نتائج البحث عن
«لا بأس أن يفرق غسله من الجنابة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ في الرَّجلِ يغتسِلُ من الجنابةِ فينتضحُ في إنائِهِ من غُسلِهِ فقال لا بأسَ بهِ .
عن شُعْبةَ مَوْلى ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كانَ إذا اغْتَسَلَ مِن الجَنابةِ يُفرِغُ بيَدِه اليُمْنى على يَدِه اليُسْرى سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَغسِلُ فَرْجَه، ووَصَفَ غُسْلَه مِن الجَنابةِ، ثُمَّ يَقولُ: هكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَطَهَّرُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغتَسَلَ مِنَ الجَنابةِ، فغَسَلَ فرجَه بيَدِه، ثُمَّ دَلَكَ بها الحائِطَ، ثُمَّ غَسَلَها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه غَسَلَ رِجلَيه. .
قلتُ لعائشةَ : ما كان يَقضي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غُسلَهُ منَ الجنابَةَ ؟ قال : فدعَتْ بإناءٍ ؛ حَزرَهُ صاعًا بصاعِكُمْ هذا .
قال رَجُلٌ: قُلتُ لعائِشةَ: ما كان يَقْضي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُسْلَه مِن الجَنابةِ؟ قال: فدعَتْ بإناءٍ حزَرْتُه صاعًا بصاعِكُم هذا. .
تَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُضوءهُ للصَّلاةِ غيرَ رِجلَيه، وغَسَلَ فرجَه وما أصابَه مِنَ الأذى، ثُمَّ أفاضَ عليه الماءَ، ثُمَّ نَحَّى رِجلَيه، فغَسَلَهما، هذه غُسلُه مِنَ الجَنابةِ. .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ فأحسنَ غسلَهُ ، وتطَهَّرَ فأحسنَ طُهورَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ومسَّ ما كتبَ اللَّهُ لَهُ من طيبِ أَهلِهِ ، ثمَّ أتى الجمعةَ ولم يلغُ , ولم يفرِّق بينَ اثنينِ ، غفرَ لَهُ ما بينَهُ وبينَ الجمعةِ الأخرى. .
من اغتسل يومَ الجمعةِ فأحسَن غُسلَه أو تطهَّر فأحسَن طُهورَه ومسَّ ما كتب اللهُ له من طيبِ أهلِه أو من دُهنِ أهلِه ولَبس من أحسنِ ثيابِه ثمَّ أتَى المسجدَ فلم يلْغُ ولم يُفرِّقْ بين اثنين غُفِر له ما بينه وبين الجمعةِ الأخرَى .
أدْنيتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غُسلَهُ منَ الجَنابةِ ، فغسلَ كفَّيهِ مرَّتينِ ، أو ثلاثًا ثمَّ أدخلَ بيمينِهِ في الإناءِ ، فأفرغَ بِها علَى فَرجِهِ ثمَّ غسلَهُ بشمالِهِ ثمَّ ضربَ بشمالِهِ الأرضَ فدلَكَها دلكًا شديدًا ثمَّ تَوضَّأ وضوءَهُ للصَّلاةِ ، ثمَّ أفرغَ علَى رأسِهِ ثلاثَ حَثياتٍ ملءَ كفِّهِ ، ثمَّ غسلَ سائرَ جسدِهِ ثمَّ تنحَّى عن مَقامِهِ فغسلَ رجلَيهِ. قالَت : ثمَّ أتيتُهُ بالمنديلِ ، فردَّهُ .
مَنِ اغتَسَل يومَ الجُمُعَةِ كغُسلِه منَ الجَنَابَةِ ومَسَّ مِن طِيبٍ أو مِن دُهْنٍ كان عِندَه ولَبِس أحسَنَ ما كان عِندَه منَ الثِّيابِ ثمَّ لم يُفَرِّقْ بينَ اثنينِ وأنصَت إلى الإِمامِ إذا جاء غُفِر له ما بينَ الجمُعَتَينِ .
[ سُئلت عائشةُ ] كيفَ كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ غسلِه منَ الجنابةِ قالت كانَ يفيضُ علَى كفَّيهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ يدخلُها في الإناءِ ، ثمَّ يغسلُ رأسَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ يفيضُ علَى جسدِه ثمَّ يقومُ إلى الصَّلاةِ وأمَّا نحنُ فإنَّا نغسلُ رؤوسنا خمسَ مرارٍ من أجلِ الضَّفْرِ .
حديث عبدِ اللهِ بنِ وديعةَ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فَضلِ غُسلِ يومِ الجمُعةِ. [يعني حديث: منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ فأحسنَ غسلَهُ، وتطَهَّرَ فأحسنَ طُهورَهُ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ، ومسَّ ما كتبَ اللَّهُ لَهُ من طيبِ أَهلِهِ، ثمَّ أتى الجمعةَ ولم يلغُ, ولم يفرِّق بينَ اثنينِ، غفرَ لَهُ ما بينَهُ وبينَ الجمعةِ الأخرى.] .
سُئلَ جابرُ بنُ زيدٍ هل يغتسلُ الرَّجلُ والمرأةُ من إناءٍ واحدٍ وأحدُهما يفضلُ وضوءَ الآخرِ فقالَ نعم لا بأسَ بذلِكَ ليسَ على الماءِ جنابةٌ ولَكنَّهُ طَهورٌ منَ الجنابةِ وقد قالَ عِكرَمةُ أفتى ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ وأخبرَتْ عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهما اغتسلا جميعًا من إناءٍ واحدٍ من جنابةٍ وتوضَّآ جميعًا للصَّلاةِ وأحدُهما يُفضِلُ غسلَ الآخَرِ .
أدنَيْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسْلَه مِن الجنابةِ قالت: فغسَل كفَّيهِ مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ أدخَل كفَّه اليُمنى في الإناءِ فأفرَغ بها على فَرْجِه فغسَله بشِمالِه ثمَّ ضرَب بشِمالِه الأرضَ فدلَكها دَلْكًا شديدًا ثمَّ توضَّأ وضوءَه للصَّلاةِ ثمَّ أفرَغ على رأسِه ثلاثَ حَفَناتٍ مِلْءَ كفَّيْهِ ثمَّ تنحَّى غيرَ مقامِه ذلك فغسَل رِجْليهِ ثمَّ أتَيْتُه بالمِنديلِ فردَّه .
لا مزيد من النتائج