نتائج البحث عن
«لا بأس أن يستاك الصائم بالسواك الرطب واليابس»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عاصما الأحْوَلَ : يستاكُ الصائِمُ بالسواكِ الرطبِ ؟ قال : نعم ، أتراهُ أشدُّ من رطوبةِ الماءِ ! قلتُ : عن من ؟ قال : عن أنس .
سُئِلَ عاصِمٌ الأحوَلُ: يستاكُ الصَّائمُ بالسِّواكِ الرَّطْبِ؟ قال: نَعم، أتراه أشَدَّ رطوبةً مِنَ الماءِ؟ قُلْتُ: عمَّنْ رحِمكَ اللهُ؟ قال: عن أنَسٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يَسْتاكُ بالسِّواكِ الرَّطْبِ وهو صائِمٌ. .
الوُضوءُ شَطرُ الإيمانِ [والسِّواكُ شَطرُ الوضوءِ، ولولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأمرتُهم بالسِّواكِ عِندَ كُلِّ صلاةٍ، ركعتان يستاكُ فيهما العبدُ أفضَلُ من سبعين ركعةً لا يستاكُ فيها] .
ما حملَكَ على هذا ؟ . قال : والَّذي بعثَك بالحقِّ إنَّهُ لطَعامٌ واحدٌ . قال : أفلا عزلتَ الرَّطِبَ على حِدَتِه ، واليابِسَ على حِدَتِه ، فَيبتاعون ما يَعرِفونَ ، مَن غشَّنا فلَيس مِنَّا . .
يستاكُ الصائمُ أولَ النهارِ وآخرهُ ؛ برطبِ السواكِ ويابسهِ .
يَستاكُ الصَّائمُ أوَّلَ النَّهارِ وآخِرَه، برَطْبِ السِّواكِ ويابسِه. .
يستاكُ الصائمُ أولَ النهارِ وآخرَه برطبِ السواكِ ويابسِه .
يستاكُ الصائمُ برطبِ السواكِ ويابسِه ، أولَ النهارِ وآخرَه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لاَ بأسَ أن يتطاعمَ الصَّائمُ بالشَّىءِ .
عن ابنِ عباسٍ قال لا بأسَ أن يتطاعمَ الصائمُ من القِدرِ .
سألتُ عاصمًا عن السواكِ للصائمِ فقال: لا بأسَ به قلتُ: بالرطبِ واليابسِ؟ قال: نعم. قلتُ: من أولِ النهارِ ومن آخرِه؟ قال: نعم. قلتُ: عمن؟ قال: عن أنسٍ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
غَزَوْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فجُهِدَ بالظَّهرِ جَهْدًا شَديدًا، فشَكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما بِظَهرِهِم مِن الجَهْدِ، فتَحَيَّنَ بهم مَضيقًا فسارَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيه، فقال: مُرُّوا بِسمِ اللهِ، فمَرَّ الناسُ عليه بظَهْرِهِم، فجَعَلَ يَنفُخُ بظَهْرِهِم: اللَّهمَّ احْمِلْ عليها في سَبيلِكَ؛ إنَّكَ تَحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، وعلى الرَّطْبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبَحْرِ، قال: فما بَلَغْنا المَدينةَ حتى جَعَلَتْ تُنازِعُنا أزِمَّتَها. قال فَضالةُ: هذه دَعْوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على القَويِّ والضَّعيفِ؛ فما بالُ الرَّطْبِ واليابِسِ؟ فلمَّا قَدِمْنا الشَّامَ غَزَوْنا غَزْوةَ قُبرُسَ في البَحرِ، فلمَّا رَأيتُ السُّفُنَ في البَحرِ وما يَدخُلُ فيها، عَرَفتُ دَعْوةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
كنا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيصومُ بعضُنا ويفطرُ بعضُنا فلا يَعيبُ المُفطرُ على الصائمِ ولا الصائمُ على المُفطرِ فيرَون أنَّ من كانت به قُوَّةٌ فلا بأسَ أن يصومَ ومن كان به ضعفٌ فلا بأسَ أن يُفطِرَ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السوقِ فرأى طعامًا رطبًا قدْ أصابَهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والذي بعثَكَ بالحقِّ إنهُ لطعامٌ واحدٌ قال أفلا عزلتَ الرطبَ على حدتِهِ واليابسَ على حدتهِ فتتبايعونَ ما تعرفونَ مَنْ غشَّنَا فليسَ مِنَّا .
لا مزيد من النتائج