نتائج البحث عن
«لا بأس أن يؤم في المصحف إذا لم يجد . يعني : من يقرأ ظاهرا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُصلي يعني يقرأُ السجدةَ في غيرِ صلاةٍ فيسجدُ ونسجدُ معَه حتى ربما لم يجدْ أحدُنا مكانًا يسجدُ فيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي -يَعْني يَقرَأُ-، السَّجْدةَ في غيرِ صَلاةٍ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ مَعَه، حتى رُبَّما لم يَجِدْ أحَدُنا مكانًا يَسجُدُ فيه. .
عنْ عُمرَ أنَّهُ صلى صلاةً لمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ فقالَ كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ فقال لا بأسَ إذًا .
في المصحفِ إذا بُلِيَ يعني يُدْفَنُ .
أنه سئل عن أجرةِ كتابةِ المصحفِ ؟ فقال : لا بأسَ ؛ إنما هم مصورون ، وإنهم إنما يأكلون من عملِ أيديهم .
حديث اتِّخاذِ الخطِّ سُترةً [يعني حديث: إذا صلَّى أحدُكم فليجعَل تلقاءَ وجهِه شيئًا. فإن لَم يجِد فلينصُب عصًا. فإن لَم يجِد فليخُطَّ خطًّا. ثمَّ لا يضرُّهُ ما مرَّ بينَ يديهِ] .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه كان يحكُّ المُعوِّذتَينِ في المُصحفِ يقولُ لا تَخلِطوا القرآنَ بما ليس منه إنهما ليستا من كتابِ اللهِ إنما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتعوَّذَ بهما وكان ابنُ مسعودٍ لا يقرأُ بهما .
عن ابن مسعود قال: إنَّ الميِّتَ إذا ماتَ أوقدَت حولَهُ نيرانُ فتأْكلُ كلُّ نارٍ يليها إن لم يَكن لَهُ عملٌ يحولُ بينَهُ وبينِها، وإنَّ رجلًا ماتَ لم يَكُن يقرأُ منَ القرآنِ إلَّا سورةً ثلاثينَ آيةً فأتتْهُ من قِبلِ رأسِهِ فقالت: إنَّهُ كانَ يقرؤني، فأتتْهُ من قِبَلِ رجليْهِ فقالت: إنَّهُ كانَ يقومُ بي، فأتتْهُ من قبلِ جوفِهِ فقالت: إنَّهُ كانَ وعاني فأنجَتْهُ قالَ: فنظرتُ أنا ومسروقٌ في المصحفِ فلم نجد سورةً ثلاثينَ آيةً إلَّا تَبَارَكَ .
عنْ عبدِ اللهِ أنه كان يَحُكُّ المعوِّذَتَيْن ِمنَ المصحفِ ويقولُ إنَّما أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُتَعَوَّذَ بهما وكان عبدُ اللهِ لَا يقرأُ بهما .
خمسٌ منَ العبادةِ قلَّةُ الطَّعامِ عبادةٌ والقعودُ في المساجدِ عبادةٌ والنَّظرُ إلى الكعبةِ عبادةٌ والنَّظرُ في المصحفِ من غيرِ أن يقرأَ عبادةٌ والنَّظرُ في وجهِ العالمِ عبادةٌ. .
حديثُ ابنِ الزُّبَيرِ في الاستِحْلافِ على المُصحَفِ. [يعني حديث: أنَّ ابنَ الزُّبيرِ أمَر بأن يُحلَفُ على المصحَفِ] .
حديث: خَمْسٌ مِنَ العِبادةِ [قلَّةُ الطَّعامِ عبادةٌ والقعودُ في المساجدِ عبادةٌ والنَّظرُ إلى الكعبةِ عبادةٌ والنَّظرُ في المصحفِ من غيرِ أن يقرأَ عبادةٌ والنَّظرُ في وجهِ العالمِ عبادةٌ.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصلِّي وهو يجِدُ في بطنِه شيئًا ، وقالت : ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي صلاةً أخفَّ من ركعتَيِ الفجرِ حتَّى يُخيَّلَ إليَّ أن لم يقرَأْ فيهما بفاتحةِ الكتابِ .
فقَدتُ آيةً مِنَ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المُصحَفَ، قد كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها، فالتَمَسناها فوجَدناها مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} فألحَقناها في سورَتِها في المُصحَفِ. .
أَيُحبُّ أحدُكم إذا رجع إلى أهلِه ، أن يجدَ ثلاثَ خَلِفاتٍ عظامٍ سِمانٍ ؟ فثلاثُ آياتٍ يقرأُ بهن أحدُكم في صلاتِه ، خيرٌ له من ثلاثِ خَلِفاتٍ عظامٍ سِمانٍ .
لا مزيد من النتائج