نتائج البحث عن
«لا بأس أن يتداوى المحرم بالمرداسنج ما لم يكن فيه طيب»· 13 نتيجة
الترتيب:
اعرِضوا عليَّ رُقاكم، لا بأس بالرُّقى ما لم يكن فيه شركٌ .
كُنَّا نَرقي في الجاهِليَّةِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في ذلك؟ فقال: اعرِضوا عليَّ رُقاكُم، لا بَأسَ بالرُّقى ما لَم يَكُنْ فيه شِركٌ. .
عن عثمانَ بنِ عفانَ : إنَّه لا بأسَ بأكلِ المحرمِ الصيدَ إذا لم يُصدْ له ، ولا من أجْلِه .
إنَّ منَ الحقِّ علَى مسلِمٍ أن يغتسلَ يومَ الجمعةِ وأن يمسَّ مِن طيبٍ، إن كانَ عندَ أَهْلِهِ، فإن لم يَكُن عندَهُم طيبٌ فإنَّ الماءَ طيبٌ .
إنَّ مِن الحَقِّ على المُسلمينَ أنْ يَغتسِلَ أحدُهم يومَ الجُمعةِ، وأنْ يَمَسَّ مِن طِيبٍ إنْ كان عندَ أهلِه، فإنْ لم يَكُنْ عندَهم طِيبٌ؛ فإنَّ الماءَ طِيبٌ. .
منَ الحقِّ على المُسلِمينَ أنْ يغتسِلَ أحدُهمْ يومَ الجمُعَةِ ، وأنْ يَمَسَّ مِن طيبٍ إنْ كان عندَ أهلِه ، فإنْ لم يكُنْ عندَهُم فإنَّ الماءَ طيِّبٌ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يُصبِحُ مِنَ اللَّيلِ وهُوَ يُرِيدُ الصَّومَ، فيقولُ: أعِندَكُمْ شيءٌ؟ أتاكُمْ شيءٌ؟ قالَتْ: فنقولُ: أَوَلَمْ تُصبِحْ صائِمًا؟ فيقولُ: بَلَى، ولكِنْ لا بأسَ أنْ أُفْطِرَ، ما لَمْ يكُنْ نَذْرًا، أو قضاءَ رمضانَ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبحُ من الليل وهو يُريدُ الصومَ فيقول لنا أعندَكم شيء أتاكم شيء قالت فنقول أولَمْ تصبِحْ صائما فيقول بلى ولكن لا بأسَ أن أفْطِرَ ما لم يكن نذرا أو قضاءُ رمضانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبحُ مِنَ اللَّيلِ وهو يُريدُ الصَّومَ فيَقولُ: أعِندكم شَيءٌ؟ أتاكُم شَيءٌ؟ قالت: فنَقولُ: لعَلَّه يُصبحُ صائِمًا، فنَقولُ: بَلى، ولكِن لا بَأسَ أن أفطِرَ ما لم يَكُنْ نَذرٌ أو قَضاءٌ مِن رَمَضانَ .
ثلاثٌ مَن لَمْ يكُنْ فيه فإنَّه يُغفَرُ له ما سوى ذلكَ إنْ شاء اللهُ مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ ومَن لَمْ يكُنْ ساحرًا يتبَعُ السَّحَرةَ ومَن لَمْ يحقِدْ على أخيه .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : لا بأسَ بالخبيصِ والخشكَنانجِ المُصفَّرِ يأكلُهُ المُحرمُ .
إذا لم يَكُن علَى البابِ بابٌ ولَا سترٌ فلا بأسَ أن يطَّلعَ في الدَّارِ .
إذا لم يكُنْ على البابِ سِترٌ ولا بابٌ فلا بأسَ أن يطَّلِعَ في الدَّارِ .
لا مزيد من النتائج