني على أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه إلَّا جلدتُه أربعين وكان عمرُ إذا بعث عاملًا كتب ماله .
كانَ رجالٌ منَ الأنصارِ يُفتونَ أنَّ الرَّجلَ إذا جامعَ المرأةَ، ولم يُنزلْ، فلا غُسلَ عليهِ، وَكانَ المُهاجرونَ، لا يُتابعونَهُم على ذلِكَ .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعمَدُ أحدُكُم فيَضربُ أخاهُ بِمثلِ آكلةِ اللَّحمِ - قالَ الحجَّاجُ: يعني العَصا - ثمَّ يقولُ لا قَودَ عليَّ لا أوتَى بأحدٍ فعلَ ذلِكَ إلَّا أقَدتُهُ .
كنَّا في مجلِسٍ فيهِ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتذاكَروا الغُسلَ منَ الإنزالِ . فقالَ زيدٌ: ما على أحدِكُم إذا جامعَ فلم ينزِلْ إلَّا أن يغسلَ فرجَهُ، ويتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ . فقامَ رجلٌ من أَهْلِ المجلِسِ، فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبرَهُ بذلِكَ . فقالَ عمرُ للرَّجلِ: اذهَب أنتَ بنفسِكَ فائتِني بِهِ حتَّى تَكونَ أنتَ الشَّاهدَ عليهِ . فذَهَبَ فجاءَ بِهِ، وعندَ عمرَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ومعاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم فقالَ لهُ عمرُ: أنتَ عديُّ نفسِهِ، تُفتي النَّاسَ بِهَذا ؟ فقالَ زيدٌ: أما واللَّهِ ما ابتَدعتُهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُهُ مِن أعمامي رفاعةَ بنِ رافعٍ ومِن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ . فقالَ عمرُ يا عبادَ اللَّهِ، فمن أسألُ بعدَكُم وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرسِل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّهُ إن كانَ شيءٌ من ذلِكَ، ظَهَرن عليهِ . فأرسلَ إلى حفصةَ فسألَها فقالَت: لا عِلمَ لي بذلِكَ، ثمَّ أرسلَ إلى عائشةَ فقالَت: إذا جاوَزَ الختانُ الختانَ، فقد وجَبَ الغسلُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عندَ ذلِكَ: لا أعلمُ أحدًا فعلَهُ، ثمَّ لم يغتَسِل إلَّا جَعلتُهُ نَكالًا .
مِنَ النَّاسِ مَن يُؤتى الإيمانَ ولا يُؤتى القُرآنَ، ومنهم مَن يُؤتى القُرآنَ ولا يُؤتى الإيمانَ، ومنهم مَن يُؤتى القُرآنَ والإيمانَ، ومنهم مَن لا يُؤتى القُرآنَ ولا الإيمانَ، ثُمَّ ضَرَبَ لهم مَثَلًا، قال: فأمَّا مَن أوتيَ الإيمانَ ولم يُؤتَ القُرآنَ، فمَثَلُه كَمَثَلِ التَّمرةِ حُلوةُ الطَّعمِ لا ريحَ لها، وأمَّا الذي أوتيَ القُرآنَ ولم يُؤتَ الإيمانَ فمَثَلُه كَمَثَلِ الآسةِ طَيِّبةُ الرِّيحِ، مُرَّةُ الطَّعمِ، وأمَّا الذي أوتيَ القُرآنَ والإيمانَ فمَثَلُه مَثَلُ الأترُجَّةِ، طَيِّبةُ الرِّيحِ، طَيِّبةُ الطَّعمِ، وأمَّا الذي لم يُؤتَ القُرآنَ ولا الإيمانَ فمَثَلُه كَمَثَلِ الحَنظَلةِ، مُرَّةُ الطَّعمِ لا ريحَ لها. .
لا تزالُ لا إلهَ إلا اللهُ تدفعُ عقوبةَ سَخَطِ اللهِ ما لم يقولوها ثم يَنْقُضُوا دِينَهُم لصلاحِ دمائهم ، فإذا فعلوا ذلك قال اللهُ لهم كَذَبْتُمْ .
مَعناه [عن رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، وكانَ عَقَبيًّا بَدريًّا، قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ، فقيلَ لَه: إنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ يُفتي النَّاسَ في المَسجِدِ -قال زُهَيرٌ في حَديثِه: النَّاسَ برَأيِه- في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، فقال: أعجِلْ به، فأُتيَ به، فقال: يا عَدوَّ نَفسِه، أوَقد بَلَغتَ أن تُفتيَ النَّاسَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَأيِكَ؟ قال: ما فعَلتُ، ولَكِن حَدَّثَني عُمومَتي عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أيُّ عُمومَتِكَ؟ قال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ -قال زُهَيرٌ: وأبو أيُّوبَ، ورِفاعةُ بنُ رافِعٍ- فالتَفَتَ إليَّ: ما يَقولُ هذا الفَتى؟ وقال زُهَيرٌ في حَديثِه: ما يَقولُ هذا الغُلامُ؟ فقُلتُ: كُنَّا نَفعَلُه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فسَألتُم عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِه، فلَم نَغتَسِلْ، قال: فجَمَعَ النَّاسَ، وأصفَقَ النَّاسُ على أنَّ الماءَ لا يَكونُ إلَّا مِنَ الماءِ، إلَّا رَجُلَينِ: عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ، قالا: إذا جاوزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: فقال عليٌّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ أعلمَ النَّاسِ بهذا أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسل إلى حفصةَ، فقالت: لا عِلمَ لي، فأرسَلَ إلى عائشةَ، فقالت: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ وَجَب الغُسُلُ، قال: فتَحَطَّمَ عُمَرُ، يَعني: تَغَيَّظَ، ثُمَّ قال: لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَه، ولا يَغتَسِلُ، إلَّا أنَهَكتُه عُقوبةً] .
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى ينزِلُ في ثَلاثِ ساعاتٍ بَقينَ من اللَّيلِ ، فيُفتحُ الذِّكرَ السَّاعةَ الأُولَى الَّذي لَم يرَهُ أحدٌ غيرُه ، فيَمحُو اللهُ ما يشاءُ ويُثبتُ ما يشاءُ ، ثمَّ ينزلُ السَّاعةَ الثَّانيةَ إلى جنَّةِ عدنٍ ، وهيَ الَّتي لَم يرَهَا غيرَه ، ولم تخطُرَ على قَلبِ بشرٍ ، لا يُسكنُهَا معهُ من بنِي آدمَ غيرَ ثلاثةٍ : النبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ ، ثمَّ يقولُ : طُوبَى لمَن دخلَكِ ، ثمَّ ينزلُ في الساعةِ الثَّالثةِ إلى سماءِ الدُّنيا ، فيقولُ : ألَا مُستغفرٌ فيستغفرُنِي فأغفِرَ لهُ ! ألَا مِن سائلٍ يسألُنِي فأعطِيَهُ ! ألا من داعٍ يدعُوني فأُجِيبَه ! حتَّى تكونَ صَلاةُ الفجرِ ، وكذلك يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : ?وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا? قال : تَشهدُه ملائكةُ اللَّيلِ والنَّهارِ .
لا مزيد من النتائج