نتائج البحث عن
«لا بأس أن يحقن الرجل البول ، ما لم يعجله عن الركوع والسجود»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عُمرَ أنَّهُ صلى صلاةً لمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ فقالَ كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ فقال لا بأسَ إذًا .
عن عمرَ : أنَّه صلَّى المغرب فلم يقرأْ ، فقيلَ له ، فقال : كيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ ؟ قالوا : حسنًا ، قال : لا بأسَ .
عنْ عمرَ أنَّهُ صلَّى بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ إنَّكَ لمْ تقرأْ فقال كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ قال فلا بأسَ .
عن عُمَرَ أنَّه صلَّى المغربَ، فلَم يقرَأْ فيها، فذكر ذلك، فقال: كيفَ كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قيل: حسَنٌ، قال: لا بأسَ إذنْ. .
أنَّ عمرَ صلَّى بالنَّاسِ المغرِبَ فلَم يقرَأْ فيها [فقيلَ لَه إنَّكَ لم تقرَأْ فقالَ كيفَ كانَ الرُّكوعُ والسُّجودُ قالوا حَسنٌ قالَ فلا بأسَ] .
عن عمرَ أنه صلَّى المغربَ ، فلم يقرأْ فيها ، فذُكِرَ ذلك له ، فقال : كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالوا : حَسَنٌ. قال : لا بأسَ إذًا .
أنَّ عُمرَ صلَّى بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ إنَّكَ لمْ تقرأْ فيها قال كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قال قالوا حسنٌ قال فلا بأسَ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ صلَّى بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها؛ فلما انصرف قيل له: ما قرأتَ؟ قال: كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالو: حسنٌ قال: فلا بأسَ – وفي روايةٍ – فلا بأس إذًا .
عَن عُمَرَ أنَّه صَلَّى المَغرِبَ فلَم يَقرَأْ فقيلَ له فقال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ. .
أنَّ عُمَرَ صَلَّى المَغرِبَ، فلم يُقَرَأْ، فقال: كيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ .
أن عمرَ صلَّى بالمغربِ فلم يقرأْ فقال: كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالوا: حسنًا قال: فلا بأس .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صَلَّى بالنَّاسِ المَغرِبَ، فلَم يَقرَأْ فيها، فلَمَّا انصَرَف قيلَ له: ما قَرَأتَ؟ قال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ .
أنَّ عمرَ كان يُصلِّي بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها , فلمَّا انصرفَ قيلَ له : ما قرأْتَ . قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسنًا . قال : فلا بأسَ إذًا . .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صَلَّى بالنَّاسِ المَغرِبَ، فلَم يَقرَأْ فيها، فلَمَّا انصَرَف قيلَ له: ما قَرَأتَ؟ قال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ] .
لا مزيد من النتائج