نتائج البحث عن
«لا بأس أن يرشم الثياب ، ثم يقول : أبيعكم على رشمي هذا مرابحة»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، على طلحةَ ثوبَينِ مصبوغَينِ وهو مُحرِمٌ فقال : ما هذا ؟! قال : يا أميرَ المؤمنينَ ، ليس به بأسٌ ، إنما هو مشق قال : إنكم أيُّها الرهطُ أئمةٌ ، يَقتَدي بكم الناسُ ، ولعلَّ الجاهلَ أن لو رآكَ أن يقولَ : لقد رأيتُ على طلحةَ ثوبَينِ مصبوغَينِ ، فنلبَسُ الثيابَ المصبوغةَ في الإحرامِ ، فلا أعرِفَنَّ ما لبِس أحدٌ منكم ثوبًا مصبوغًا في الإحرامِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عادَ مريضًا يضعُ يدَهُ على المكانِ الَّذي يألمُ ثمَّ يقولُ بسمِ اللَّهِ لا بأس .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا عاد مريضًا يضعُ يدَه على المكانِ الذي يألمُ ثمَّ يقولُ : بسمِ اللهِ لا بأسَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا عادَ مَريضًا يَضَعُ يَدَه على المَكانِ الذي يَألَمُ، ثُمَّ يَقولُ: «بسمِ اللهِ، لا بَأسَ» .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عاد مريضًا يَضَعُ يَدَه على المكانِ الذي يألمُ، ثمَّ يقولُ: «باسمِ اللهِ، لا بأسَ» .
لا بأسَ بذلِكَ إنَّما كانَ النَّاسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤاجِرونَ على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ فيسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ويسلمُ هذا ويَهلِكُ هذا فلم يَكُن للنَّاسِ كراءٌ إلَّا هذا فلذلِكَ زجرَ عنهُ فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ فلا بأسَ بِهِ .
[ أنَّ ] جابرًا رضيَ اللهُ عنهُ يقولُ : لا تَلبسُ المرأةُ المُهِلَّةِ الثيابَ المُطَيَّبَةَ ، وتَلبسُ المُعَصفرةَ ، ولا أرى الصُّفرةَ طِيبًا .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ على هذا المنبرِ وهو ينهى الناسَ إذا أحرموا عما يُكرهُ لهم : لا تلبسوا العمائمَ ولا القمُصَ ولا السراويلاتِ ولا البرانسَ ولا الخفَّينِ إلا أن يضطرَ مضطرٌّ إليهما فيقطعْهما أسفلَ من الكعبينِ ولا ثوبًا مسَّه الورسُ ولا الزعفرانُ قال : وسمعته ينهى النساءَ عن القفَّازِ والنقابِ وما مسَّ الورسَ والزعفرانَ من الثيابِ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على هذا المِنبَرِ، وهو يَنْهى النَّاس إذا أحْرَموا عمَّا يُكرَهُ لهم: لا تَلبَسوا العَمائِمَ، ولا القُمُصَ، ولا السَّراويلاتِ، ولا البَرانِسَ، ولا الخُفَّينِ إلَّا أنْ يَضطَرَّ مُضطَرٌّ إليهما؛ فيَقطَعَهما أسفَلَ من الكَعبَينِ، ولا ثَوبًا مسَّه الوَرْسُ، ولا الزَّعْفَرانُ قال: وسَمِعتُه يَنْهى النِّساءَ عن القُفَّازِ والنِّقابِ، وما مَسَّ الوَرْسُ والزَّعفَرانُ من الثِّيابِ. .
سألتُ رافعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالدِّينارِ والورِقِ ؟ فقال : لا بأسَ بذلك ، إنَّما كان النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤاجِرون على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ . فيَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، فلم يكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زجر عنه، فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ، فلا بأسَ به .
سَألتُ رافِعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والورِقِ، فقال: لا بَأسَ به، إنَّما كان النَّاسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الماذياناتِ، وأقبالِ الجَداوِلِ، وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ويَهلِكُ هذا، فلم يَكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا؛ فلِذلك زُجِرَ عنه، فأمَّا شيءٌ مَعلومٌ مَضمونٌ فلا بَأسَ به. .
سمِعْتُ رجُلًا في جِنازةِ حُذيفةَ يقولُ: سمِعْتُ صاحِبَ هذا السَّريرِ رضِيَ اللهُ عنه، يقولُ: ما بي بأسٌ بعدَما سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ولئنِ اقتتلْتُم لأدخُلَنَّ بيتي، فإنْ دخَلَ عليَّ في بيتي لأقولَنَّ: ها بُؤْ بإثمي وإثْمِك. .
سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بًالذهب والورق فقال لا بأس بها إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بما على الماذيانات وإقبًال الجداول وأشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويسلم هذا ويهلك هذا ولم يكن للناس كراء إلا هذا فلذلك زجر عنه فأما شيء مضمون معلوم فلا بأس به .
سألتُ رافعَ بنَ خديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهبِ والورِقِ ؟ فقالَ : لا بأسَ بِها إنَّما كانَ النَّاسُ يؤاجِرونَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بما علَى الماذياناتِ وإقبالِ الجَداولِ ، وأشياءَ منَ الزَّرعِ فيَهْلَكُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويَهْلَكُ هذا ، ولم يَكُن للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا ، فلذلِكَ زجرَ عنهُ ، فأمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ ، فلا بأسَ بِهِ .
عن ابنِ عباسٍ قال لا بأسَ أن يقولَ للسِّلْعةِ هي بنقدٍ بكذا وبنسيئةٍ بكذا ولكن لا يفْتَرِقا إلا عن رِضًى .
لا مزيد من النتائج