نتائج البحث عن
«لا إله إلا الله وحده ، أعز جنده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، فلا شيء بعده»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، أَعزَّ جُندَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه، فلا شيءَ بعدَه. .
كانَ يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، أعَزَّ جُندَه، ونَصَرَ عَبدَه، وغَلَبَ الأحزابَ وحدَه، فلا شَيءَ بَعدَه .
كانَ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه، عَزَّ جُندَه، ونصَرَ عبدَه، وغَلَبَ الأحزابَ وحدَه، فلا شيءَ بعدَه. قال هاشمٌ: أعَزَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، أعَزَّ جُندَه، ونَصَرَ عَبدَه، وغَلَبَ الأحزابَ وحدَه، فلا شيءَ بَعدَه. .
لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه ، أنجَزَ وَعدَه ، ونَصَر عبدَه ، وغلَبَ الأحزابَ وحدَه ، ولا شيءَ بعدَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ «لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، أنجَزَ وَعدَه، ونَصَر عَبدَه، وغَلَب الأحزابَ وَحدَه، ولا شيءَ بَعدَه» .
صدقَ وعدَهُ وأعزَّ جندَهُ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مكَّةَ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانتْ تُعَدُّ أو تُدْعى تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلا السِّدانةَ والسِّقايةَ، ألَا وإنَّ قَتيلَ الخَطأِ شِبهِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- ديَةٌ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها.] .
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ نصرَ عبدَهِ وغلبَ الأحزابَ وحدَهُ فلا شيءَ بعدَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قفَل من حجِّه قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ صدَق اللهُ وعدَه ونصَر عبدَه وهزَم الأحزابَ وحدَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قفَل مِن مكَّةَ كبَّر ثلاثًا يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ آيِبونَ تائبونَ عابِدونَ ساجِدونَ لربِّنا حامِدونَ صدَق اللهُ وَعْدَه ونصَر عبدَه وهزَم الأحزابَ وَحْدَه .
إذا قَفَلَ مِن حَجٍّ أو غَزوٍ أو عُمرةٍ فعَلا فدفَدًا مِنَ الأرضِ أو شَرَفًا، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ، ساجِدونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. .
كان إذا قفَل من غزوٍ ، أو حجٍّ ، أو عمرةٍ يُكبِّرُ على كلِّ شرَفٍ من الأرضِ ، ( ثلاثَ تكبيراتٍ ) ، ثم يقول : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، آيبون تائبون ، عابدون ساجدون ، لربِّنا حامدون ، صدق اللهُ وعْدَه ، ونصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قَفَلَ مِنَ الغَزوِ أوِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ؛ يَبدَأُ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، آيِبونَ تائِبونَ، عابِدونَ ساجِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا قفَل من حجٍّ أو عمرةٍ أو غزوٍ فأوفى على فدفدٍ من الأرضِ قال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ صدق اللهُ وعدَه ونصرَ عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه آيبونَ إن شاءَ اللهُ تائبونَ عابدونَ لربِّنا حامدونَ .
لا مزيد من النتائج