نتائج البحث عن
«لا بأس أن يكتب : باسم الله لفلان»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا يدخلُ أحدٌ الجنَّةَ إلَّا بجوازٍ يَكتبُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ منَ اللَّهِ لفلانٍ أدخِلوهُ جنَّةً عاليةً قطوفُها دانيةٌ .
لا يدخلُ أحدٌ الجنةَ إلا بجوازٍ يُكتبُ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ اللهِ لفلان بن فلان أدخلوهُ جنّة عاليَةً قُطوفها دانية .
إنَّ رجلًا قال : و اللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلانٍ ، قال اللهُ : مَنْ ذَا الذي يَتَأَلَّى عليَّ أنْ لا أَغْفِرَ لِفُلانٍ ؟ ! فإني قد غَفَرْتُ لِفُلانٍ ، و أَحْبَطْتُ عَمَلكَ .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عاد مريضًا يَضَعُ يَدَه على المكانِ الذي يألمُ، ثمَّ يقولُ: «باسمِ اللهِ، لا بأسَ» .
إنَّ رجلًا قال : و اللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ ، و إنَّ اللهَ قال : من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرَ لفلانٍ ؟ فإني قد غفرتُ لفلانٍ ، و أحبطتُ عملَك أو كما قال .
أنَّ رَجُلًا قال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لفُلانٍ، وإنَّ اللهَ تَعالى قال: مَن ذا الذي يَتَألَّى عليَّ أن لا أغفِرَ لفُلانٍ؛ فإنِّي قد غَفَرتُ لفُلانٍ، وأحبَطتُ عَمَلَك، أو كما قال. .
أنَّ رجلًا قال : واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ ، وإنَّ اللهَ سبحانَه تعالَى قال : من الَّذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرُ لفلانٍ ؟ فإنِّي قد غفرتُ لفلانٍ وأحبطتُ عملَك - أو كما قال .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكتُبُ: باسمِك اللَّهمَّ، حتَّى نزلَت: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}... الحديث. [يعني حديثَ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكتُبُ باسمِك اللَّهمَّ حتَّى نزلَت: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}، فكان يكتُبُ: باسمِ اللهِ حتَّى نزلَت: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}]. .
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِهِ أيُّها الناسُ إنَّ العبدَ لا يكتبُ في المسلمينَ حتَّى يسلمَ الناسُ مِنْ يدِهِ ولسانِهِ ولا ينالُ درجةَ المؤمنينَ حتَّى يأمنَ جارُهُ بوائقَهُ أوْ قال جارُهُ بوادِرَهُ ولا يُعَدُّ مِنَ المتقينَ حتَّى يدعَ ما لا بأسَ بِهِ حذرًا ممَّا بهِ بأسٌ أيُّها الناسُ إنَّهُ مَنْ خافَ البياتَ أدلجَ ومَنْ أدلجَ في المسيرِ وصلَ وإنَّما تعرفونَ عواقبَ أعمالِكُمْ وقدْ طويَتْ صحائفُ آجالِكُمْ أيُّها الناسُ إنَّ نيةَ المؤمنِ خيرٌ مِنْ عملِهِ ونيةَ الفاسقِ شرٌّ مِنْ عملِهِ .
أفضلُ الصدقةِ أنْ تَصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ ، تأمَلُ الغِنَى و تَخْشَى الفقْرَ ، و لا تُمْهِلْ حتى إذا بلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ : لِفلانٍ كذا ، و لِفلانٍ كذا ، ألا و قدْ كان لِفلانٍ كَذَا .
قال رجُلٌ: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لفلانٍ فقال اللهُ تبارَك وتعالى: قد غفَرْتُ لفلانٍ وأحبَطْتُ عمَلَك .
«لا تُرقِبوا أمْوالَكم، فمَن أَرقَبَ شَيئًا فهو لِمَن أُرقِبَه». والرُّقْبى: أن يقولَ الرَّجُلُ: هذا لِفُلانٍ ما عاشَ، فإن ماتَ فُلانٌ فهو لِفُلانٍ. .
لا تُرقِبوا أموالَكم فمن أرقب شيئًا فهو للذي أرقبَه والرُّقبَى أن يقولَ الرجلُ هذا لفلانٍ ما عاش فإن مات فلانٌ فهو لفلانٍ .
لا مزيد من النتائج