نتائج البحث عن
«لا بأس أن يجلس على الفراش المصبوغ بالزعفران وهو محرم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن عمر: أنَّهُ كانَ يلبَسُ الثَّوبَ المصبوغَ بالمِشْقِ، والمصبوغَ بالزَّعْفَرانِ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال : لا بأسَ أن ينظرَ في المرآةِ وهو مُحرمٌ .
أنَّ عمرَ رأى على طلحةَ ثوبًا مصبوغًا وهو محرمٌ فقال : ما هذا الثوبُ المصبوغُ يا طلحةُ ؟ فقال طلحةُ : يا أميرَ المؤمنينَ إِنَّما هو مَدَرٌ . فقال عمرُ إِنَّكم أيُّها الرهْطُ أئمةٌ يُقْتَدَى بِكُمْ ، فلو أنَّ رجلًا جاهلًا رأى هذا الثوبَ لقالَ إِنَّ طلْحَةَ قَدْ كان يَلبَسُ الثيابَ الْمُصَبَّغَةَ في الإحرامِ ، فلا تلبَسوا أيُّها الرهطُ شيئًا مِنْ هذه الثيابِ الْمُصَبَّغَةِ .
وأراد أن يجلسَ على الفراشِ ؛ فطوتْه دونه . فقال : يا بنيةُ ما أدري ، أرغبتِ بي عن هذا الفراشِ أم رغبتِ به عني ؟ فقالت : بل هو فراشُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنتَ مشركٌ نجسٌ ؟ قال : واللهِ لقد أصابك بعدي شرٌ ! ثم خرج حتى أتى رسولَ اللهِ فكَلَّمَهُ ، فلم يردَّ عليه شيئًا . .
إنَّ الملائكةَ لا تحضرُ جنازةَ الكافرِ بخَيرٍ ، ولا المُضَمَّخَ بالزَّعفَرانِ ، ولا الجُنُبَ .
إن الملائكةَ لا تحضُرُ جنازةَ الكافرِ بخيرٍ، ولا المتضمخِ بالزعفرانِ ولا الجنبِ .
كان أنسُ رَضِيَ اللهُ عنه يجلِسُ، ويُطرَحُ له الفراشُ، ويَرْمي ولدُه بينَ يدَيْهِ، فخرج علينا يومًا، فقال: يا بَني بئيسٍ، ما ترمونَ؟ ثم أخذ القوسَ فرمى، فما أخطَأَ القِرطاسَ. .
رأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، على طلحةَ ثوبَينِ مصبوغَينِ وهو مُحرِمٌ فقال : ما هذا ؟! قال : يا أميرَ المؤمنينَ ، ليس به بأسٌ ، إنما هو مشق قال : إنكم أيُّها الرهطُ أئمةٌ ، يَقتَدي بكم الناسُ ، ولعلَّ الجاهلَ أن لو رآكَ أن يقولَ : لقد رأيتُ على طلحةَ ثوبَينِ مصبوغَينِ ، فنلبَسُ الثيابَ المصبوغةَ في الإحرامِ ، فلا أعرِفَنَّ ما لبِس أحدٌ منكم ثوبًا مصبوغًا في الإحرامِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رأى رجُلًا يتَّكِئُ على يَدِه اليُسْرى وهو قاعدٌ في الصلاةِ، فقال: لا تَجلِسْ هكذا، فإنَّ هكذا يَجلِسُ الذين يُعذَّبونَ. .
عَن حَكَّامٍ الرَّازيِّ قالَ: سأَلتُ أبا حَنيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تُسافرُ المرأةُ بغيرِ مَحرمٍ ؟ فقالَ: لا ، نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسافرَ امرأةٌ مسيرةَ ثلاثةِ أيَّامٍ فصاعِدًا إلَّا ومعَها زوجُها أو أبوها أو ذو مَحرمٍ منها قالَ حَكَّامٌ: فسأَلتُ العَرزميَّ فقالَ: لا بأسَ بذلِكَ حدَّثَني عطاءٌ أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها كانَت تُسافرُ بلا مَحرمٍ فأتيتُ أبا حَنيفةَ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ أبو حَنيفةَ لم يَدرِ العرزميُّ ما روى كانَ النَّاسُ لعائِشةَ مَحرَم فمعَ أيِّهم سافَرَت فقَد سافرَتْ بِمَحرمٍ وليسَ النَّاسُ لغيرِها منَ الناس كذلِكَ .
ثلاثةٌ لا تقرَبُهم الملائكةُ الجُنُبُ والكافرُ والمُتضمِّخُ بالزَّعفرانِ .
فقدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِنَ الفِراشِ فالتَمَستُه فوقَعَت يَدي على بَطنِ قدَمَيه وهو في المَسجِدِ وهما مَنصوبَتانِ، وهو يقولُ: اللهمَّ أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك، وبمُعافاتِك مِن عُقوبَتِك، وأعوذُ بك مِنك لا أُحصي ثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفسِك. .
ثلاثةٌ لا تقربُهم الملائكةُ السكرانُ والمتضمخُ بالزعفرانِ والحائضُ أو الجنبُ .
ثلاثةٌ لا تَقرَبُهُمُ الملائِكةُ : السَّكْرانُ ، و الْمُتَضَمِّخُ بالزَّعفرانِ ، و الجُنُبُ .
لا مزيد من النتائج