نتائج البحث عن
«لا بأس أن يطوف الرجل ثلاثة أسباع أو خمسة ، ثم يصلي ركعتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
طافَ النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثةَ أسباعٍ جميعا ، ثم أتى المقامَ فصلّى خلفهُ ستّ ركعاتٍ ، يسلّمُ من كلِّ ركعتينِ يمينا وشمالا . قال أبو هريرةَ : أرادَ أن يُعِلّمنا .
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ ثلاثةَ أسباعٍ جميعًا ثم أتى المقامَ فصلَّى خلفه ستَّ ركَعاتٍ يسلمُ من كلِّ ركعتين يمينًا وشمالًا قال أبو هريرةَ: أُراه أنا أراد أن يعَلِّمَنا .
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ ثلاثةَ أسباعٍ جميعًا ، ثم صلى خلف المقامِ ستَّ ركعاتٍ .
طافَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالبَيتِ ثلاثةَ أسباعٍ جميعًا، ثُمَّ أَتَى المَقامَ فصلَّى خلفَهُ سِتَّ ركَعاتٍ. قالَ أبو هُريرةَ: إنَّما أرادَ أنْ يُعلِّمَنا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- أقامَ بمكَّةَ خمسةَ عشرَ ، يصلِّي ركعتَينِ ركعتَينِ .
كان يطوفُ بالبيتِ سبعًا ويصلِّي ركعتينِ بعد الطَّوافِ ، ولم يكنْ يصلِّي بعد السَّعيِ بالصَّفا والمروةِ ركعتينِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا طافَ في الحجِّ والعمرةِ أوَّلَ ما يقدمُ ، فإنَّهُ يَسعى ثلاثةَ أطوافٍ ، ويَمشي أربعًا ، ثمَّ يصلِّي سجدتينِ ، ثمَّ يَطوفُ بينَ الصَّفا والمروَةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ في الحَجِّ والعُمرةِ أوَّلَ ما يَقدَمُ فإنَّه يَسعى ثَلاثةَ أطوافٍ بالبَيتِ، ثُمَّ يَمشي أربَعةً، ثُمَّ يُصَلِّي سَجدَتَينِ، ثُمَّ يَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
ذَكَروا الرَّجلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيَحِلُّ، هل له أنْ يأتيَ قَبلَ أنْ يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فسألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: لا، حتى يَطوفَ بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، وسألْتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطافَ بالبيتِ سَبعًا، وصلَّى خلفَ المَقامِ رَكعتَيْنِ، وسَعى بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، ثُم قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
عنِ ابنِ عباسٍ في الرَّجُلِ تَحضُرُ الجِنازةُ, قال: لا بأْسَ أنْ يُصلِّيَ عليها ويَتيَمَّمَ. .
قال عَمرو بنُ دينارٍ، ذَكَروا الرَّجُلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيُحِلُّ، هَل له أن يَأتيَ -يَعني امرَأتَه- قَبلَ أن يَطوفَ بَينَ الصَّفا، والمَروةِ؟ فسَألنا جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ؟ فقال: لا، حَتَّى يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، وسَألنا ابنَ عُمَرَ فقال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، فصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قال: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
خرَجْتُ إلى ابنِ عُمَرَ، فقلتُ: ما صلاةُ المسافِرِ؟ فقال: ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، إلا صلاةَ المغربِ ثلاثةً، قلتُ: أرأَيْتَ إنَّ كنَّا بذِي المَجازِ؟ قال: وما ذو المَجازِ؟ قلتُ: مكانٌ نجتمِعُ فيه، ونَبِيعُ فيه، ونمكُثُ عِشرينَ ليلةً، أو خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً، قال: يا أيُّها الرَّجُلُ، كنتُ بأَذْرَبِيجانَ، لا أدري قال: أربعةَ أشهرٍ أو شهرَيْنِ، فرأَيْتُهم يُصلُّونها ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، ورأَيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، ثم نزَع هذه الآيةَ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] حتى فرَغ مِن الآيةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا خرجَ مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةِ فراسخَ شكَّ شعبةُ يُصلِّي ركعتينِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا خرجَ مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةِ فراسِخَ - شَكَّ شعبةُ - يصلِّي ركعتَينِ .
إنَّ من أشراطِ الساعةِ أن يَمُرَّ الرجلُ في المسجدِ لا يُصلِّي فيه ركعتَينِ .
لا مزيد من النتائج