نتائج البحث عن
«لا بأس أن يستزيد على البيع»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ علينا النبيُّ صلى الله عليه و سلم المدينةَ ونحن نبيعُ هذا البيعَ [ يعني وَرِقًا بنَسِيئَةٍ ] فقال: ما كان يدًا بيدٍ فلا بأسَ ، وما كان نَسِيئَةً فهو رِبًا. .
عن عليٍّ أنه قال لا بأسَ أن نستقرِضَ الخميرَ ونصرفَ أقلَّ أو أكثرَ .
كان إذا دخل على مريضٍ يعودُه قال : لا بأسَ ، طهورٌ إن شاء اللهُ. .
كان إذا دخل على مريضٍ يعودُه قال : لا بأسَ ، طهورٌ إن شاء اللهُ .
أنَّ رجُلًا كانَ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبتاعُ، وكانَ في عُقْدتِه ضَعْفٌ، فأتى أهْلُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالُوا: يا نَبيَّ اللهِ، احْجُرْ على فُلانٍ؛ فإنَّه يَبتاعُ وفي عُقْدتِه ضَعْفٌ، فدَعاهُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاهُ عنِ البَيْعِ، قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصْبِرُ على البَيعِ، فقال: إنْ كُنتَ غيْرَ تاركٍ البَيعَ، فقُلْ: ها، ولا خِلابةَ. .
لا بأس بالتَّوليةِ في الطعامِ قبل أن يستوفي ، ولا بأس بالإقالةِ في الطعامِ قبل أن يستوفي ، ولا بأس بالشِّركِ في الطعامِ قبلَ أن يستوفي .
لا بَأْسَ بالتَّولِيَةِ في الطَّعامِ قَبلَ أنْ يَستَوفِيَ، ولا بَأْسَ بالإقالَةِ في الطَّعامِ قَبلَ أنْ يَسْتوفِيَ، ولا بَأْسَ بالشَّرِكَةِ في الطَّعامِ قَبلَ أن يَسْتوفِيَ. .
لا بَأسَ في التَّوْليةِ في الطَّعامِ قَبْلَ أن يُسْتَوفى، ولا بَأسَ بالإقالةِ في الطَّعامِ قَبْلَ أن يُسْتَوفى، ولا بَأسَ بالشَّرِكةِ في الطَّعامِ قَبْلَ أن يُسْتَوفى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في المَسحِ على الخُفَّيْنِ: لا بَأْسَ بذلك. .
[حديث البراء بن عازب: لا بأسَ ببولِ ما أُكل لحمُه] [وحديث جابر بن عبدالله: ما أُكلَ لحمُهُ فلا بأسَ ببولِهِ] [وحديث علي بن أبي طالب:لا بَأْسَ بِبَوْلِ الحمارِ وكلُّ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ.] .
إنَّ الرَّجلَ لا يكونُ مِن المُتَّقينَ حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ بهِ؛ حَذَرًا لِما بهِ بأسٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه، قال: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، فقال له: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قُلتَ: طَهورٌ؟ كَلَّا، بَل هي حُمَّى تَفورُ -أو تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذَنْ. .
لا يَبلُغُ العبدُ أن يكونَ منَ المُتَّقينَ حتى يدَعَ ما لا بأسَ به حذَرًا لما به بأسٌ .
لا يبلغُ العبدُ أن يكونَ من المتَّقين حتَّى يدعَ ما لا بأسَ به حذرًا ممَّا به بأسٌ .
لا مزيد من النتائج