نتائج البحث عن
«لا بأس أن يقول لليهودي والنصراني : هداك الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ يَهوديٌّ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ، فعَطسَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ اليَهوديُّ: يرحَمُكَ اللَّهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لليَهوديِّ : هداكَ اللَّهُ ، فأسلَمَ .
حديث النهي عن عتقِ اليهوديِّ والنصرانيِّ والمجوسيّ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ : نهَى عن عتقِ اليهوديِّ، والنَّصرانيِّ، والمجوسيِّ] .
أنَّ يَهودِيًّا قال لأبي بكرٍ: والَّذي بعث موسى وكَلَّمه تكليمًا إنِّي لأُحِبُّك، فلم يَرفَعْ به رأسًا، فهَبَط جِبريلُ، وقال: يا محمَّدُ، إنَّ العَلِيَّ الأعلى يقولُ لك: قُلْ لليَهوديِّ: إنَّ الله قد أحاد عنك النَّارِ حُلَّتينِ: لا تُوضَعُ الأنكالُ في قَدَمِه، ولا الأغلالُ في عُنُقِه؛ لحُبِّه أبا بكر فأسلم اليهودي، فقال: هنيئا لك أحاد الله عنك النار بحذافيرها .
أنَّ يهوديًّا أتَى أبا بكرٍ فقال : والَّذي بعثَ موسَى إنِّي لأحبُّكَ . فلم يرفعْ أبو بكرٍ رأسًا تهاونًا باليهوديِّ ؛ فهبطَ جبرائيلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقال : إنَّ العليَّ الأعلَى يقولُ لكَ : قل لليهوديِّ إنَّ اللهَ أحادَ عنكَ النَّارَ ؛ فأحضرَ اليهوديَّ فحدَّثَه فأسلَمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ : نهَى عن عتقِ اليهوديِّ ، والنَّصرانيِّ ، والمجوسيِّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عَن عِتقِ اليَهوديِّ والنَّصرانيِّ والمَجوسيِّ. .
لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ الجَمرةَ مِن الحَصى، يقولُ: مِن عَددِه؟ فجاء عبدُ اللهِ بن عمرٍو -زَعَموا- إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: إنَّ أبا حَبَّةَ الأنصاريَّ يُفتي النَّاسَ، بأنْ لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ مِن حَصى الجَمرةِ، يقولُ: مِن عَددِه؟ قال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ أبو حَبَّةَ، وأبو حَبَّةَ مِن أهلِ بَدرٍ. .
أنَّ الدِّيةَ كانت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ رضوانُ اللهِ عليهم دِيةُ المسلمِ والنَّصرانيِّ واليهوديِّ سواءٌ ، فلمَّا استُخلِف معاويةُ صيَّر دِيةَ اليهوديِّ والنَّصرانيِّ على النِّصفِ من دِيةِ المسلمِ ، فلمَّا استُخلِف عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رحِمه اللهُ ردَّ الأمرَ إلى القضاءِ الأوَّلِ .
عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ الدِّيَةَ كانَت على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمانَ، وعلِيٍّ، دِيَةُ المُسلِمِ واليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ سَواءٌ، فلمَّا اسْتُخلِفَ مُعاوِيةُ صارَ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ على النِّصْفِ مِن دِيَةِ المُسلِمِ، فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ. .
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن مشاركَة اليهوديّ والنصرانيّ , إلا أن يكونَ الشراءُ والبيعُ بيَدِ المسلمِ .
بعضُ طُرُقِ هذا الحَديثِ: أن خَصْمَه كانَ يَهوديًّا، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لليَهوديِّ: "احلِفْ". .
عن ابنِ عباسٍ قال لا بأسَ أن يقولَ للسِّلْعةِ هي بنقدٍ بكذا وبنسيئةٍ بكذا ولكن لا يفْتَرِقا إلا عن رِضًى .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قَضى في ديَةِ اليَهوديِّ والنَّصرانيِّ بأربعَةِ آلافٍ، وفي ديةِ المَجوسيِّ بثَمانِمائةِ دِرهَمٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه قَضى في ديةِ اليَهوديِّ والنَّصرانيِّ بأربَعةِ آلافٍ، وفي ديةِ المَجوسيِّ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ .
لا مزيد من النتائج